أبو شريح الخزاعي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو شريح الخزاعي

١٠١٠٣- أبو شريح الخزاعي «٢»

: ثم الكعبي، خويلد بن عمرو- وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل هانئ، وقيل كعب بن عمرو. وقيل عبد الرحمن، والأول أشهر، وبكعب جزم ابن نمير وأبو خيثمة، وتردّد هارون الحمال في خويلد وكعب، وقال الطبري: هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية، من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح.

روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث. وروى أيضا عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه. روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، وأبو سعيد المقبري، وابنه سعيد بن أبي سعيد، وفضيل والد الحارث، وسفيان بن أبي العوجاء.

قال ابن سعد: مات بالمدينة سنة ثمان وستين، ذكره في طبقات الخندقيين، وقال:

أسلم قبل الفتح، وكذا قال غير واحد في تاريخ موته.

وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية، ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهّز البعث إلى مكة. ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك ... فذكر حديث: «لا يحلّ لأحد أن يسفك بها دما» - يعني بمكة ... الحديث.

وفيه قول عمرو بن سعيد: إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا. قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.


(١) أسد الغابة ت ٦٠٠٢.
(٢) التاريخ الصغير ٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٨، طبقات خليفة ١٠٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٨، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٢٧، المغازي للواقدي ٦١٦، مسند أحمد ٤/ ٣١، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٧، تاريخ خليفة ٢٦٥، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، تاريخ الطبري ٤/ ٢٧٢، الأخبار الموفقيات ٥١٢، الأسامي والكنى للحاكم ٢٧٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٤٣، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠٥، تحفة الأشراف ٩/ ٢٢٣، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣/ ٣٠٥، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٥٥٦، شفاء الغرام ٢/ ١٩٠، النكت الظراف ٩/ ٢٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٥، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٨.

أبو شريح الخزاعي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ اسْمُهُ خُوَيْلِدٌ، وَقِيلَ: هَانِئُ بْنُ عَمْرٍو، تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ ٦٨٥١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ بْنِ عَمْرٍو الْكَعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي صَعِيدٍ، فَلْيُؤَدِّ الصَّعِيدَ حَقَّهُ» ، قِيلَ: وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ،؟ قَالَ: «غُضُوضُ الْبَصَرِ، وَرَدُّ التَّحِيَّةِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَإِرْشَادُ ابْنِ السَّبِيلِ»

أبو شريح الخزاعي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب ع س) أَبو شُرَيحٍ الخُزَاعي الكَعْبِي.

اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو. وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل: كعب بن عمرو. وقيل: هانئ بن عمرو.

وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء (٤).

وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أُبْلِغُ مَن أنكحتُه أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون (١) ومن وجد لأبي شريح سمناً أو لبناً أو جَدَايَةً (٢)، فهو له حِلٌ، فلْيأَكُلُهُ ولْيَشْربه.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قُتَيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شُرَيح العَدَوِيّ أنه قال لعمرو بن سعيد - وهو يبعث البعوث إلى مكة (٣): ائذن لي أيها الأمير أُحدِّثْك قولاً قام به رسول اللَّه الغدَ من يوم الفتح، سمِعْته أُذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمِد (٤) اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها اللَّه ولم يُحرِّمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يسفِك بها دماً، أو يعضِد بها شجرة، فإن أحد تَرخَّصَ بقتال (٥) رسول اللَّه فيها، فقولوا له: إن اللَّه أذِن لرسوله ولم يأَذَن لك، وإنما أَذن لي فيها ساعةً من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ولْيبلغ الشاهدُ الغائب. فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصياً، ولا فارّاً بدم، ولا فارّاً بِخَرْبَةٍ (٦).

وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

يعضد شجرة أي يقطعها. ولا فاراً بخَرْبة (٧).

أسئلة شائعة - أبو شريح الخزاعي

من هو شريح القاضي رضي الله عنه؟

هو شريح بن الحارث بن قيس الكندي، من بني الرائش، يكنى أبا أمية، نزل الكوفة وكان قاضيها، وذُكر أنه شاعر قائف قاضٍ، وعدّه يزيد بن هارون وابن سيرين من جامعي هذه الخصال.

أين سكن شريح القاضي؟

سكن الكوفة، ولم يقدم إليها من بني الرائش غيره، وسائر بني الرائش بهَجَر وحضرموت، وكان إذا سُئل ممن أنت يقول من أهل اليمن وعدادي في كِنْدة.

بأي شيء عُرف شريح؟

عُرف رضي الله عنه بأنه شاعر وقائف وقاضٍ، وكان كوسجًا لا لحية له، وقد ذُكر في الأخبار أنه قال يومًا حين سُئل ممن هو فأجاب: أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام، فعجب منه الأعرابي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله