سيرة أبو الشموس
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن عائذ.
ح وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهروي، حدثنا علي بن محمد الجكاني الهروي، حدثنا محمد وهب بن عطية، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سليمان بن موسى الزهري، عن يونس بن الحارث، بإسناده نحوه.
ـ
أبو الشموس البلوي
: سمع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك.
روى عنه: مطير أبو سليم.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة، حدثني عبد الله بن محمد بن أبي قنفذ، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال:
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي في صعيد قرح، فعلمنا مصلاه بعظم وأحجار، فهو المسجد الذي يصلي فيه أهل وادي القرى.
أخبرنا أبو عمر بن حكيم، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا زياد بن نصر من أهل وادي القرى، حدثنا رجل من أهل بلادنا يقال له سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال: كنت مع رسول الله في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلنا على بئر ثمود، فعجنا واستقينا، ثم ذكر الحديث.
(١) مسلم، كتاب الأشربة، باب «ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه»: ٦/ ١١٥ - ١١٦.
(٢) الفرع- بفتح فسكون-: الشعر التام. والبخت: جمال طوال الأعناق. ويقول ابن الأثير في النهاية: «شبه رءوسهن بأسنمة البخت، لكثرة ما وصلن به شعورهن حتى صار عليها من ذلك ما يفيئها، أي: يحركها خيلاء وعجبا».
(٣) أي: نمضي من هذا المكان.