أبو مريم الكندي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو مريم الكندي

١٠٥٣٣- أبو مريم الكندي «٣»

. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني، ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا إنّ هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض» .

إسناده ضعيف.


(١) أسد الغابة ت ٦٢٤٣.
(٢) أسد الغابة ت ٦٢٤٦، الاستيعاب ت ٣٢١٣.
(٣) الكاشف ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣١، الكنى والأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢.

أبو مريم الكندي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وروَى بَقِيَّةُ، عن أبي بكرِ بن أبي مريمَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: غَزَوْتُ مع النبيِّ ، فَرَمَيْتُ بينَ يَدَيْهِ بالجَنْدلِ، فَأَعْجَبَه ذلك مِنِّي ودَعا لي (١).

روَى عنه القاسمُ بنُ مُخَيْمِرةَ.

وقال أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ: سألتُ بعضَ ولدِ أبي مريمَ هذا عن اسمِه، فقال: اسمُه نُذيرٌ (٢)، يُعَدُّ في الشاميِّين.

[٢٩٥٨] أبو مريمَ الكِنْديُّ (٣)، ويُقالُ: الأَزْدِيُّ، حديثُه عندَ إسماعيلَ بن عَيَّاشٍ، عن صَفْوانَ بن مالكٍ، عن حُجْرِ بن مالكٍ، عن أبي مريمَ [الكِنْديِّ، عن النَّبِيِّ في الضَّبِّ، أنَّه أُتِيَ به، فقال: "هذا وأشْباهُه كانوا أُمَّةً مِن الأَممِ، فعَصَوُا اللَّهَ، فَأَفِكَ (٤) بِخَلْقِه] (٥)،

أبو مريم الكندي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو مَرْيَمَ الْكِنْدِيُّ يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ: حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ ٦٩٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثنا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ أَتَى بِضَبٍّ، وَهُوَ يَسِيرُ، فَوَضَعَهُ عَلَى وَاسِطَةِ الرَّحْلِ، فَنَحَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ، أَوْ سِوَاكٍ، فَتَنَاوَلَ الضَّبُّ الْقَضِيبَ بِيَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا إِنَّ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، كَانُوا أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ، فَعَصَوَا اللهَ، فَأَفِكَ بِخَلْقِهِمْ، فَجَعَلَهُمْ خَشَاشًا مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ»

أبو مريم الكندي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أبو مريم الكندي ويقال الأزدي يعد في الشاميين.

روى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن جحر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي أنه أتي بضب، فقال: «هذا وأشباهه كانوا أمة من الأمم، فعصوا الله، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض».

قيل: إنه غير الغساني، وقيل: إنه هو، وقد ذكر ابن منده في ترجمة أبي مريم السكوني فقال: أراه الكندي.

ولا يبعد، فإن السكون قبيلة من كندة، على أن حديثه ليس بالقوى.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.4 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
الله أكبر