عبد المطلب بن ربيعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة عبد المطلب بن ربيعة

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «١» .

أمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه.

روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن علي.

وروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل.

قال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يغير اسمه فيما علمت.

[قلت: وفيما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] «٢» .

وقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب، ومنهم من يقول عبد المطلب.

وثبت في صحيح مسلم من حديثه أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك.

وقال مصعب الزّبيريّ: زوّجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته.

وفي الترمذي من حديثه، قال: دخل العباس على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا عنده ... فذكر القصة، وفيها:

«من آذى عمّي فقد آذاني» .

وقد أخرجه البغوي، وفي آخره: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم للَّه ولقرابتي «٣» .


(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٨) ، الاستيعاب ت (١٧٢٣) ، تاريخ خليفة ٢٥١، جمهرة أنساب العرب ٧١، طبقات ابن سعد ٤/ ٥٧، طبقات خليفة ٦، التاريخ الكبير ٦/ ١٣١، الجرح والتعديل ٦/ ٦٨، أنساب الأشراف ٣/ ٢٤، المغازي للواقدي ٦٩٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٠٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٢٩، الكامل في التاريخ ٤/ ١١٠، تهذيب الكمال ٨٥٢، تحفة الأشراف ٧/ ٢١٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٨٧، العبر ١/ ٦٦، الكاشف ٢/ ١٨٢، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، العقد الثمين ٥/ ٤٩٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٥١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ٧٠، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٠.
(٢) سقط من أ.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠٨ عن عبد المطلب بن ربيعة وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٢٣٦.

وحكى البغويّ والطّبرانيّ الوجهين، وصوّب الطبراني المطلب، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ.

قال الزّبير: أمه أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وكان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجلا، ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر، ثم تحوّل إلى دمشق فنزلها وهلك بها، وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيّته، وكان لولده محمد بها قدر وشرف.

وقال ابن عبد البرّ: سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر. ومات في إمرة يزيد سنة اثنتين وستين، وأرّخه ابن أبي عاصم والطبراني سنة إحدى. واللَّه أعلم.

عبد المطلب بن ربيعة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

"أَوَّلُ مَن أشفَعُ له مِن أُمَّتِي أهلُ المدينةِ، وأهلُ مَكَّةَ، وأهلُ (١) الطائفِ" (٢)، روَى عنه القاسم بنُ حبيبٍ (٣).

[١٧٩٢] عبدُ المُطَّلِبِ (٤) بنُ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطلِبِ بنِ هاشمٍ القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ (٥)، أُمُّه أُمُّ الحكمِ بنتُ الزُّبَيْرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ابنِ هاشمٍ، كان فيما ذكَر أهلُ السِّيرِ على عهدِ رسولِ اللهِ رجلًا،

عبد المطلب بن ربيعة حسب الطبقات الكبرى

الله عليه وسلم، وأتى به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فحنكه ودعا له. واستعمل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الحارث بن نوفل على بعض أعمال مكة ثم ولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكة.

قال: أخبرنا حفص بن عمر البصري الحوضي قال: حدثنا همام ابن يحيى قال: حدثنا ليث بن علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا ولأمواتنا وأصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا، اللهم عبدك فلان بن فلان لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به فاغفر لنا وله، فقلت وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيرا؟ فقال: لا تقل إلا ما تعلم.

قال: أخبرنا علي بن عيسى عن أبيه قال: انتقل الحارث بن نوفل إلى البصرة واختط بها دارا ونزلها في ولاية عبد الله بن عامر كريز ومات بالبصرة في آخر خلافة عثمان بن عفان.

عبد المطلب بن ربيعة

ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وكان لعبد المطلب بن ربيعة من الولد محمد وأمه أم البنين بنت حمزة بن مالك بن سعد بن حمزة بن مالك، وهو أبو شعيرة بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم ابن الخيوان ابن نوف بن همدان، وهى أخت قيس بن حمزة. وكان حمزة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان.

قال: هشام بن محمد بن السائب: فأخبرني أبي أن حمزة بن مالك هاجر من اليمن إلى الشأم في أربع مائة عبد فأعتقهم فانتسبوا جميعا إلى همدان بالشأم فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشأم لكثرة دغلهم ومن انتمى إليهم من غيرهم. وأروى بنت عبد المطلب بن ربيعة وأمها بنت عمير بن مازن.

قال: هشام وقد أدرك أبي محمد بن السائب محمد بن عبد المطلب وروى عنه، وقد روى عبد المطلب بن ربيعة عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا على عهده.

قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب أنه أخبره أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب أخبره أنه اجتمع ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين، قال لي الفضل بن عباس إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة. قال فبينا هما في ذلك إذ جاء علي بن أبي طالب، عليه السلام، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذي أرادا، فقال: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل. فقالا: لم يصنع هذا فما هذا منك إلا نفاسة علينا، فوالله لقد صحبت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونلت صهره فما نفسنا ذلك عليك. قال فقال: أنا أبو حسن فأرسلوهما، ثم اضطجع، فلما صلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذ بآذاننا ثم قال: اخرجا ما تصروان، ودخل فدخلنا معه وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش، قال فكلمناه فقلنا: يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات فنصيب ما يصيب الناس من منفعة ونؤدي ما يؤدي الناس.

قال: فسكت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ورفع رأسه إلى سقف

عبد المطلب بن ربيعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ إِلَى زَمَنِ عُمَرَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ فَمَاتَ بِهَا ٤٧٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغَطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، ثنا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ قَالَ: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ وَالْعَبَّاسُ، فَقَالَ: وَاللهِ؛ لَوْ بَعَثَنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ ⦗١٨٨٥⦘ الصَّدَقَاتِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ، فَوقَفْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ، فَأَخَذَ بِآذَانِنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَخْرِجَا مَا تُصَرِّّرَانِ» ، ثُمَّ دَخَلَ، وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ رَوَاهُ يُونُسُ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ مِثْلَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ نَحْوَهُ

عبد المطلب بن ربيعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ المطلب بن رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. وقيل: اسمه المُطَّلب، وأُمه أُم الحَكم بنتُ الزُّبَير بن عبدِ المُطَّلب بن هاشم، وكان على عهد النبي رَجُلاً (٣)، قاله الزبير. وقيل: كان غلاماً، واللَّه أعلم. ولم يُغَيِّر رسول اللَّه اسمه.

سكن المدينة، ثمّ انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها داراً.

روى الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحَارِثُ بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا: واللَّه لو بَعَثْنا هذين الغلامين إلى رسول اللَّه ، فكلماه، فأمَّرَهُما على هذه الصَّدَقاتِ … وذكر الحديث أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران وإسماعيل بن محمد بإسنادهما إلى أبي عيسى السُّلمي، حدَّثنا قتيبة، حدثنا أبو عَوانة، عن يزيد بن أبي زِياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن رَبيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي مُغْضَباً وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ فقال: يا رسول اللَّه، ما لنا وَلقُرَيش! إذا تلاقَوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك! قال: فغضب رسول اللَّه حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلبَ رجل الإيمان حتى يحبكم للَّه ولرسوله.

ثم قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبِيه (١).

وتوفي بدمشق، فصلى عليه معاوية، قال ابن أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد المطلب بن ربيعة

من هو عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه؟

هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب.

ما الحديث الذي روي عنه عن النبي ﷺ في حق العباس؟

روى عن النبي ﷺ في حق عمه العباس: من آذى عمي فقد آذاني، وزاد: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي.

أين توفي عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه؟

تحوّل إلى دمشق في خلافة عمر فنزلها وتوفي بها في إمرة يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين، وقيل سنة إحدى وستين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله