أبو أيوب الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو أيوب الأنصاري

روَى الليثُ بنُ سعدٍ، عن يونسَ، [عن ابن شهابٍ] (١)، قال: أخبَرني أبو أُمامةَ بنُ سهلِ بن حُنَيفٍ، وكان ممن أدرَك النَّبِيَّ (٢).

قال أبو عمرَ: يُعَدُّ في كبارِ التَّابِعين.

[٢٧٧٩] أبو أيوبَ الأنصارِيُّ (٣)، اسمُه خالدُ بنُ زِيدِ بن كُلَيبِ بن ثعلبةَ بن عبدِ [بن عوفِ] (٤) بن غَنْمِ بن مالكٍ بن النَّجَّارِ، شهِد العقبةَ وبدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ، وتُوفِّيَ بالقسطنطينيةِ مِن أرضِ الرومِ سنةً خمسين، وقيل: سنةَ إحدَى وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ تحتَ رايةِ يزيدَ، وقيل: [إِنَّ يزيدَ] (٥) أمَر بالخيلِ، فجَعَلتْ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ على قبرِه حتَّى عَفا [أَثَرُ قبرِه] (٦)، رُوِي هذا عن مجاهدٍ (٧).

وقد (٨) قيل: إِنَّ الرُّومَ قالَتْ للمُسلِمين في (٩) صَبِيحةِ دفنِهم لأبي أيوبَ: لقد كان لكم الليلةَ شأنٌ عظيمٌ (١)، فقالوا (٢): هذا رجلٌ مِن أكابرِ أصحابِ نبيِّنا وأقدمِهم إسلامًا، وقد دَفَنَّاه حيثُ رأيتُم (٣)، واللهِ لئنْ نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوسٍ في أرضِ العربِ ما كانَتْ لنا مملكةٌ، رُوِي هذا المعنى أيضًا عن مجاهدٍ (٤).

قال مجاهدٌ: فكانوا (٥) إذا أَمْحَلُوا كشَفوا عن قبرِه فَمُطِروا (٤).

قال شعبةُ: سألتُ الحكمَ: أشَهِد أبو أيوبَ صِفِّينَ (٦)؛ قال: لا (٧)، ولكنه شهِد النَّهْرَوانَ (٨)، وغيرُه يقولُ: شهِد صِفِّينَ مع عليٍّ (٩)، وقد تقدَّم في بابِ اسمِه مِن خبرِه ما هو أكثرُ مِن هذا (١٠).

وقال ابن القاسمِ، عن مالكٍ: بلَغني عن قبرِ أبي أيوبَ أَنَّ الرُّومَ يَسْتَصْحُون به ويَسْتَسْقون، وقال ابن الكلبيِّ، و (١١) ابن إسحاقَ: شهِد أبو أيوبَ مع عليٍّ الجملَ وصِفِّينَ، وكان على مُقَدِّمته يومَ النَّهْرَوانِ (١)، ولأبي أيوبَ عَقِبٌ.

وروَى أيوبُ، عن محمدِ بن سيرينَ، قال: نُبِّئْتُ أنَّ أبا أيوبَ شهِد مع رسولِ اللَّهِ بدرًا، ثم لم يَتَخَلَّفُ عن غزوةٍ (٢) في كلِّ عامٍ، إلى أن ماتَ بأرضِ الرُّومِ، فلمَّا وَلَّى معاويةُ يزيدَ على الجيشِ إلى القُسْطَنطِينيةِ جعَل أبو أيوبَ يقولُ: وما عليَّ أَنْ أُمِّرَ علينا شابٌّ، فمرِض في غزوتِه تلك (٣)، فدخَل عليه يزيدُ يعودُه، وقال له (٤): أوصِ (٥)، قال: إذا مِتُّ فَكَفِّنُوني، ثم مُرِ النَّاسَ فليَرْكَبوا، ثم يَسِيرون في أرضِ العدوِّ حَتَّى إذا لم تَجِدوا مَسَاغًا فادْفِنوني، قال: ففعَلوا ذلك، قال: وكان أبو أيوبَ يقولُ: قال اللَّهُ ﷿: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، ولا أَجِدُني إلا خفيفًا أو (٦) ثقيلًا (٧).

أبو أيوب الأنصاري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٥٧١- أبو أيوب الأنصاري:

خالد بن زيد بن كليب «٢» . مشهور بكنيته واسمه.

تقدم.

أبو أيوب الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ، واسمه: خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عبد بن (١) عوف ابن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري.

شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول اللَّه ، وكان مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن خاصته.

قال ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع علي الجمل وصفّين، وكان على مُقَدِّمته يوم النهروان.

وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أبو أيوب صفين؟ قال: لا، ولكن شهد النهروان.

أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوري قالا:

حدثنا إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمّامي (٢) النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود ابن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسن بن عمران الضرَّاب، أخبرنا حامد بن يحيى. أخبرنا يحيى بن أيوب العابد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه حدثه أَن رسول اللَّه قال: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوّال، كان كصيام الدهر».

ثم إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين: فتوفي عند مدينة القسطنطينية. وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره، حتى عفا أثر القبر. رُوي هذا عن مجاهد.

وقيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن قالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاماً. وقد دفناه حيث رأيتم. وواللَّه لئن نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة.

قال مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فَمُطِرُوا.

وهو الذي نزل عليه رسول اللَّه لما قدم المدينة مهاجراً إلى أن بني مسجده ومساكنه.

أخرجه أبو عمر، وقد تقدم في خالد بن زيد.

أسئلة شائعة - أبو أيوب الأنصاري

ما اسم أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه؟

اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، من بني النجار ثم من بني مالك بن النجار ثم من بني غنم بن مالك بن النجار، من الخزرج، ولُقي به النبي ﷺ حين قدم المدينة.

في أي المشاهد شارك أبو أيوب رضي الله عنه؟

شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وآخى النبي ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير.

أين دفن أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه؟

توفي عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة معاوية سنة اثنتين وخمسين، وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم، وقد كان أوصى أن يدفن في أرض العدو.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله