سيرة أبو الحكم التنوخي عن رجل له صحبة
(د ع)
أبُو الحَكَمِ التنوخِيّ، عن رجل له صحبة، أَن النبي ﷺ قال: «إن الجنة حَزْنَةٌ (٣) حُفَّت بالمكاره، وإن النار حُفَّت بالهوى، ألا ومن كشف له باب كرب أشفى على الجنة، ومن كشف له باب هوى أشفى على النار».
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
(١) العذق- بفتح فسكون-: النخلة.
(٢) أي: قوى، أو: جعد الشعر.
(٣) الحزنة: المكان الغليظ الخشن، الّذي يصعب اجتيازه. يشبه ﵇ الطاعات- في صعوبتها وما تتطلبه من فاعلها- بالمكان الخشن الصعب، وكلاهما يوصل إلى الغاية.
(٤) ما بين القوسين عن المصورة وسنن النسائي.
(٥) سنن النسائي، كتاب الطهارة، باب «ذكر النهى عن الاغتسال بفضل الجنب»: ١/ ١٣٠.