أبو حيوة الكندي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو حيوة الكندي

أَبُو حَيْوَةَ الْكِنْدِيُّ جَدُّ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ , مَوْلًى لِكِنْدَةَ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقَالَ: لَا يُعْرَفُ لَهُ رُؤْيَةٌ، وَلَا صُحْبَةٌ، وَذَكَرَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ فِي الصَّحَابَةِ ٦٧٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِيِه، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ جَارِيَةً، مِنْ خَيْبَرَ مَرَّتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ مَجَجٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَنْ هَذِهِ؟» ، ⦗٢٨٧١⦘ قَالُوا: لِفُلَانٍ , قَالَ: «أَيَطَؤُهَا؟» ، قِيلَ: نَعَمْ , قَالَ: «فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا , أَيَدَّعِيهِ وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ، أَمْ يَسْتَعْبِدُهُ، وَهُوَ يَغْذُو فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ»

أبو حيوة الكندي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٨٠٨- أبو حيوة الكندي «٢»

: أو الحضرميّ، جدّ رجاء بن حيوة.

ذكره أبو نعيم،

وأسند عن الطّبرانيّ بسند له عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده- أن جارية مرت على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهي تحجّ، فقال: «لمن هذه؟» قالوا: لفلان. قال: أيطؤها؟ قالوا: نعم. قال: «وكيف يصنع بولده أيدّعيه وليس له بولد، أو يستعبده وهو يعدو في سمعه وبصره، ولقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره» .

أبو حيوة الكندي حسب معرفة الصحابة لابن منده

: وقيل: عبد الله بن أبي حدرد.

روى عنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، تقدم ذكره.

ـ

أبو حيوة الكندي

: ذكر: أن جارية مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم.

رواه الليث بن سعد، عن خارجة، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده.

ولا تعرف له صحبة، ولا رؤية.

ـ أبو حديدة الحمصي وقيل: ابن حديدة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بعثني عمي بالزوراء.

رواه: ابن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن أبي حديدة.

وقال محمد بن عمرو: عن أبي حازم، عن ابن حديدة، وهو الصواب.

أبو حيوة الكندي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أَبو حَيْوَةَ الكِنْدِي، جَدّ رَجَاء بن حَيْوَةَ، مولى لكندة، لا تعرف له رواية ولا صحبة.

روى الليث بن سعد، عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده.

أن جارية من حنين مَرّتْ بالنبي وهي مُجِحّ (٢)، فقال النبي : لمن هذه؟ قالوا: لِفلان. قال: أيطؤها؟ قيل: نعم. قال: وكيف يصنع بولدها، وليس له بولد؟! لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبر.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم (٣).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله