عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري

(ب د ع) عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عُبَيد بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخَزْرَج الأنصاري الخزرجي. وسالم يقال له: «الحُبْلى» لعظم بطنه وله شرف في الأنصار، وأبوه «عبد اللَّه بن أبي» هو المعروف بابن سَلُول، وكانت سلول امرأة من خُزَاعة، وهي أُم أُبيّ، وابنه عبد اللَّه بن أُبَيّ هو رأس المنافقين، وكان ابنه عبد اللَّه ابن عبد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كان أبوه يكنى أبا الحُبَاب، فلما أسلم سماه رسولُ اللَّه عبد اللَّه.

وشهد بدرا، وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه . وكانت الخزرج قد أجمعت على أن يتوجوا أباه عبد اللَّه بن أُبَيّ ويملِّكوه أمْرَهم قبل الإسلام، فلما جاءَ النبيّ رجعوا عن ذلك، فحسد النبيّ ، وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الذي قال في غزوة بني المُصْطَلِق: ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (١) فقال ابنه عبد اللَّه للنبي : هو واللَّه الذليل وأنت العزيز يا رسول اللَّه، إن أذنت لي في قَتْله قَتَلْتُه، فو اللَّه لقد عَلِمَتِ الخزرج ما كان بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأْمر به رجلاً مسلماً فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أبي يمشي على الأرض حياً حتى أقتله، فأقتل مؤمناً بكافر فأدخل النار.

فقال النبي : «بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق به ما صحبنا، ولا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ولكن بَرّ أباك وأحسِنْ صُحْبته (٢)».

فلما مات أبوه سأل ابنُه عبدُ اللَّه النبيَّ ليصليَ عليه.

أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عُبَيْد اللَّه، أخبرنا نافع، عن ابن عمر قال: «جاءَ عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي إلى رسول اللَّه حين مات أبوه، فقال: أعطني قميصك أُكَفِّنْه فيه، وصَلِّ عليه، واستَغْفِرْ له. فأعطاه قميصه وقال: إذا فرغتم فَآذِنُوني. فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال: أليس قد نهى اللَّه ﷿ أن تصلي على المنافقين؟ فقال: أنا بين خِيَرَتَيْنِ (٣): استغفر لهم أو لا تستغفر لهم. فصلى عليه فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ﴾ (٤) فترك الصلاةَ عليهم (٥)».

قال ابن منده: أُصِيب أنفُ عبد اللَّه بن عبد اللَّه يوم أُحد، فأمره النبي أن يتخذ أنفاً من ذهب.

وقال أبو نعيم: روى عُرْوَة بن الزبير، عن عائشة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُبَيّ أنه قال:

نَدَرَت (٦) ثَنِيَّتي، فأمرني رسول اللَّه إن أتخذ ثَنِيَّةً من ذهب. وقال هذا هو المشهور.

وقول المتأخر - يعني ابن منده - أُصيب أنفه. وهم.

وبقي عبدُ اللَّه إلى أن قُتِل يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب شهيداً، في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله