أبو القاسم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو القاسم

أَبُو الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ ٦٩٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أَكَلُوا مِنَ الثُّومِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، حَتَّى تَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْ فِيهِ» رَوَاهُ خَالِدٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَسْبَاطٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ٦٩٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: ضَرَبَ رَجُلٌ أَخَاهُ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَقْضِ لَهُ أَنْ يَمُوتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَدْتَ قَتْلَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «⦗٢٩٩٣⦘ انْطَلِقْ فَعِشْ مَا شِئْتَ»

(١) انظر: ١/ ٣٩١.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسندة، ووقع في سنده سقط، انظر: ٥/ ٣٠٩.
(٣) الاستيعاب: ٤/ ١٧٣١ - ١٧٣٢.

أبو القاسم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠٤٠٧- أبو القاسم:

مولى أبي بكر الصديق «٢» .

شهد خيبر، ويقال: اسمه القاسم.

أخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا حتّى يذهب ريحها من فيه» «٣» .

وأخرج مطيّن، والبغويّ، والدّولابيّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقضى له أن يموت. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أردت قتله؟» قال: نعم، يا رسول اللَّه.

قال: «انطلق فعش ما شئت» .

لفظ ابن أبي خيثمة، وعند الآخرين «فعش ما استطعت» .

أبو القاسم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٣٠٧٨] أبو القاسمِ (١)، روَى عن النبيِّ ، سمِع منه بكرُ بنُ سَوَادةَ، لا أدرِي أهو هذا أم هو أبو القاسمِ مَوْلَى زينبَ بنتِ جحشٍ، أو هو غيرُهما، فاللهُ أعلمُ.

[٣٠٧٩] أبو القَيْنِ الحَضْرميُّ (٢)، له رؤيةٌ (٣)، روَى عنه سعيدُ بنُ جُمْهانَ، أنَّه مَرَّ بالنبيِّ ومعه شيءٌ من تمرٍ، في حديثٍ ذكَره (٤)، وقيل: أبو القَيْنِ هو نصرُ بنُ دَهْرٍ.

أبو القاسم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أَبُو القَاسُم الأَنْصاريّ.

روى يزيد بن هارون، عن حُمَيد، عن أنس قال: كان رسول الله بالبقيع، فنادى رجل رجلاً: يا أبا القاسم. فالتفت رسول الله ، فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلاناً فقال رسول الله : (تَسَموا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكنيتي).

وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ولد في الحيِّ غلام، فسماه أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عيناً. فأتى أبوه رسول الله ، فقال له رسول الله : (سم ابنك عبد الرحمن).

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده