أبو كاهل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أبو كاهل

آخر، غير منسوب.

ذكره ابن السّكن في الصحابة. وقال: هو غير الأحمسي، وكذا فرّق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره، وقال: لا يروى حديثه من وجه يعتمد.

قال أبو عمر:

ذكر له حديث طويل منكر، فلم أذكره، وقد ساقه أبو أحمد والعقيلي في الضعفاء، وابن السكن، كلّهم من طريق الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «اعلم يا أبا كاهل أنّه من ستر عورته من اللَّه سرّا وعلانية كان حقّا على اللَّه أن يستر عورته يوم القيامة» .


(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٠٤ عن البراء بن عازب ... الحديث كتاب الصلاة باب في الصلاة تقام ولم يأت الامام ينتظرونه قعودا حديث رقم ٥٤٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٠.
(٢) أسد الغابة ت ٦١٩٣، الاستيعاب ت ٣١٨٣.

اقتصر ابن السّكن على هذا القدر، وقال: إسناده مجهول، وأوّله عند أبي أحمد إنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال له: «ألا أخبرك بقضاء قضاه اللَّه على نفسه؟ قال: قلت: بلى يا رسول اللَّه.

قال: «من لي أن أبقى أخبرك به كلّه، أحيا اللَّه قلبك فلا يميته حتّى يميت بدنك» . ثم ذكره بطوله، وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة، يقول في كلها: «اعلمنّ يا أبا كاهل» ، منها أنه «من صلّى عليّ كلّ يوم ثلاث مرار، وكلّ ليلة ثلاث مرار حبّا أو شوقا إليّ كان حقّا على اللَّه أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك اللّيلة» .

قال العقيلي: في الفضل بن عطاء نظر، وأما الطبراني فجعلهما واحدا، وكذلك أبو أحمد العسال.

أبو كاهل حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ حرفِ (١) الكافِ [٢٩٢٩] أبو كاهلٍ الأَحْمَسِيُّ (٢)، ويُقالُ: البَجَلِيُّ، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: قيسُ بنُ عائذٍ، وقيل: عبدُ اللَّهِ بنُ مالكٍ، له صحبةٌ وروايةٌ، كان إمامَ حَيِّه، يُعَدُّ في الكوفيِّين، ماتَ في زمنِ الحَجَّاجِ.

وذُكِر في الصَّحابةِ: أبو كاهلٍ، ولم يُسَمَّ، ولم يُنسَبْ (٣)، ذُكِر له حديثٌ منكرٌ طويلٌ فلم أذكُرْه.

[٢٩٣٠] أبو كبشةَ مَولَى رسولِ اللَّهِ - (٤)، شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها مع رسولِ اللَّهِ ، ذكَره ابنُ عقبةَ، وابنُ إسحاقَ (٥)، قال ابنُ هشامٍ: هو مِن فارسَ، وقال غيرُه: هو مِن مُوَلَّدِي أَرضِ دَوْسٍ، وقد قيل: مِن مُوَلَّدِي مكةَ، ابتاعَه رسولُ اللَّهِ فأعتَقه، واسمُه سُلَيمٌ (١).

تُوفِّي سنةَ ثلاثَ عشرةَ في اليومِ الذي استُخلِف فيه عمرُ بنُ الخَطَّابِ، وقد قيل: إنَّ أبا كبشةَ هذا تُوفِّيَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين في العامِ الذي وُلِد فيه عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ.

واختُلِف في السَّببِ الذي كانَتْ كفارُ قريشٍ تقولُ مِن أجلِه للنبيِّ : ابنُ أبي كبشةَ، فقيل: إِنَّه كان له جدٌّ مِن قِبَلِ أُمِّه وهو أبو قَيْلةَ (٢)، أُمِّ وهبِ بنِ عبدِ (٣) منافِ بنِ زُهْرةَ، وهو مِن بني غُبْشانَ مِن (٤) خُزاعةَ، يُدعَى أبا كبشةَ، كان يَعبُدُ الشِّعْرَى، ولم يَكُنْ أحدٌ مِن العربِ يَعبُدُ الشِّعْرَى غيرَه، خالَف العربَ في ذلك، فلمَّا جاءَهم النبيُّ بخلافِ ما كانتِ العربُ عليه، قالوا: هذا ابنُ أبي كبشةَ، و (٥) قيل: بل نُسِب إلى جَدِّه (٦) أبي أُمِّه آمنةَ بنتِ وهبٍ الزُّهْرِيَّةِ، كان

أبو كاهل حسب الطبقات الكبرى

الأحمسي واسمه قيس بن عائذ، صحب النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه. قال: رأيت النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يخطب على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها.

أبو كاهل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو كَاهِلٍ الْأَخْمَسِيُّ وَاسْمُهُ: قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ ٦٩٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي كَاهِلٍ الْأَخْمَسِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِ النَّاقَةِ»

أبو كاهل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبُو كَاهِلٍ الأَحُمَسِيّ. ويقال: البَجَليّ. قاله (٢) أبو عمر.

وقال أبو نعيم: الأَحمَسِيّ.

اختلف في اسمه فقيل: قيس بن عَائِذ (٣) وقيل: عبد اللَّه بن مالك. له صحبة ورواية، كان إمام قومه، يعد في الكوفيين، مات زمن الحجاج.

أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النَّسَائي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه،- هو سعيد - عن أبي كاهل الأحمَسِيّ قال: رأيت رسول اللَّه يخطب على ناقة، وحبشىّ ممسك بخطامها.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر). وقال أبو عمر: «وقد ذُكر أبو كاهل ولم ينسب. وذكر له حديث طويل منكر، تركنا ذكره».

أسئلة شائعة - أبو كاهل

من هو أبو كاهل المذكور في الصحابة؟

ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال إنه غير أبي كاهل الأحمسي، وفرّق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره.

ما الحديث الذي روي عنه؟

روى أن النبي ﷺ قال له: اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته من الله سرًا وعلانية كان حقًا على الله أن يستر عورته يوم القيامة.

ما حكم العلماء على حديثه؟

قال ابن السكن: إسناده مجهول، وقال أبو عمر إنه حديث طويل منكر، وذكره العقيلي في الضعفاء.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله