أبو فراس الأسلمي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو فراس الأسلمي

١٠٣٨٩- أبو فراس الأسلمي:

آخر، لا يعرف اسمه.


(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٤٩، والطبراني في الكبير ٨/ ١٠٨ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٣٠١. وأورده ابن حجر في الفتح ٤/ ١٠٨.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٥٧، الاستيعاب ت ٣١٥٩.
(٣) أسد الغابة ت ٦١٥٨.
(٤) أسد الغابة ت ٦١٦١، الاستيعاب ت ٣١٦١.

فرقهما البخاريّ، وتبعه الحاكم أبو أحمد، فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فراس- رجل من أسلم، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، ما الإسلام؟ الحديث. قال أبو عمر تبعا للحاكم: الأقوى أنهما اثنان، لأنّ أبا فراس عداده في أهل البصرة.

روى عنه أبو عمران الجوني، وربيعة بن كعب، عداده في أهل المدينة، نزل على زيد بن الدّثنّة إلى أن مات بعد الحرة. زاد الحاكم أبو أحمد: وحديث كل منهما على حدة، ورواية هذا غير رواية هذا. وقوّى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو سلمة عبد الرحمن، لكن رأيت في مستدرك الحاكم، من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني: حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.

فهذا هو حديث ربيعة الّذي أخرجوه له، وإن كان مبارك بن فضالة حفظه فهو الأول تأخر حتى لقيه أبو عمران الجوني، فسماه تارة وكناه أخرى، وأخلق به أن يكون وهما، نعم وجدت لأبي فراس الأسلمي ذكرا في حديث آخر بسند أخرجه البغوي، فقال: أبو فراس الأسلمي سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم [٢٣٣] حديثا، ثم أخرج من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي، قال: كان فتى منا يلزم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ويخفّ له في حوائجه، فخلا به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم، فقال: «سلني أعطك» «١» . فقال: ادع اللَّه أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: «فأعنّي بكثرة السّجود» .

وهذا يشبه حديث ربيعة بن كعب، فكأنه الفتى المذكور في هذه الرواية، وبها يظهر أن أبا فراس غير ربيعة بن كعب.

(١) قال الحافظ في الإصابة ٤/ ١٥٦: «وهو تغيير فاحش، وإنما هو عن عمير مولى أبى اللحم، فحرف عميرا فجعله مرا، وأخره عن موضعه، وغير «مولى» وجعله «ابنا»، وغير «آبى» وهو اسم فاعل فجعله أداة كنية، وغير «اللام» فجعله «فاء»، والحديث معروف لعمير، وباللَّه التوفيق».
(٢) انظر الترجمة ١٦٦٠: ٢/ ٢١٦.
(٣) في المطبوعة: «الجويني». والصواب عن المصورة والاستيعاب: ٤/ ١٧٢٨.

أبو فراس الأسلمي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كَفَّاراتٍ؟ فوالذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه، إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِي المُؤمِنَ بِالبَلاءِ فما يَبْتَلِيه إِلَّا لِكَرامتِه عليه؛ لأنَّ اللَّهَ قد أنزَل عبدَه بمنزلةٍ، لم يَبْلُغْها بشيءٍ مِن عملِه دونَ أَنْ يُنْزِلَ به مِن البلاء [بلاءً يُبْلِغُه] (١) تلكَ المنزلةَ" (٢).

[٣٠٦١] أبو فراسٍ الأسلميُّ (٣)، له صحبةٌ، قيل: إنَّه ربيعةُ بنُ كعبٍ الأسلميُّ، ولا خِلافَ أنَّ ربيعةَ بنَ كعبٍ يُكنَى أبا فراسٍ، فمَن جعَلهما اثنَيْنِ، قال: أبو فراسٍ الأسلميُّ مِن أهلِ البصرةِ، روَى عنه أبو عمرانَ الجَوْنيُّ، وأبو فراسٍ ربيعةُ بنُ كعبٍ الأسلميُّ حجازيٌّ، كان خادمًا للنبيِّ ، وكان مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ نزَل على بريدٍ من المدينةِ ولم يَزَلْ بها حتَّى ماتَ بعدَ الحَرَّةِ سنةَ ثلاثٍ وسِتِّينَ (٤)، روَى عنه محمدُ بنُ عمرِو بن عطاءٍ، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، والأغلبُ أنَّهما اثنانِ، واللهُ أعلمُ.

أبو فراس الأسلمي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ يُقَالُ: اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ٦٩٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَتًى يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَخِفُّ فِي حَاجَتِهِ، ⦗٢٩٨٦⦘ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا: «سَلْنِي أَعْطِكَ» قَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: «فَإِنِّي فَاعِلٌ، فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، مِثْلَهُ

أبو فراس الأسلمي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو فِرَاس الأَسلَمي. قيل: اسمه ربيعة بن كعب (٢).

روى عنه محمد بن عمرو بن عطاءٍ، وأبو عمران الجوني (٣).

روى إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عُبَيد اللَّه، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي أن فَتًى منهم كان يلزم النبي ، فقال له رسول اللَّه ذات يوم: سلني أُعطك. قال: ادع اللَّه أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: إني فاعلٌ، فأَعِني على نفسك بكثرة السجود.

قاله ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو عمر: «أبو فراس الأسلمي له صحبة». قيل: إنه ربيعة بن كعب الأسلمي، ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس، فمن جعلهما اثنين قال: أبو فراس الأسلمي، في أهل البصرة. روى عنه أبو عمران الجَوني. وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي. حجازي، كان خادماً للنبي ، وكان من أهل الصفة. فلما توفى رسول اللَّه نزل على بَريد من المدينة، ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة، سنة ثلاث وستين.

روى عنه محمد بن عمرو بن عطاءٍ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قال: والأغلب أنهما اثنان.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو فراس الأسلمي

من هو أسلم رضي الله عنه المذكور في الصحابة؟

هو رجل غير منسوب اسمه أسلم، ذكره عبدان، وروى من حديثه أن النبي ﷺ قال له: «صوموا هذا اليوم»، يعني يوم عاشوراء.

ما رأي أبي موسى في تسمية أسلم؟

قال أبو موسى إن قوله ﷺ «لأسلم» المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم، ويدل عليه قولهم: إنا قد أكلنا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل