أبو الأعور السلمي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو الأعور السلمي

وكانوا أصحابَ خيلٍ، قال: فأَتَاهَا فَحَرَّقَها بالنارِ (١) وكسرَها، ثم بعَث رجلًا مِن أحمسَ يُقالُ له: أبو أَرْطاةَ، إلى النَّبِيِّ يُبَشِّرُه، فقال: والذي أنزَل عليك الكتابَ، ما جئتُ حتَّى تَرَكتُها كأنَّها (٢) جَمَلٌ أجربُ، قال: فَبَرَّكَ النبيُّ على خيلِ أَحْمَسَ ورجالِها (٣) خمسَ مَرَّاتٍ، وقد ذكَرْناه في بابِ حُصَيْنٍ (٤).

[٢٧٩٧] أبو الأعور السُّلَمِيُّ (٥)، اسمُه عمرُو بنُ سفيانَ بن قانفِ (٦) بن الأوقصِ بن (٧) مُرَّةَ بن هلالِ بن فالجِ (٨) بن ذكوانَ بن ثعلبةَ بن بُهْثَةَ بن سُلَيمٍ، وقال بعضُهم فيه: سفيانُ بنُ عمروٍ، والأَوَّلُ أكثر، وقد قيل فيه: الثَّقفِيُّ، وليس بشيءٍ.

يُعَدُّ في الصَّحابةِ، وقال أبو حاتمٍ الرَّازيُّ (٩): لا تَصِحُّ له صُحبةٌ ولا روايةٌ (١٠)، شهِد حُنَينًا كافرًا، ثم أسلَم (١١) هو ومالُك بنُ عوفٍ

أبو الأعور السلمي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٥٤٢- أبو الأعور السلمي «١»

: هو عمرو بن سفيان. تقدم. وقد قال أبو حاتم: لا صحبة له.

أبو الأعور السلمي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) أَبُو الأَعْور عَمْرو بن سفيانَ السلمي. ذكرناه في «عمرو بن سفيان (٣)».

يعد في الصحابة. قال أَبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية.

قيل: شهد حنيناً كافراً ثم أَسلم بعدُ هو ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزِيمة هوازن بحُنَين، ثم صار من أَصحاب معاوية وخاصّته، وشهد معه صفين، وكان أشد من عنده عَلَى عليّ بن أَبي طالب رضي الله عنه وكان علي يدعو عليه في القُنُوت.

أَخرجه أَبو عمر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده