أبو رهم الغفاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو رهم الغفاري

واسمه كُلْثوم بن الحُصين بن خَلَف بن عُبيد بن معشر بن زيد بن أُحَيمس بن غفار بن مُليك بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة وشهد معه أحُدًا ورُميَ يومئذٍ بسهمٍ فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فبسق عليه فبرأ، فكان أبو رُهْم يسمّى المنحور.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عُبيد بن أبي عُبيد عن أبي رُهْم الغِفاريّ قال: كنتُ ممّن أسوق الهَدْيَ وأركب على البُدُن في عُمْرة القضيّة.

قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يسير من الطائف إلى الجِعرانة وأبو رُهْم الغِفاريّ إلى جنب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على ناقة له وفي رجليه نَعْلان له غليظتان، إذ زحمت ناقتُه ناقةَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو رُهْم: فوقع حرف نعلي على ساقه فأوجعه فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: أوْجَعْتَني أخّر رجلك. وقرع رجلي بالسوط. قال فأخذني ما تقدّم من أمري وما تأخّر وخَشيتُ أن ينزَّل في قرآن لعظيم ما صنعتُ. فلمّا أصبحنا بالجِعرانة خرجتُ أرعى الظَّهْرَ وما هو يومى فَرَقًا أن يأتى للنبيّ، - عليه السلام -، رسول يطلبني، فلمّا رَوّحتُ الرّكابَ سألتُ فقالوا: طلبك النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: إحداهنّ والله، فجئتُه وأنا أتَرَقّبُ فقال: إنّك أوْجَعتني برجلك فقرعتُك بالسوط، أوجعْتُك فخُذْ هذه الغَنَم عِوَضًا من ضرْبتي. قال أبو رُهْم: فرضاه عني كان أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أبا رُهْم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوّهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم، فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة، ولم يزل أبو رهم مع النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بالمدينة يغزو معه إذا غزا، وكان له منزل ببني غِفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصّفراء وغَيْقةَ وما والاها، وهي أرض كنانة.

٤٦٠، ٤٦١ - عبد الله وعبد الرحمن ابنا الهُبيب من بني سَعْد بن لَيْث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وأمّهما أمّ نوفل بنت نوفل بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَىّ. أسلما قديمًا وشهدا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أحُدًا، وقُتلا يومئذٍ شَهيدين في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة.

أبو رهم الغفاري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٩٠٧- أبو رهم الغفاريّ «٢»

: اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار. وقيل ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاريّ، مشهور باسمه وكنيته.

كان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على المدينة في غزوة الفتح.

قال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس بذلك.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا طويلا في غزوة تبوك، ومنهم من اختصره. روى عنه ابن أخيه ومولاه أبو حازم التمار.

وأخرج أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق معمر عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم غزوة تبوك ... فذكر الحديث.

وقال ابن سعد: بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يستنفر قومه إلى تبوك، وحدّث في كتاب الأدب المفرد للبخاريّ، وفي صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني، وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبرأ.

أبو رهم الغفاري حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٨٩١] أبو رُهْمٍ الغِفَاريُّ (١)، اسمُه كُلثومُ بنُ [حُصَينِ - ويُقالُ] (٢): حصنِ - بنِ خلفِ بنِ عُبَيدٍ، وقيل: ابنِ (٣) عُتْبةَ (٤) بنُ خلفٍ، وقيل: ابنِ خالدِ بنِ ثورِ بنِ غِفَارٍ، ويُقالُ: كلثومُ بنُ الحصينِ بن خالدِ بنِ المُعَيْسيرِ (٥) بنِ [بدرِ بنِ أحمسَ بنِ غِفَارٍ (٦)] (٧)، أسلَم بعدَ قُدُومِ النبيِّ المدينةَ، وشهِد أُحُدًا، فرُمِي بسهمٍ في نَحْرِه، فَسُمِّيَ المنحورَ، ويُروَى أنَّه جاء إلى رسولِ اللَّهِ فبصَق عليه فبَرِئ (٨)، وكان له منزلٌ بينَ غِفَارٍ والصَّفراءِ، وهي أرضُ كِنانةَ، واستخْلَفه رسولُ اللَّهِ على المدينةِ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في عمرةِ القضاءِ، وكان ممَّن بايَع قبلَ ذلك تحتَ الشجرةِ، ثم استخلَفه [رسولُ اللهِ ] (٩) أيضًا

أبو رهم الغفاري حسب معرفة الصحابة لابن منده

عامر، وأبو رهم، ثم ذكر الحديث، وقد تقدم.

ـ

أبو رهم الغفاري

: عداده في أهل الحجاز.

روى عنه: مولاه أبو حازم.

أخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس وغيرهما، قالوا: حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا قيس، حدثنا محمد بن علي، عن أبي حازم الغفاري، حدثني مولاي أبو رهم، قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسين، فأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا أربعة أسهم، قال: ولأخي سهمين، فبعنا سهمينا من خيبر ببكرين.

أبو رهم الغفاري حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ وَاسْمُهُ: كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ ٦٧٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا قَيْسٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْغِفَارِيِّ، حَدَّثَنِي مَوْلَاي أَبُو رُهْمٍ قَالَ: «⦗٢٨٨٨⦘ حَضَرْتُ خَيْبَرَ أَنَا وَأَخِي، وَمَعَنَا فَرَسَانِ، فَأَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ، وَلِي وَلِأَخِي سَهْمَيْنِ، فَبِعْنَا سَهْمَيْنِ مِنْ خَيْبَرَ بِبَكْرَيْنِ»

أبو رهم الغفاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو رُهْم الغِفَارِيّ، اسمه كلثوم بن الحُصَين وقيل: ابن حِصْن (١) بن عبيد وقيل: ابن عتبة - بن خَلَف بن بدر بن أَحَيْمس بن غفار.

أَسلم بعد قدوم النبي إلى المدينة، وشهد أُحداً فَرُمِيَ بسهم في نَحْرِه، فسمى المنحور، فجاء إلى النبي فبصق عليه فبرأ. واستخلفه النبي على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاءِ، ومرّة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول اللَّه من الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رُهْمٍ: أنه سمِعَ أبا رهم الغِفَاري وكان من أصحاب النبي الذين بايعوا تحت الشجرة - يقول: غزوت مع رسول اللَّه غزوة تبوك فلما قفل (٢) سرى ليلة، فسرت قريباً منه، وأُلْقي عليّ النعاس، فطَفِقْت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أُصيب رِجْله … الحديث (٣).

وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النبيّ : أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين (٤).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو رهم الغفاري

من هو أبو رهم الغفاري رضي الله عنه؟

هو كلثوم بن الحصين بن خلف الغفاري الكناني، أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة وشهد معه أحداً، ورمي يومئذ بسهم وقع في نحره فبسق عليه النبي ﷺ فبرأ.

لماذا كان يسمى المنحور؟

سمي المنحور لأنه رمي يوم أحد بسهم فوقع في نحره، فجاء إلى رسول الله ﷺ، فبسق عليه فبرأ.

ما المهمة التي بعثه النبي ﷺ فيها؟

بعثه النبي ﷺ حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم، فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله