يسار الخفاف

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة يسار الخفاف

٩٣٦٠- يسار الخفّاف «١»

: ذكره أبو موسى في «الذيل» ،

وقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي:

فإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت» ؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى» : فأعتقوه،

قال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه.

يسار الخفاف حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) يَسَار الخَفَّاف.

روى سلمة بن شبيب، عن حفص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه قال: خرج رسول اللَّه ذات ليلة يعُس (٤) بالمدينة فانتهى إلى دار قد حَفَّت بها الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وإذا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال له رسول اللَّه : من أنت؟ قال:

مولى بني فلان، قال: ما اسمك؟ قال: يسار. قال: ما صنعتك؟ قال: خَفَّاف (٥). فلما أصبح رسول اللَّه دعا مواليه فقال: تبيعوني الغلام يساراً؟ قالوا: ما تصنع به؟ فقال: أعتقه.

قالوا: أفلا تَولَّينا أجره؟ قال: بلى. فأعتقوه، فخرج رسول اللَّه ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجداً قد قُبِض.

أخرجه أبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر