أبو عنبة الخولاني

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو عنبة الخولاني

١٠٣١٠- أبو عنبة الخولانيّ «١»

. صحابي مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن عنبة، وقيل عمارة، وذكره خليفة، والبغويّ، وابن سعد وغيرهم في الصحابة. وقال البغوي: سكن الشام، وذكره عبد الصمد بن سعيد»

فيمن نزل حمص من الصحابة.

وقال أحمد بن محمّد بن عيسى في رجال حمص: أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حي، وكان أعمى. وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي عنبة، وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى.

وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره. روى عنه بكر بن زرعة، وأبو الزاهرية، وشرحبيل بن سعد، ولقمان بن عامر، وآخرون.

وقد أخرج البغويّ، وابن ماجة، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة:

سمعت أبا عنبة الخولانيّ، وكان قد صلّى القبلتين مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول.

وفي رواية البغويّ: سمعت أبا عنبة، وهو من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وصلّى معه القبلتين كلتيهما، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يزال اللَّه يغرس في هذا الدّين غرسا يستعملهم بطاعته» .

وأخرجه البغويّ، من طريق بقية، عن بكر بن زرعة، عن شريح بن مسروق، عن أبي


(١) أسد الغابة ت ٦١٤٠، الاستيعاب ت ٣١٥٠.
(٢) في أسعد.

عنبة الخولانيّ، قال: ما فتق في الإسلام فتق فسدّ، ولكن اللَّه يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته. وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ، أسلم.

وأخرج أحمد، عن شريح بن نعمان، عن بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عسله «١» » ،

قال: أي يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثمّ يقبض عليه.

قال شريح: له صحبة. وقال أهل الشام: لا صحبة له، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وأخرجه ابن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر، عن أبي عنبة الخولانيّ، قال: حضرت عمر بالجابية ... فذكر قصة.

وذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام. وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، وقال: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وقول ابن عيسى المتقدم أشبه. واللَّه أعلم.

وروى ابن المبارك في «الزّهد» ، من طريق محمد بن زياد- أنّ أبا عنبة كان في مجلس خولان، فخرج عبد اللَّه بن عبد الملك هاربا من الطاعون، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك، وقال: كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا.

(١) تقدم الحديث في ترجمة عبد اللَّه بن أبي طلحة: ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥. وخرجناه هنالك.
(٢) انظر الترجمة ١٦٧٩: ٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣.
(٣) في المطبوعة والمصورة: «وغيرهما».
(٤) أخرجه ابن ماجة في المقدمة، الحديث الثامن: ١/ ٥، عن هشام بن عمار باسناده، مثله.
(٥) في المطبوعة والمصورة: «فأجز اللَّه». والمثبت عن الاستيعاب: ٤/ ١٧٢٣، وطبقات ابن سعد: ٧/ ٢/ ٤٩.

أبو عنبة الخولاني حسب الطبقات الكبرى

أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصيّ عن إسماعيل بن عيّاش عن محمّد بن زياد عن أبي عنبة الخولانيّ قال: أسْبَلْتُ شعرى لأجُزّه لصنم كان لنا فى الجاهليّة فأخّر الله ذلك حتّى جَزَزْتُه فى الإسلام.

أبو عنبة الخولاني حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَكَنَ الشَّامَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ: بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ ٦٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ - وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى يَغْرِسُ هَذَا الدِّينَ بِغَرْسٍ يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ، وَقَالَ: أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ، وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَبَّارِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْجَرَّاحِ، وَقَالَ فِيهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أبو عنبة الخولاني حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أبو عنبة الخَوْلَانِيّ.

أدرك النبيّ ولم يره. قيل: إنه صلى القبلتين جميعاً. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي ولم يصحبه. وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهريّة، وبكر بن زُرْعَةَ، وغيرهم (٣).

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدّثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مَلِيح، عن بكر بن زُرْعة قال: سمعت أبا عِنَبَةَ الخَوْلاني - وكان قد صلى القبلتين - قال: سمعت رسول اللَّه يقول: «لا يزال اللَّه تعالى يغرس في هذا الدين غرساً يستعملِهم في طاعته» (٤).

ورُوي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أَجُزُّه لصنم لنا فَأَخَّرَ (٥) اللَّه ﷿ ذلك عني حتى جَزَزْتُه في الإسلام. وقال: أكلت الدم في الجاهلية.

وذكر الغَلَابي (١)، عن يحيى بن معين في حديث أبي عِنَبَةَ الخَوْلَانِي «أنه صلى القبلتين»، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا [أبو] (٢) المغيرة، حدّثنا إسماعيل بن عَيّاش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قال: رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي ، واثنين قد أكلوا (٣) الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي ، فأما اللذان لم يصحبوا (٤) النبي فأبو عِنَبَةَ وأبو فالج (٥) الأنماري.

قال: وأخبرنا عبد اللَّه: حدثني أبي: أخبرنا سُرَيج (٦) بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدّثني أبو عِنَبَةَ - قال سُرَيج (٦): وله صحبة - قال: قال رسول اللَّه : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً عَسَله (٧) الحديث.

والخلف في صحبته كما تراه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو عنبة الخولاني

من هو أبو عنبة الخولاني رضي الله عنه؟

صحابي مشهور بكنيته، اختُلف في اسمه فقيل عبد الله بن عنبة وقيل عمارة، أسلم على يد معاذ رضي الله عنه والنبي ﷺ حي، وكان أعمى.

أين سكن أبو عنبة الخولاني رضي الله عنه؟

سكن الشام، وعُد فيمن نزل حمص من الصحابة، وعاش إلى خلافة عبد الملك.

ما الحديث الذي رواه عن النبي ﷺ في الغرس؟

روى عن النبي ﷺ قوله: «لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم بطاعته».

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر