أبو عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أبو عبد الله

أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَيْحَانَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَبِيهُهُ، أَذَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُذُنِهِ حِينَ وُلِدَ، سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، خَامِسُ أَهْلِ الْكِسَاءِ، وَابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، أَبُوهُ الذَّائِدُ عَنِ الْحَوْضِ، وَعَمُّهُ ذُو الْجَنَاحَيْنِ، غَذَتْهُ أَكُفُّ النُّبُوَّةِ، وَنَشَأَ فِي حِجْرِ الْإِسْلَامِ، أَرْضَعَتْهُ ثُدِيُّ الْإِيمَانِ، وَكَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُنُقِهِ إِلَى كَعْبِهِ خَلْقًا وَلَوْنًا، وَسَمَّاهُ حُسَيْنًا، يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ، وَقِيلَ: بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَيَدَعُ عَنْفَقَتَهُ، يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ. وُلِدَ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَقِيلَ: ابْنُ تِسْعٍ، قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقِيلَ: يَوْمَ السَّبْتِ، الْعَاشِرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ، قَتَلَهُ سِنَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ النَّخَعِيُّ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ، مِنْ حِمْيَرَ، أَعْلَمَ الْأَمِينُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَهُ، وَأَرَاهُ تُرْبَتَهُ، احْمَرَّتِ السَّمَاءُ لِقَتْلِهِ، وَكُسِفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَوْتِهِ، وَصَارَ الْوَرْسُ فِي عَسْكَرِهِ رَمَادًا، وَالْمَنْحُورُ مِنْ جَذْرِهِ دَمًا، لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ بِالشَّامِ إِلَّا رُئِيَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ، وَنَاحَتِ الْجِنُّ لِرَزِيَّتِهِ وَفَقْدِهِ، حَجَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا، كَانَ تَقِيًّا نَقِيًّا فِي ذَاتِ اللهِ، مُجِدًّا قَوِيًّا، ذَا لِسَانٍ وَبَيَانٍ، وَنَجْدَةٍ وَجَنَانٍ، كَانَ كَمَا مَدَحَهُ الْفَرَزْدَقُ حِينَ قَالَ فِيهِ:

البحر البسيط

يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ ... فَمَا يُكَلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ مُشْتَقَّةً مِنْ رَسُولِ اللهِ نَبْعَتُهُ ... طَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالْخِيمُ وَالشِّيَمُ هُوَ ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ ... هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا ... إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ مُحِبُّهُ حَبِيبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمُبْغِضُهُ بِغَيْضُهُ ١٧٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ⦗٦٦٣⦘ مُوسَى، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَن بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: " لَقِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ "

أبو عبد الله حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠٢٠٦- أبو عبد اللَّه:

غير منسوب.

أظنه أحد الذين قبله، ويجوز أن يكون هو عتبة بن فرقد. وأخرج النسائي من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة- يعني ابن عبد اللَّه الثقفي، قال: كنت في بيت عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدّث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أولى بالحديث منّي، فحدّث الرجل عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الحديث في فضل رمضان.

ورواه الثّوريّ، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم..

ورواه محمّد بن فضيل، عن عطاء مثله، لكن قال: إن رجلا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حدّث عنه عتبة بن فرقد.

ورواه ابن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد نفسه. قال النسائي:

حديث شعبة أولى بالصواب من حديث ابن عيينة.

قلت: ويؤيد قوله: إن إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة،


(١) الاستيعاب: ت ٣١٠٩.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٩٧٢) وأحمد ٤/ ١١٩، ٥/ ٤٠١ والطحاوي في المشكل ١/ ٦٨ وابن المبارك في الزهد (١٢٧) .

قال: كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه، فقال عتبة: يا فلان، حدثنا، فذكره. أخرجه الحارث بن أبي أسامة.

قال أبو نعيم: رواه عبد السلام بن حرب وغيره، عن عطاء على الإبهام.

قلت:

ورواه حمّاد بن سلمة، عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدّثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة، ثم قال: يا أبا عبد اللَّه، حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه «١» أبواب الجنّة، وتغلق «٢» فيه أبواب الجحيم» .

أخرجه ابن مندة، وقبله الباوردي.

أبو عبد الله حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ذكَر عَمْرُو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قال: سمِعْتُ أبي يقولُ: سمِعْتُ أبا عُثْمانَ النَّهْدِيَّ، يقولُ: أَدْرَكْتُ الجاهليَّةَ فما سَمِعْتُ صَوْتَ صَنْجٍ ولا بَرْبَطٍ (١) ولا مزمارٍ أحسنَ مِن صَوْتِ أبي موسَى بالقرآنِ، وإنْ كان ليصلِّي بنا صلاةَ الصُّبحِ فنَوَدُّ لو قرَأ بالبقرةِ مِن حُسْنِ صَوْتِه، قال أبو حَفْصٍ: فَحَدَّثْتُ به يحيى بنَ سعيدٍ فَاسْتَحْسَنَه واسْتَعادنِيه غيرَ مرَّةٍ (٢).

وقد مَضَى في بابِ اسمِه مِن خَبَرِه أكثرُ من هذا (٣).

[٣٠٥٣] أبو عبدِ اللَّهِ الصُّنَابِحيُّ، اسمُه عبدُ الرحمنِ بنُ عُسَيلةَ (٤)، قد تقدَّم ذِكرُه في بابِ اسمِه (٥)، لا تَصِحُّ له صحبةٌ، فاتَه رسولُ اللَّهِ بخَمْس ليالٍ، وكان مِن الفضلاءِ.

ذكَر ابن المباركِ، عن عبدِ اللَّهِ بن عَوْنٍ، عن رجاءِ بن حَيْوةَ، عن محمودِ بن الرَّبِيعِ، قال: كُنَّا عندَ عُبادةَ (٦) فاشْتَكَى، فأَقْبَل الصُّنَابِحِيُّ

أبو عبد الله حسب الطبقات الكبرى

ما أرجو ولا أدفع عن نفسي ما أكره، أمري بيد غيري، ولا فقير أفقر مني، ثم يقول: يا بن آدم ارج رجاء لا يؤمنك مكر الله واشفق شفقة لا تؤيسك من رحمة الله.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا أبو الأشهب قال: سمعت بكر بن عبد الله يقول في دعائه: اللهم ارزقنا من فضلك رزقا تزيدنا به لك شكرا وإليك فاقة وفقرا وبك عمن سواك غناء وتعففا.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو هلال قال: لما كان يوم الجمعة دخل الناس على بكر يعودونه ويجلسون فقال بكر: المريض يعاد والصحيح يزار.

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا زياد بن أبي مسلم أبو عمر قال: رأيت بكر بن عبد الله يخضب بالسواد.

قال: أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال: مات بكر بن عبد الله سنة ست ومئة، قال: وسمعت غيره يقول: مات في سنة ثمان ومئة، وهو أثبت عندنا.

قال: أخبرنا علي بن محمد عن مبارك بن فضالة قال: حضر الحسن جنازة بكر بن عبد الله وهو على حمار فرأى الناس يزدحمون فقال: ما يوزرون أكثر مما يؤجرون، كان القوم ينظرون فإن قدروا على حمل الجنازة أعقبوا إخوانهم.

أبو عبد الله الجسري

حي من عنزة، وكان معروفا قليل الحديث، روى عن معقل بن يسار.

أبو عبد الله حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، رَجُلٌ من أصحاب النبي . روى عنه عرفجة.

روى حماد، عن عطاء بن السائب، عن عَرْفَجَةَ قال: كنت عند عُتْبَةَ بن فَرْقَد، فدخل رجل من أصحاب النبي ، فأمسك عُتْبة عن الحديث، فقال عتبة: يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول الله يقول: (إن شهر رمضان شهر مبارك، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتصفد فيه الشياطين، وينادي منادٍ: يا باغي الخير، هلم، ويا باغي الشر، أَقْصِر).

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء قال: فقال عتبة: يا فلان.

ورواه ابن عيينة وجعله من حديث فرقد.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدّثني أبي، أنبأنا سفيان، عن عطاء ابن السائب، عن عرفجة قال: كنا عند عتبة بن فَرْقَد، فتذاكروا رمضان، قال: ما تذكرون؟ قلنا: رمضان، فقال عن النبي : (إذا كان رمضان، فتحت أبواب الجنة … ) وذكره ..

أسئلة شائعة - أبو عبد الله

من هو أبو عبد الله الحسين بن علي رضي الله عنه؟

هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب، ريحانة رسول الله ﷺ وشبيهه، خامس أهل الكساء، وابن سيدة النساء فاطمة، وأذّن النبي ﷺ في أذنه حين وُلد، وسماه حسينًا.

متى ولد الحسين رضي الله عنه وأين قُتل؟

ولد لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقُتل يوم العاشر من المحرم سنة إحدى وستين بكربلاء، وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة، وقيل ابن تسع وخمسين.

من قتل الحسين بن علي رضي الله عنه؟

قتله سنان بن أبي أنس النخعي، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حِمْيَر، وذلك في يوم العاشر من المحرم سنة إحدى وستين للهجرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله