أبو عبد الرحمن الجهني

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو عبد الرحمن الجهني

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيُّ سَكَنَ مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ: الْقَيْنِيُّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ: أَبِي الْخَيْرِ الْيَزَنِيِّ ٦٨٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ⦗٢٩٥٢⦘ الْيَزَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ، فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ: «كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ» حَتَّى أَتَيَاهُ، فَإِذَا رَجُلَانِ مِنْ مَذْحِجٍ، فَدَعَا أَحَدَهُمَا إِلَيْهِ لِيُبَايِعَهُ، فَلَمَّا أَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ , وَصَدَّقَكَ , وَاتَّبَعَكَ، مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: «طُوبَى لَهُ» قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ " رَوَاهُ شَرِيكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ٦٨٩١ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ٦٨٩٢ - وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ , فِيمَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبِي وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ الْآخَرُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ لِيُبَايِعَهُ، فَقَالَ: " أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِكَ , وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ , وَلَمْ يَرَكَ , مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: «طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ» ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ، فَانْصَرَفَ "

أبو عبد الرحمن الجهني حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٣٠٢٧] أبو عبدِ الرحمنِ الجُهَنيُّ (١)، له صحبةٌ، عِدادُه في أهلِ مصرَ، روَى عنه أبو الخيرِ اليَزَنِيُّ حديثَيْنِ: أحدُهما: أنَّ رسولَ اللهِ قال: "أنا راكبٌ غدًا [إلى يهودَ] (٢) فلا تَبْدَءُوهم بالسَّلامِ، وإذا سَلَّموا عليكم فَقُولوا: وعليكم"، والآخرُ: أنَّ رسولَ اللهِ قال: "طُوبَى لمَن رَآني وآمَن بي، [وطُوبى] (٣)، ثم طُوبَى لَمَن آمَن بي واتَّبَعَنِي ولم يَرَني"، كلاهما عندَ محمدِ بن إسحاقَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ مَرْثدِ بن عبدِ اللَّهِ اليَزَنِيِّ، عن أبي عبدِ الرحمنِ الجُهَنِيِّ (٤).

أبو عبد الرحمن الجهني حسب الطبقات الكبرى

أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه.

قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسِيّ قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبِي حَبِيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إذ طَلَع رَاكِبَانَ فلمّا رآهما قال: كِنْدِيّان مَذْحِجيّان، حتى أتياه فإذا رجلان من مَذْحِج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلمّا أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيتَ مَن رآك فآمَنَ بك وصدّقك واتّبعك ماذا له؟ قال: طوبَى له! فَمَسَح على يده فانصرف.

قال: ثمّ أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه، قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدّقك واتّبعك ولم يَرَكَ ماذا له؟ قال: طوبَى له ثمّ طوبَى له! قال: ثمّ مسح على يده فانصرف.

قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أَبي حَبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أيّ راكب غدا إلى يهود فلا تَبْدَءُوهم بالسلام وإذا سلّموا عليكم فقولوا: وعليكم.

أبو عبد الرحمن الجهني حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أبو عبد الرحمن الجهني له صحبة، وهو يعد في أهل مصر.

روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين.

قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس، يقول: أبو عبد الرحمن الجهني، يقال له: القيني، صحابي من أهل مصر.

أخبرنا يحيي بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: بينا نحن عند رسول الله إذ طلع راكبان، فلما رآهما، قال: «كنديان مذحجيان».

فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله : «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف.

فأقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله : «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف والحديث الثاني:

أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: سمعت رسول الله يقول: «إني راكب غداً إلى يهود، فلا تبدأوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)

أسئلة شائعة - أبو عبد الرحمن الجهني

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.1 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله