أبو داود الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو داود الأنصاري

٩٨٦٥- أبو داود الأنصاري المازني «١»

: قيل اسمه عمرو. وقيل عمير.

قال الدّولابيّ: سمعت ابن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وحكى العسكري في التصحيف أنّ الجهنيّ كان يقول إنه أبو دؤاد بتقديم الهمزة على الألف، وصححه ابن الدباغ، وكذا أبو علي الغساني في أوهام ابن عبد البر، وردّه ابن فتحون، فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو.

قلت: هو المشهور، وبه جزم ابن إسحاق وخليفة، وبه جاءت الرواية في الحديث المرويّ عنه. وذكر ابن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها.

وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا.

وأخرج الدّولابيّ من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني، عن أبيه، عن جده، وكان من أصحاب بدر، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى أتى مسجد ذي الحليفة، فصلّى أربع ركعات ثم أهلّ بالحج ... الحديث.

وذكر ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم عمارة- أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة.

(١) ما بين القوسين عن المصورة.
(٢) في المطبوعة «عبد اللَّه». وهو خطأ، والصواب عن المصورة، وانظر: ١/ ١٧.
(٣) في المطبوعة: «زياد»، بالزاي. والصواب عن المصورة وانظر: ٥/ ٦٤.
(٤) هو كعب بن عمرو، تقدمت ترجمته: ٤/ ٤٨٤، ويرد له ذكر في الكنى، في حرف الياء.
(٥) هذا كله عن أبي عمر في الاستيعاب: ٤/ ١٦٤٣ - ١٦٤٤.
(٦) انظر: ٢/ ٢٠١٢.

أبو داود الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أبو دَاود الأَنْصَارِيّ، ثم المازني. اختلف في اسمه فقيل: عمرو. وقيل:

عمير بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي. شهد بدراً وأُحداً.

أخبرنا عُبَيد (٢) اللَّه بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مازن ابن النجار: أَبو داود عُمَير بن عامر بن مالك، وهو الذي قتل أبا البَخْتَرِيّ القرشي يوم بدر، وكان رسول اللَّه قال: من لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله، لأنه الذي قام في نقض الصحيفة، وكان كافًّا عن رسول اللَّه والمسلمين بمكة.

وقيل: إن الذي قتله المجذَّر بن ذياد (٣) البلوي. وقيل: قتله أبو اليَسَر (٤).

روى عن هذا أبو داود أَنه قال: إِني لأَتّبع رجلاً من المشركين يوم بدر لأَضربه، إِذ وقع رأْسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق ابن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني (٥).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
لا إله إلا الله