أبو زهير الثقفي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو زهير الثقفي

٩٩٤٥- أبو زهير الثقفي «٢»

: قال ابن حبّان في الصحابة: كان في الوفد. قال البغويّ: سكن الطائف. وقال ابن ماكولا: وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وفرّق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي، فقال في الثقفي: اسمه عمار بن حميد، وهو والد أبي بكر بن أبي زهير،

وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطنيّ في الأفراد بسند حسن غريب، من طريق نافع بن عمر الجمحيّ، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبيه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالنّباوة «٣» من أرض الطائف، فقال: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنّة من أهل النّار» «٤» . قالوا: بم يا رسول اللَّه؟ قال: «بالثّناء الحسن، والثّناء السّيّء، أنتم شهداء بعضكم على بعض» «٥» .

قال الدّارقطنيّ: تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر، وتفرد به نافع بن عمر عن أمية.

وأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا، وهذا سند صحيح. وتقدم حديث معاذ في الأسماء، وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة.

أبو زهير الثقفي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: معاذٌ، وقيل: عَمَّارُ بنُ حُمَيدٍ.

يُعَدُّ في الحجازيِّين، وقيل: بل يُعَدُّ في الكوفيِّين، روَى عنه ابنُه أبو بكرٍ، ويروِي عن ابنِه إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، وأُمَيَّةُ بنُ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، قال عمرُو بنُ عليٍّ: أبو زُهَيرٍ الثَّقَفِيُّ، اسمُه معاذٌ، وهو أبو (١) أبي بكرِ بن أبي زُهَيْرٍ (٢).

[٢٩١٢] أبو زُهَيرٍ الثَّقَفِيُّ (٣)، آخرُ، ذكَره جماعةٌ في الصحابةِ، وجعَلوه غيرَ الأَوَّلِ، فقالوا: أبو زُهَيرِ بنُ معاذِ بن رباحٍ الثَّقَفِيُّ، له صحبةٌ، وقد ذكَر (٤) البخاريُّ، قال (٥): قال عبدُ العظيمِ: سمِعتُ أبي، عن عمَّتِه سارةَ بنتِ مِقْسَمٍ، عن ميمونةَ بنتِ كَرْدَمٍ، وكانَتْ تحتَ أبي زُهَيرِ بنِ معاذِ بنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيِّ، وكان بينَ أَبي زُهَيرٍ وبينَ طلحةَ بن عُبَيدِ اللَّهِ صاحبِ النبيِّ قَرابةٌ مِن قِبَلِ النساءِ.

أظنُّه الذي قبلَه، واللهُ أعلمُ، مِن [حديثِ هذا] (٦) عن النبيِّ : "إذا سَمَّيْتُم فَعَبِّدُوا" (٧).

أبو زهير الثقفي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) أَبُو زُهَيْر الثَّقَفِيّ.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدَّثني أبي، حدَّثنا عبد الملك بن عمرو وسريج (١) المعنى قالا: حدَّثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير قال عبد اللَّه: قال أبي: كلاهما عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي - عن أبيه قال: سمعت النبي بالنباءة، أو بالنباوة (٢) من الطائف وهو يقول: أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار - أو قال: خياركم من شراركم. قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول اللَّه؟ قال: بالثناء السيئ والثناء الحسن، وأنتم شهداءُ اللَّه بعضكم على بعض (٣).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله