عبد الله بن عمرو بن الطفيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن عمرو بن الطفيل

شهِد بدرًا وما بعدَها مِن المشاهدِ مع رسول الله .

وليس هو مِن (١) أبي عَبْسِ بن جَبرٍ (٢)؛ يُنسَبُ هذا خَزْرَجِيٌّ، وأبو عَبْسٍ أَوْسِيٌّ، إلا أنَّهما جميعًا من الأنصارِ.

[١٥٧٨] عبدُ الله بنُ عمرِو بن الطُّفَيلِ ذي (٣) النُّورِ الأَزْدِيُّ، ثمَّ الدَّوْسِيُّ (٤)، قال الحسنُ بنُ عثمانَ (٥): كان مِن فُرسان المسلمينَ وأهلِ الشِّدَّةِ والنَّجْدة، واستُشهِدَ يومَ أجنادَينِ سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ (٦).

[١٥٧٩] عبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بن عبدِ المُطَّلِبِ بن هاشم بن عبدِ منافِ بن قُصَيٍّ القُرَشيُّ الهاشِمِيُّ (٧)، يُكنى أبا العَبَّاسِ، وُلِد قبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ، وكان ابنَ ثلاثَ عَشْرَةَ إِذْ تُوفِّي رسولُ اللهِ ، هذا قولُ الواقِديِّ (٨)، والزُّبيرِ، قال الزُّبَيرُ وغيرُه مِن أهل العلم بالسِّيَرِ والخبر: وُلِد عبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ في الشِّعْبِ قبلَ خُرُوج بني هاشمٍ منه، وذلك قبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ (١).

ورُوِّينا مِن وُجُوهٍ، عن سعيدِ بن جُبَيرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: تُوفِّي رسولُ الله وأنا ابن عشرِ سنينَ، وقد قرأتُ المُحْكَمَ - يعني المُفَصَّلَ، هذه روايةُ أبي بشرٍ عن سعيدِ بن جُبَيرٍ (٢).

وقد رُوي عن أبي (٣) إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: قُبِض رسولُ الله وأنا خَتِينٌ أو قال: مختونٌ (٤)، ولا يَصِحُّ، والله أعلَمُ.

وقد حدَّثنا عبدُ اللهِ، [قال: حدَّثنا أحمدُ (٥) بنُ سَلْمَانَ (٦)، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بن حنبلٍ] (٧)، حدَّثنا أبي، حدَّثنا سليمانُ بنُ داود، حدَّثنا شعبةُ، عن أبي (١) إسحاقَ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُحدِّثُ عن ابن عَبَّاسٍ، قال: تُوفِّي رسولُ اللهِ وأنا ابن خمسَ عَشْرةَ سنةً (٢).

قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بن حنبلٍ، قال أبي: وهذا الصَّوابُ، [قال: والزُّهريُّ] (٣) يَروِي عن عُبَيدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، أنَّه قال في حَجَّةِ الوداع: وكنتُ يومَئِذٍ قد ناهزتُ (٤) الحُلُمَ (٥).

قال أبو عمر رضي الله عنه: وما قاله أهلُ السِّيرِ والعلم بأيَّام الناس عندي أصحُّ، والله أعلمُ (٦)، قولُهم: إنَّ ابنَ عَبَّاسِ كان ابنَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سنةً يومَ تُوفِّي رسولُ اللهِ .

ومات عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ بالطَّائف سنةَ ثمانٍ وستينَ في أَيَّامِ ابن الزُّبَيرِ، وكان ابن الزُّبَير قد أخرَجه مِن مَكَّةَ (١) إلى الطَّائف، وماتَ بها وهو ابن سبعينَ سنةً، وقيل: ابن إحدى وسبعينَ، وقيل: ابن أربعٍ وسبعينَ سنةً، وصَلَّى عليه محمدُ ابن الحَنَفِيَّةِ، وكَبَّر عليه أربعًا، وقال: اليومَ ماتَ (٢) رَبَّانيُّ هذه الأمُّةِ، وضرَب على قبره فُسْطَاطًا (٣).

ورُوي عن النبيِّ مِن وجوهٍ أنَّه قال لعبدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ: "اللَّهُمَّ عَلِّمْه الحكمةَ وتأويلَ القرآن" (٤)، وفي بعضِ الرِّواياتِ: "اللَّهُمَّ فَقِّهُّه في الدِّينِ وعَلِّمْه التأويل" (٥)، وفي حديثٍ آخرَ: "اللَّهُمَّ بارِكْ فيه،

وانشُرْ (١) منه، واجعَلْه مِن عبادِكَ الصَّالِحِينَ" (٢)، وفي حديثٍ آخرَ: "اللَّهُمَّ زِدْهُ عِلْمًا وفِقْهًا" (٣)، وهي كلُّها أحاديثُ صِحَاحٌ.

وقال مجاهدٌ عن ابن عَبَّاسٍ: رأيتُ جِبريلَ عندَ النبيِّ مَرَّتَينِ، ودَعا لي رسولُ اللهِ بالحِكمَةِ مَرَّتَين (٤).

وكان عمرُ بنُ الخطاب رضي الله عنه يُحبُّه ويُدْنيه [ويُقرِّبُه] (٥) ويُشاورُه مع جِلَّة الصَّحابة، وكان عمرُ يقولُ: ابن عبَّاسٍ فَتى الكُهولِ، له لسانٌ سَئولٌ، وقلبٌ عَقولٌ (٦).

وروي (٧) مسروقٌ، عن ابن مسعودٍ، أنَّه قال: نِعْمَ تَرْجِمانُ القرآنِ ابن عَبَّاسٍ، لو أدرَك أسنانَنا ما عاشَره مِنَّا رَجُلٌ (٨).

وقال ابن عُيَيْنَةَ، عن ابن أبي نَجِيح (١)، عن مجاهدٍ، أنَّه قال: ما سمِعتُ فُتْيَا أحسنَ مِن فُتِيَا ابن عَبَّاسٍ، إِلَّا أَنْ يقول قائِلٌ: قال رسولُ الله (٢).

وقال طاوسٌ (٣): أدركتُ نحو (٤) خمسمائةٍ من أصحاب النبيِّ إذا ذاكَروا (٥) ابنَ عَبَّاسٍ فخالَفوه لم يَزَلْ يُقَرِّرُهم (٦) حَتَّى يَنتَهُوا إلى قولِه (٧).

وقال يزيدُ بنُ الأصمِّ: خرَج معاويةُ حاجًّا، معه ابن عَبَّاس، فكان لمعاويةَ مَوكِبٌ (٨)، ولابنِ عَبَّاسٍ مَوكِبٌ ممَّن يَطْلُبُ العلم (٩).

وروَى شَرِيكٌ، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروقٍ، أنَّه قال: كنتُ إذا رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، قلتُ: أَجمَلُ النَّاسِ، فإذا تكلَّمَ قلتُ: أفصحُ النَّاسِ، وإذا تَحَدَّثَ قلتُ: أعلمُ النَّاسِ (١).

وذكر الحُلوانيُّ، قال: حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا الأعمشُ، حدَّثنا شَقِيقٌ أبو وائلٍ، قال: خَطَبَنا ابن عَبَّاسٍ وهو على الموسم، فافتتَحَ سورةَ "النور"، فَجَعَلَ يقرأُ (٢) ويُفَسِّرُ، فجعلتُ أقولُ: ما رأيتُ ولا سمِعتُ كلام رجلٍ مثلِه، ولو سمِعَتْه فارسُ والرُّومُ والتُّركُ لأسلَمَتْ (٣).

قال: وحدَّثنا يحيى بنُ آدمَ، حدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاشٍ، عن عاصمٍ، عن شَقِيقٍ مثلَه (٤).

وقال عمرُو بنُ دينارٍ: ما رأيتُ مجلسًا أجمع لكلِّ خيرٍ من مجلس ابن عَبَّاسٍ؛ الحلالُ، والحرامُ، والعَربيَّةُ، والأنسابُ، وأحسَبُه قال:

والشِّعْرُ (١).

وقال أبو الزِّنادِ، عن [عُبَيدِ اللهِ] (٢) بن عبدِ اللهِ، قال: ما رأيتُ أحدًا كان أعلمَ بالسُّنَّةِ، ولا أَجَلَدَ (٣) رَأْيًا، ولا أَثْقَبَ نظرًا (٤) مِنِ ابن عَبَّاسٍ، ولقد كان عمرُ يُعِدُّه للمُعْضلاتِ مع اجتهادِ عمرَ ونظرِه للمُسلمين (٥).

وقال القاسمُ (٦) بنُ محمدٍ: ما رأيتُ في مجلس ابن عَبَّاسٍ باطِلًا قَطُّ، وما سمِعتُ فتوَى أشبَهَ بالسُّنَّةِ مِن فَتْواه، وكان أصحابُه يُسَمُّونَه البحرَ، ويُسَمَّونَه الحَبْرَ (٧).

قال عبدُ الله بنُ يزيدَ (٨) الهِلاليُّ (٩):

ونحنُ وَلَدْنا الفَضْل والحَبْرَ (١٠) بعدَه … عَنَيتُ أبا العَبَّاسِ ذا الفَضْلِ والنَّدَى وقال أبو عمرو بنُ العلاء: نظَر الحُطَيئَةُ إلى ابن عَبَّاسِ في مجلس عمرَ بن الخطَّابِ غالبًا عليه، فقال: مَن هذا الذي فَرَعَ (١) النَّاسَ بعلمِه، ونزل عنهم بسنِّهِ؟ قالوا: عبدُ الله بن عَبَّاسٍ، فقال فيه أبياتًا منها:

إِنِّي وَجَدْتُ بيان المرءِ نافِلةً (٢) … تُهْدَى له ووَجَدتُ العِيَّ (٣) كالصَّمَمِ (٤)

والمرءُ يَفْنَى ويَبْقَى سائِرُ الكَلِم … وقد يُلَامُ الفَتَى يومًا ولم يُلَمِ (٥)

وفيه يقولُ حَسَّانُ بنُ ثابتٍ (٦):

إذا ما ابن عَبَّاسٍ بَدا لك وجهُه … رأيتَ له في كلِّ أحوالِه فَضْلًا إذا قال لم يَتْرُكْ مَقالًا لقائِلٍ … بمُنْتَظِماتٍ لا ترى (٧) بينَها فَصْلَا (٨)

كفَى وشفَى ما في النُّفوسِ فلم يَدَعْ … لذِي إرْبةٍ في القولِ جِدًّا ولا هَزْلَا سَمَوتَ إلى العَلْيا (٩) بغير مَشَقَّةٍ … فَنِلْتَ (١٠) ذُرَاها لا دنيًّا ولا وَغْلا (١١)

خُلِقتَ حَلِيفًا (١) للمُروءَةِ (٢) والنَّدَى … بَلِيجًا (٣) ولم تُخلَقْ كَهَامًا (٤) ولا جَبْلَا (٥)

ويُروَى أنَّ معاوية نظَر إلى ابن عَبَّاسٍ يومًا يَتَكَلَّمُ، فأتبَعه بصرَه، وقال مُتَمَثِّلَا:

إذا قال لم يَتْرُكْ مَقالًا لقائلٍ … مُصِيبٍ و [لم يَثْنِ] (٦) اللِّسَانَ على هُجْرِ يُصَرِّفُ بالقولِ اللَّسانَ إِذا انتَحَى … ويَنْظُرُ في أعطافِه نَظَرَ الصَّقْرِ ورَوَيْنا أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ صَفْوانَ بن أُمَيَّةَ مَرَّ يومًا بدارِ عبدِ الله بن عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فرَأَى فيها جماعةً مِن طالِبي الفقه (٧)، ومَرَّ بدارٍ عُبَيدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، فَرَأَى فيها جماعةً يَنْتَابونَها (٨) للطَّعام، فدخل على ابن الزُّبَيرِ، فقال له (٩): أصبَحتُ والله كما قال الشَّاعِرُ:

فإِنْ تُصِبْكَ مِن الأَيَّامِ قارِعَةٌ … لم أبك (١٠) منك على دُنْيَا ولا دِينِ قال: وما ذاكَ يا أعرجُ؟ فقال: هذانِ ابنَا العَبَّاسِ؛ أحدُهما يُفَقِّهُ الناسَ، والآخَرُ يُطْعِمُ الناسَ، فما أَبْقَيَا لك مَكرُمةً، فدَعا عبدَ اللهِ بنَ مُطِيعٍ، وقال له: انطلِقْ إلى ابنَيْ عَبَّاسٍ، فَقُلْ لهما: يقولُ لكما أميرُ المؤمنين: اخرُجَا عَنِّي أنتما ومَن أنضَوَى (١) إليكما من أهلِ العراقِ، وإلا فعلتُ وفعلتُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: قُلْ (٢) لابنِ الزُّبَيرِ: واللهِ ما يَأْتينا مِن النَّاسِ إِلَّا رَجلان؛ رجلٌ يَطْلُبُ فِقهًا، ورجلٌ يَطْلُبُ فَضْلًا، فأيَّ هَذَينِ تمنَعُ (٣)؟ وكان بالحَضْرة أبو (٤) الطُّفَيل عامِرُ بنُ وَاثِلَةَ الكِنانيُّ، فجعلَ يقولُ:

لا دَرَّ دَرُّ اللَّيالي كيفَ تُضحِكُنا … منها (٥) خُطُوبٌ أَعَاجِيبٌ وتُبكِيْنَا ومثلُ ما تُحدِثُ الأَيَّامُ مِن عِبَرٍ (٦) … في ابن الزُّبَيرِ [عن الدُّنيا] (٧) تُسَلِّينَا (٨)

كُنَّا نَجِيءُ ابنَ عَبَّاسٍ فَيُقبِسُنا (٩) … فِقْهًا (١٠) ويُكسِبُنَا أَجْرًا ويَهْدِينَا ولا يَزَالُ عُبَيدُ اللهِ مُتْرَعَةً (١) … جفَانُه مُطْعِمًا ضَيْفًا وَمِسْكِينَا فَالبِرُّ والدِّينُ والدُّنْيَا بِدَارِهِما … نَنَالُ منها الذي نَبْغِي إذا شِينَا إنَّ النَّبِيَّ هو النُّورُ الذي كُشِطَتْ … به عَمَاياتُ (٢) مَاضِينَا وبَاقِينَا ورَهْطُه عِصْمَةٌ فِي [دِيْنِنا و] (٣) لَهُم … فَضْلٌ علينا وحَقٌّ واجبٌ فِيْنَا فَفِيمَ تَمْنَعُنا مِنهم وتَمْنَعُهم … منَّا وَتُؤْذِيهُمُ فِينَا وَتُؤْذِينَا (٤)

ولستَ - فاعلَمْ (٥) - بأَولاهم به رَحِمًا … يا ابنَ الزُّبَيرِ ولا أولى به دينَا (٦)

لن يُؤتي الله إنسانًا ببُغضَتِهم (٧) … في الدِّينِ عِزًّا ولا في الأرض تَمْكينَا (٨)

وكان ابن عَبَّاسٍ رحمه الله قد عَمِي في آخرِ عَمُرِه، ورُوي عنهُ أَنَّه رأى رجلًا مع النبيِّ فلَم يَعرفْه، فسألَ النبيَّ عنه، فقال له رسولُ الله : "أَرَأَيْتَه؟ "، قال: نعم، قال: "ذاك جِبْرِيلُ؛ أمَّا إِنَّكَ ستَفْقِدُ بَصَرَكَ"، فَعَمِي بعدَ ذلك في آخِرِ عُمُرِه (٩).

وهو القائِلُ في ذلك فيما رُوِي مِن وُجُوهٍ عنه (١):

إنْ يَأخُذِ اللهُ مِن عَيْنَيَّ نورَهُمَا … ففِي لِساني وقَلبِي مِنْهُما نُورُ قَلبي ذَكِيٌّ وعَقْلي غيرُ ذِي دَخَلٍ (٢) … وفي فَمي صارِمٌ كالسَّيف مأثورٌ (٣)

ويُروَى أَنَّ طَائِرًا أبيضَ خَرَجَ مِن قبرِهِ فتأوَّلُوهُ عِلمُهُ خَرَجَ إلى النَّاسِ، ويُقالُ: بل دخَلَ قبرَهُ طَائِرُ أبيضُ، فقيل: إنَّه بصرُه [في التَّأْوِيلِ] (٤).

وقال أبو (٥) الزُّبَيرِ: ماتَ ابن عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فجاءَ طَائِرٌ أَبيضُ، فدخَلَ في نَعْشِه حِينَ حُمِل، فما رُئي (٦) خارجًا منه (٧).

شهِدَ عبد اللهِ بنُ عَبَّاسٍ مع عليٍّ رضي الله عنه الجملَ وصِفِّينَ والنَّهرُوانَ،

عبد الله بن عمرو بن الطفيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) عَبْدُ اللَّه بن عَمْرو بن الطُّفَيْل ذي النَّور الأزْدِي ثم الدَّوْسِي. وقد تقدم نسبه.

قال الحسن بن عثمان: كان من فرسان المسلمين وأهل الشدة والنجدة واسْتُشهِد يوم أجْنَادِين سنة ثلاث عشرة.

أخرجه أبو عمر (٣).

أسئلة شائعة - عبد الله بن عمرو بن الطفيل

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله