أبو الخطاب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو الخطاب

٩٨٤٣- أبو الخطاب «٣»

: قال أبو عمر: له صحبة، ولا يوقف له على اسم، روي عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة.

وتعقّبه ابن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير. وقال البغوي: سكن الكوفة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذكره إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة.

وأخرج ابن السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد اللَّه بن أحمد في كتاب السنة له، والطّبرانيّ من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوتر، فقال: أحبّ إليّ أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل، «إنّ اللَّه يهبط إلى السّماء الدّنيا في السّاعة السّابعة فيقول: هل من داع» - الحديث.

وفي آخره: «فإذا طلع الفجر ارتفع» .

وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن الوتر، ولم يرفعه غيره.

(١) في المطبوعة والمصورة: «ثور». والصواب: «ثوير». وقد تقدم أول الترجمة.

أبو الخطاب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ذنبًا، فلا عليك أن تَتَخَلَّفَ (١) عَنِّي حتّى آتي رسولَ اللَّهِ ، ففعل، حتَّى إذا دَنا من رسول الله وهو نازل بتبوك، قال الناسُ: هذا راكب في الطَّريقِ مُقْبِلٌ، فقال رسول الله : "كُنْ أبا خيثمة"، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هو والله أبو خيثمة، فلمَّا أناخَ أقبَل فَسَلَّمَ على رسول الله ، فقال له رسول الله : "أَوْلَى لك يا أبا خيثمة"، ثم أخبر رسول الله الخبر، فدعا له رسول الله ، وقال له خيرًا.

وذكر الواقدي، قال (٢): قال هلالُ بنُ أُمَيَّةَ الوَاقِفيُّ - حينَ تَخَلَّفَ عن رسول الله في غزوة تبوك -: كان أبو خيثمةَ تَخَلَّفَ مَعَنا، وكان يُسَمَّى عبد الله بن خيثمة.

[٢٨٧١] أبو الخَطَّابِ (٣)، له صحبةٌ، ولا يُوقف له على اسمٍ، رُوي عنه حديثٌ واحدٌ في الوتر (٤)، يُعَدُّ في الكوفيين، روى عنه ثوير (٥) بن أبي فاختة.

أبو الخطاب حسب الطبقات الكبرى

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل قال: حدّثني ثُوير قال: سمعتُ رجلًا من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقال له أبو الخطّاب، وسُئل عن الوتر قال: أحِبّ أن أوتر نصف الليل، إنّ الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مُذْنب، هل من مستغفر، هل من داعٍ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع.

أبو الخطاب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو الْخَطَّابِ لَهُ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ٦٧٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْخَطَّابِ , أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: " أُحِبُّ أَنْ أَوتِرَ نِصْفَ اللَّيْلِ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ "

أبو الخطاب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو الخَطَّاب. له صحبة، لا يوقف له على اسم، روى عنه ثُوَير بن أبي فاخته، ويعد في الكوفيين.

روى أبُو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن ثُوَير (١)، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه يقال له، أبو الخطاب: أنه سأل النبي عن الوتر، فقال: «أُحب أن أوتر نصف الليل، إن اللَّه يهبط إلى سماء الدنيا فيقول: هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من داعٍ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع» أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو الخطاب

من هو أبو الخطاب رضي الله عنه؟

صحابي قال أبو عمر له صحبة ولا يوقف له على اسم، روي عنه حديث واحد في الوتر من رواية ثوير بن أبي فاختة، وسكن الكوفة.

ما الحديث الذي روي عنه؟

سئل عن الوتر فقال: أحب إلي أن أوتر إذا صليت إلى نصف الليل، وروى أن الله يهبط إلى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول هل من داع.

من أخرج حديثه؟

أخرجه ابن السكن وابن أبي خيثمة والبغوي وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة والطبراني من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله