سيرة عبد الملك بن عباد
بن جعفر المخزومي «٢» .
ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «٣» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «٤» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن
(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٩) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٣١) ، الاستيعاب ت (١٧٢٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٩- التاريخ الكبير ٥/ ٤٠٤.
(٣) في أ: السائب.
(٤) في أ: أبي شمس الثقفي.
جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» .
وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.
(١) في المطبوعة والمخطوطة: «حدثني يحيى بن هانئِ بن عروة بن قعاس» والصواب ما أثبتناه، ففي التهذيب ١١/ ٢٩٣:
«يحيى بن هاني بن عروة بن قعاص، ويقال: فضفاض المرادي أبو داود الكوفي. روى عن أبيه وأنس بن مالك … وأبى حذيفة. روى عنه شعبه والثوري … وأبو بكر بن عياش وهو الحناط. وينظر كذلك الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
٤/ ٢/ ١٩٥.