عبد الله بن يزيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن يزيد

٦٦٧١- عبد اللَّه بن يزيد «١» :

غير منسوب.

جاء أنه شهد حجة الوداع، فذكر أبو موسى في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر ابن المبارك حديثا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: كنا وقوفا بعرفات، فجاء ابن مربع «٢» ، فقال: كونوا على مشاعركم قال يعقوب: فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل، فقال: هذا غلط من ابن المبارك. قلت له: فإنّ علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعته من سفيان كذلك، فقال: صدقة اتكل على سماع غيره.

قلت: الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله: عن يزيد بن شيبان.

وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه.

عبد الله بن يزيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مِثلَ الوليدِ بن الولي … دِ أبي الوليدِ كفَى العَشيرَهْ وسنذكُرُ الأبياتَ في بابِ (١) أبيه الوليدِ بن الوليدِ إن شاءَ اللهُ ﷿ (٢).

[١٦٥٠] عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الخَطميُّ الأنصاريُّ (٣)، منَ الأَوسِ، كوفيٌّ، يروِى عنه عَدِيُّ بنُ ثابتٍ، عن البراءِ بن عازبٍ، عن النبيِّ وهو جدُّ عديِّ بن ثابتٍ (٤)، وهو عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ بن زِيدِ بن حِصنِ بن عمرِو (٥) بن الحارثِ بن خَطْمةَ، [وخَطمةُ هو ابن جُمَيعِ] (٦) ابن مالِكِ بن الأوسِ الخَطْميُّ الأنصاريُّ الأوسيُّ.

شهِدَ الحُدَيبيةَ وهو ابن سبعَ عشْرَةَ سنةً، وكانَ أميرًا على الكوفَةِ، وشهِدَ مع عليٍّ صفينَ والجملَ والنَّهْرُوانَ.

عبد الله بن يزيد حسب الطبقات الكبرى

ابن حُصَيْن بن عَمرو بن الحارث بن خَطْمَة، واسمه عبد الله بن جُشَم بن مالك بن الأوس.

وأمه ليلى بنت مروان بن قيس، وهو أَوْفَى بن الخطاب بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خَطْمَة.

فَوَلَدَ عبدُ الله بن يزيد: موسى، وأمَّ الحكم، والسرِيّةَ، وأُبَيّةَ، وأمُّهم أم بكر بنت حُذَيفة بن اليَمَان من بنى عَبْس، حُلفاء بنى عبد الأشْهَل من الأوس.

وفاطمةَ، وأمَّ عدى، وأمّ أيوب، وحفصةَ، وَسُلَيْمَةَ، وأمهم أم هارون بنت مسعود بن قيس بن الخطاب بن حصين. ويقال: بل أمهم أيضا أم بكر بنت حذيفة بن اليَمان.

ذكر أهل بيته: أنه شَهِدَ الحُدَيبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُدْرِكُ ابن سبع عشرة سنة.

قال محمد بن عمر: ولا نعلمه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَشْهَدًا لحداثَتِه، وقد شَهِدَ أبوه أُحدًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق: أن عبد الله بن يزيد الأنصارى، قد رأى النبى - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا قَبِيْصَةُ بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، قال: كان عبد الله بن يزيد إذا أتاه أصحابه، صعد بهم في عُلِّيَّة (١) له، لا يَأْمَنُ على حَدِيْثِه أهلَه.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَين ومحمد بن عبد الله الأسدى، قالا: حدثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن ثابت بن عبيد، قال: رأيت على عبد الله بن زيد خاتمًا من ذهب وطيلسانًا مُدَبّجًا.

قال الفضل بن دُكين في حديثه: مُدَبّجَا: مدُحرج الديباج.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا جَحّاف بن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمر بن قتَادة، عن محمود بن لَبِيْد. وجَحاف، عن أبى طُوَالة، وغيره. قالوا: لما برك الفيل على أبى عبيد يوم الجسر فقتله، هَرَب الناسُ، فسبقهم عبد الله بن يزيد الخَطْمِى، فقطَع الجسر، وقال: قَاتلوا عن أميركم. وكان عمر يتوقع خبر أصحاب الجسر، وكان قد رأى رؤيا كَرِهَها، فكان يكثر الخروج ويطلب الخبر، حتى قدم عليه عبد الله بن يزيد الخطمى، قد أسرع السير فأخبره الخبر (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان أول من قدم بالخبر على عمر، عبد الله بن يزيد الخطمى، جاء وعمر على المنبر، فلما تَفَوّه في المسجد داخِلًا، قال له عمر: يا عبد الله بن يزيد: مَهْ؟ فقال عبد الله: أتاك الخبر يا أمير المؤمنين، ثم أتاه فأخبره.

قالت عائشة: فقمت إلى صِيْر (١) الباب أنظر منه، فما رأيت أحدًا كان أثبت لذلك الخبر منه.

قالوا: وَوَلّىَ عَبْدُ الله بن الزبير، عَبْدَ الله بن يزيد الخطمى الكوفة، فخرج سليمان بن صُرَد والتوابون من قتل الحسين إلى النُّخَيلة، وعسكروا بها، فلم يمنعهم، وقال: أنا عونكم على قتلة الحسين، فجزوه خيرًا (٢).

عبد الله بن يزيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ الْأَنْصَارِيُّ سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ، تُوُفِّيَ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، فَقَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَطْمَةَ، يُكَنَّى أَبَا مُوسَى، شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، اسْتَعْمَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْكُوفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، هُوَ جَدُّ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أَبُو أُمِّهِ، رَوَى عَنْهُ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو بُرْدَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعَيُّ، وَزِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، وَابْنُهُ مُوسَى ٤٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ، جَدِّي صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَالْمَشَاهِدَ بَعْدَهُ، أَدْرَكَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْكُوفَةِ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ كَاتِبَهُ، وَأَدْرَكَ أَبُوهُ يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَحِبَهُ، وَشَهِدَ أُحُدًا، وَالْمَشَاهِدَ بَعْدَهُ، وَهَلَكَ يَزِيدُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَطْمَةَ، وَاسْمُ خَطْمَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ جُشَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ خَطْمَةَ؛ لِأَنَّهُ خَطَمَ رَجُلًا بِسَيْفِهِ عَلَى خَطْمِهِ فَسُمِّيَ الْخَطْمَةَ ٤٥٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالُوا: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ»

عبد الله بن يزيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن يَزيد بنِ حصْن بن عَمْرو بن الحَارِث بن خطمة بن جشم بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الخَطْميّ. يكنى أبا موسى، وهو كوفي، وله بها دار.

شهد الحديبية وهو ابن سبع عشر سنة، وشهد ما بعدها، واستعمله عبد اللَّه بن الزبير على الكوفة، وشهد مع علي بن أبي طالب الجَمَلَ وصِفِّين والنَّهْرَوان. روى عنه ابنه موسى، وعدي ابن ثابت الأنصاري، وهو ابن ابنته، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى، والشَّعْبِي - وكان الشعبي كَاتِبَه - وكان من أفاضل الصحابة، وصحب أبوه النبيَّ ، وشهد أُحداً وما بعدها، وهَلَك قبل فتح مكة.

أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا سفيان بن وَكِيع، حدثنا ابن أبي عَدي، عن حَمَّاد بن سَلَمة، عن أبي جعفر الخَطْمِي، عن محمد بن كعب القُرَظِي، عن عبد اللَّه بن يزيد الخَطْمِي الأنصاري، عن رسول اللَّه أنه كان يقول في دعائه: «اللَّهمّ ارزقني حبّك، وحبّ من ينفعني حبّه عندك. اللَّهمّ ما رزقتني مما أحبُّ فاجعله قوة لي فيما تحبّ، وما زَوَيْت (١) عني مما أُحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب».

قال الترمذي: أبو جعفر الخطمي اسمه عمير بن يزيد بن خُماشة (٢).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن يزيد

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر