أبو الأزهر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو الأزهر

٩٥١٩- أبو الأزهر الأنماري «٤»

: ويقال أبو زهير.

أخرج حديثه أبو داود في «السّنن» بسند جيد شامي، وحكى الاختلاف في اسمه، ثم أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقيّ: حدثني أبو الأزهر الأنماري، وواثلة بن الأسقع، صاحبا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ... »

«١» الحديث.

وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد: كان إذا أخذ مضجعه قال: «بسم اللَّه وضعت جنبي» «٢» ... الحديث.

وقال بعده: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، فقال أبو زهير. انتهى.

قلت: وقد تابع أبا همّام على قوله صدقة بن عبد اللَّه؛ فقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر له أبو زهير الأنماريّ، فقال: لا يسمى وهو صحابي. روى ثلاثة أحاديث، وقلت لأبي: إن رجلا سماه يحيى بن نفير، فلم يعرف ذلك.

قلت: له حديث في التأمين. رواه عند أبو المصبح القرشي. وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة، وشريح بن عبيد.

وقال البغويّ: أبو الأزهر الأنماري لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا.

أبو الأزهر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وقد ذكَر أبو أحمدَ الحاكمُ في كتابِ "الكُنى" (١)، قال: أبو أُسَيدِ بن عليِّ بن مالكٍ الأنصارِيُّ، له صحبةٌ، و (٢) ذكَر له خبرًا عن سعيدِ بن أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، قال: تَزَوَّجَ رسولُ اللهِ زينبَ بنتَ خُزَيمةَ، وبعَث أبا أُسَيدِ بنَ عليّ بن مالكٍ الأنصارِيَّ إلى امرأةٍ مِن بني عامرِ بن صَعْصعةَ، فخطَبها عليه، ولم يكنِ النَّبِيُّ رآها، [فأنكَحه إيَّاها] (٣) أبو أُسَيدٍ قبلَ أن يَرَاها النبيُّ .

فجعَل أبا أُسَيدٍ هذا غيرَ أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ، فَأَوْهَم، وأتَى بالخطأِ، [وإِنَّما] (٤) هو أبو (٥) أُسَيدٍ السَّاعِديُّ هو (٥) الذي خطَب على رسولِ اللهِ على حَسَبِ ما ذَكَرْناه في كتابِ النساءِ (٦).

[٢٧٨٥] أبو الأزهرِ الأَنْمارِيُّ (٧)، شامِيٌّ، روَى عن النَّبِيِّ أَنَّه كان إذا أخَذ مَضْجَعَه، قال: "باسمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، وأَخْسِئْ شيطاني، وثَقِّلْ مِيزَاني، وَفُكَّ رِهَانِي"، هكذا قال

أبو الأزهر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د) أَبو الأَزْهَر الأَنْمارِيّ. شامي. وقيل: أبو زهير.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأَمين بإِسناده عن أَبي داود سليمان بن الأَشعث. حدّثنا جعفر بن مُسَافر التَّنِّيسي، حدّثنا يحيى بن حسان قال: حدُّثنا يحيى بن حمزة، [عن ثور (٣)] عن خالد بن معدان، عن أَبي الأَزهر الأَنماري: أَن النبي كان إذا أخذ مضجعه قال:

«باسم اللَّه وضعت جنبي، اللَّهمّ اغفر لي ذنبي، واخسَأْ (١) شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في النَّدِيّ الأَعلى» (٢).

رواه كذا أَبو مسهر، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أَبي الأَزهر. ورواه أَبو همام الأَهوازي، عن ثور [عن (٣)] خالد عن أَبي الأَزهر الأنماري.

قال أَبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حدّثني واثلة بن الأَسقع وأَبو الأَزهر صاحبا رسول اللَّه : أن رسول اللَّه قال: «من طلب علماً فأَدركه، كتب له كِفْلان من أَلاجر. ومن طلب علماً فلم يدركه كتب له كِفْلٌ من الأَجر».

أَخرجه ابن مَنْده وأَبو عُمَر.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله