سيرة أبو اليقظان
أبو اليقظان
صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال الحسن بن موسى عن بن لهيعة قال: حدثنا أبو عشانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، يقول: أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم تروه من عامة من رآه.
معاوية بن حديج
صحب النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حديج، قال وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا وكفنه واتبعه وولي جننه رجع مغفورا له.
زياد بن الحارث
الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولزم غرزه، فلما كان في السحر قال النبي، صلى الله عليه وسلم: أذن يا أخا صداء، فأذن ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام وتقدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريون.
(١) طبقات ابن سعد ٩/ ٥٠٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٨٢، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٤٩، وأسد الغابة ٥/ ٣٣٣، والتجريد، ٢/ ٢١٢، وجامع المسانيد ١٠/ ٤٠١، والإصابة ١٣/ ١٠٣.
(٢) سقط من: غ، ي ٣، م.
(٣) أخرجه الدولابي في الكنى (٤٠١) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث وحده، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٩/ ٥٠٨، والبزار (١٤٣٣)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها ص ٢٦٧ من طريق ابن لهيعة، وعند الدولابي وابن عبد الحكم: "سمعت أبا اليقظان عمار بن ياسر".
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٠.
(٥) معرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٤٩، وأسد الغابة ٥/ ٣٣٣، والتجريد ٢/ ٢١٢، وجامع المسانيد ١٠/ ٤٠١، والإصابة ١٣/ ١٠٢.
(٦) في م: "عبد".