سيرة أبو عبيد الزرقي
١٠٢٢٩- أبو عبيد الزّرقيّ «٤»
: ويقال أبو عبد اللَّه. مختلف في صحبته.
(١) الثقات لابن حبان ٥/ ٥٩٣- الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٥- التاريخ الكبير ٩/ ٦١ و ٥٨- جامع التحصيل ٩٨٥- مراسيل الرازيّ ص ٢٥٣- المغني ٧٥٩٥- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.
(٢) في أعبدة.
(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٨٣، الاستيعاب ٣١١٧.
(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٨- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٧- تهذيب الكمال ١٦٢٣.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق ابن القاري: حدثني ابن أبي عبيد الزّرقيّ أنه خرج مع أبيه، فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق، قال: فعرسنا عنده، قال: فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة: أما سمعت ما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: إني لم أسافر، إنما خرجت من هذا الماء إلى هذا الماء. قال: ممّن أنت؟ قال: من الأنصار. قال: أبشر. قال:
فإنّي لست منهم، إنما أنا من مواليهم. قال: فأنت منهم ... فذكر الحديث بطوله، وفيه:
قوله صلى اللَّه عليه وسلّم: «اللَّهمّ اغفر للأنصار» ،
وفيه قوله: «حلفاؤنا منّا وموالينا منّا» ،
وذكره ابن مندة مختصرا.
وأخرج أبو داود في «فضائل الأنصار» من طريق ابن أبي عبيد الزّرقيّ، عن أبيه- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار» ...
الحديث مختصرا.