أبو قيس الجهني

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو قيس الجهني

[٣٠٧١] أبو قيسٍ الجُهَنِيُّ (١)، شهِد الفتحَ مع رسولِ اللهِ ، كان يلزمُ الباديةَ، ماتَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ، ذكَره الواقدِيُّ (٢).

[٣٠٧٢] أبو قتادةَ الأنصارِيُّ (٣)، فارسُ رسولِ اللَّهِ ، كان يُعرَفُ بذلك، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: الحارثُ بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمةَ (٤)، وقيل: النُّعْمانُ بنُ رِبْعِيٍّ، وقيل: النُّعْمانُ بنُ عمرَ بن بلْدَمةَ، وقيل: عمرُو (٥) بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمَةَ، وقيل: بَلْدَمةُ بنُ خُنَاسِ [ابن سنانِ] (٦) بن عَبِيدِ بن عَدِيِّ بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَميُّ، وأُمُّه كبشةُ بنتُ مُطَهّرِ بن حرامِ بن سَوَادِ بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمةَ.

اختُلِف في شُهُودِه بَدْرًا، فقال بعضُهم: كان بدريًّا، ولم يذكُرْه ابن عقبةَ ولا ابن إسحاقَ في البدريِّين، وشهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ كلِّها.

وذكَر الواقدِيُّ (١)، قال: حدَّثني يحيى بنُ عبدِ اللَّهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيه، عن أبي قتادةَ، قال: أدرَكني رسولُ اللَّهِ يومَ ذِي قَرَدٍ، فنظَر إليَّ، فقال: "اللَّهمَّ بارِكْ في شَعَرِه وبَشَرِه"، وقال: "أفلَح وجهُك"، قلتُ: ووجهُك يا رسولَ اللَّهِ، قال: "قتَلتَ مَسْعَدةَ؟ "، قلت: نَعَمْ، قال: "فما هذا الذي بوَجْهِك؟ "، قلتُ: سَهْمٌ رُمِيتُ به يا رسولَ اللَّهِ، قال: "فادْنُ منى (٢) "، فَدَنَوْتُ منه، فَبَصَقَ عليه، فما ضرَب عَلَيَّ (٣) قَطَّ ولا قاحَ (٤).

ورُوِي مِن مُرْسَلِ (٥) محمدِ المُنْكَدِرِ (٦)، ومُرْسَلِ عطاءٍ (٧)،

ومُرْسَلِ عروةَ (١)، أنَّ رسولَ اللهِ قال لأبي قتادةَ: "مَنِ اتَّخَذَ شَعَرًا فَلْيُحْسِنُ إليه أو لِيَحْلِقُه"، وقال له: "أَكْرِمْ جُمَّتَكَ وأَحْسِنْ إليها"، فكان يُرَجِّلُها غِبًّا.

واختُلِف في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: ماتَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسين، وقيل: بل (٢) ماتَ في خلافةِ عليٍّ بالكوفةِ، وهو ابن سبعينَ سنةً، وصَلَّى عليه عليٌّ وكَبَّرَ عليه سبعًا.

رُوِي مِن وُجُوهٍ عن موسى بن عبدِ اللَّهِ بن يزيدَ الأنصارِيِّ، وعن الشَّعْبِيِّ، أَنَّهما قالا: صَلَّى عليٌّ على أبي قتادةَ، فكَبَّرَ عليه سبعًا، قال الشَّعْبِيُّ: وكان بَدْرِيًّا (٣).

حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، قال: حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابِيُّ، قال: أخبَرني محمدُ بنُ سَعْدانَ، عن الحسنِ بن

أبو قيس الجهني حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٠٤٣٢- أبو قيس الجهنيّ «٣»

. شهد الفتح مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وسكن البادية، وبقي إلى آخر خلافة معاوية. ذكر ذلك الواقديّ.

أبو قيس الجهني حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع س) أَبُو قَيْسٍ الجُهَنِيّ.

قال ابن منده: أبو قيس الجُهَنِيّ، شهد فتح مكة مع النبيّ ، وكان يلزم البادية، وكان في آخر خلافة معاوية، قاله محمد بن عمر الواقدي.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقال أبو نُعَيم: ذكره المتأخر، وقال: (استشهد يوم اليمامة، وقال: (كان يلزم البادية. وكان في آخر خلافة معاوية). قال: فما أفحش هذا التخليط الذي ذكره على الواقدي، كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقياً إلى آخر خلافة معاوية، وآخر خلافة معاوية سنة ستين، وبينهما نحو خمسين سنة؟ نعوذ بالله من العمى المتناقض. انتهى كلامه.

وقال أبو موسى: أبو قيس الجهني، شَهِدَ الفتحَ مع رسول الله ، ذكره الحافظ أبو عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث، وخلط بينهما وخبط. قلت: هذا قولهما في ابن منده، ولقد ظلماه، فإنهما غاية ما نَقِما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين: السَّهمي والجهني، إما بقلم غليظ أو ببياض، وهذا ليش بشيءٍ، فهو إن كان كما ذكره فلا وهم فيه، وقد ذكرنا لفظه سواء في الترجمتين، ليظهر عذره، وأنه لم يَغلط. على أن الذي عندي من نسخ كتابه عِدَّة نُسَخ صِحَاحٍ، قد جعل الترجمتين منفصلتين، كل واحدة منهما منفردة عن صاحبتها، وجعل الاسم من الترجمتين بقلم غليظ، وإنما أبو نُعَيم لم ير في النسخة التي عنده فصلاً بين الترجمتين، فحمل الأمر على أنهما واحدة، وأنَّه خلط، فذكره ليفتح ذِكْرُهُ لما له عنده من الكراهة. ثمّ جاء أبو موسى فتبعه ولم ينظر، وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا حجة عليه فيه،

وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه، فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي منفرداً، وفي أوّل ترجمة الجهني ليظهر عُذره.

أسئلة شائعة - أبو قيس الجهني

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله