أبو فكيهة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو فكيهة

(ب) أَبُو فُكَيهةَ، مولى بني عبد الدّار (١). يقال: إنه من الأزد.

أسلم قديماً بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حَرَ شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثياباً ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحابُ النبي إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.

وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ. أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أُمية فربَطَه في رجله، وأمر به فجرّ، ثم ألقاه في الرمضاء، ومَرَّ به جُعَل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: اللَّه ربي وربك. فخنقه خنقاً شديداً، ومعه أخوه أُبي بن خلف، يقول: زده عذاباً. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فَعذَّبوه حتى دَلَع (٢) لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.

أخرجه أبو عمر.

(١) انظر ترجمة يسار أبى فكيهة: ٥/ ٥١٨.
(٢) أي: خرج.
(٣) الّذي في الاستيعاب ٤/ ١٧٢٨: «أبو فروة»، بالراء والواو. هذا وانظر فيما تقدم من أسد الغابة، الترجمة ١١٠٦: ١/ ٤٦٥.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «جرير». والصواب ما أثبتناه، انظر التعليق السابق.
(٥) في المطبوعة والمصورة: «بثر». والمثبت عن الاستيعاب، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٣٨٠ - ٣٨١.

أبو فكيهة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠٣٩٧- أبو فكيهة الجهمي:

مولى صفوان بن أمية «٢» ، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.

أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبيّ بن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمرّ أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه.

واسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة:

قيل كان ينسب إلى الأشعريين.

أبو فكيهة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وهذا خطأٌ وتصحيفٌ ليس فيه إشكالٌ، والصَّوابُ ما كتَبْنا (١)، وباللَّهِ توفيقُنا (٢).

[٣٠٦٣] أبو فُكَيهةَ (٣)، مَوْلًى لبني عبدِ الدارِ، يُقالُ: إِنَّه مِن الأزدِ، أسلَم بمكةَ، فكان يُعَذِّبُ ليرجِعَ عن دينِه فيأبَى، وكان قومٌ مِن بني عبدِ الدارِ يُخرِجونه نصفَ النهارِ في حَرٍّ شديدٍ في قيدٍ مِن حديدٍ ويلبسُ ثيابًا، ويُبطَحُ في الرَّمضاءِ، ثم يُؤتَى بالصَّخرِ فيوضَع على ظهرِه حتَّى لا يعقلُ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى هاجَر أصحابُ رسولِ اللَّهِ إلى أرضِ الحبشةِ فخرَج معهم في الهجرةِ الثانيةِ.

[٣٠٦٤] أبو الفيلِ (٤)، له صحبةٌ وروايةٌ، حديثُه عن النبيِّ : "لا تَسُبُّوا ما عزًا" بعدَ أن رُجِم (٥)، روَى عنه (٦) عبدُ اللَّهِ بنُ جُبَيرٍ، كوفيٌّ.

أبو فكيهة حسب الطبقات الكبرى

يقال: إنّه من الأزد، وقال بعضهم كان مولى لبنى عبد الدار، فأسلم بمكّة فكان يُعَذَّب ليرجع عن دينه فيَأبَى، وكان قوم من بنى عبد الدار يُخْرِجونَه نصف النهار فى حرٍّ شديدٍ فى قيدٍ من حديد ويُلْبَسُ ثيابًا ويُبْطَحُ في الرّمْضاء ثم يُؤْتَى بالصّخْرة فتوضَعُ على ظهره حتى لا يَعْقِلَ، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى أرض الحبشة فخرج معهم فى الهجرة الثانية.

ومن بنى زُهْرة بن كِلاب

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد