سيرة أبو مصعب الأسدي
(ع س) أَبو مُصْعَبٍ الأَسَدِيّ.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا علي بن عبد اللَّه المُعَدَّل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول اللَّه ﷺ وفيهم عُرْفُطَةُ بن نَضْلة (١) فقال:
يَقُولُ أَبُو مُصْعَبٍ صَادِقاً: … عَلَيكَ السَّلامُ أبا القاسِمِ فقال النبي ﷺ: وعليك السلام.
هذا الحديث أخرجه أبو نُعَيم وابن منده في ترجمة أبي مُكْعِت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء اللَّه تعالى.
وقال أبو نُعَيم: صَحَّف فيه المتأخر - يعني ابن منده - وإنما هو أبو مُصْعَب لا أبو مُكْعِت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عِوَضَ أبي مُكْعِت.
وأخرجه أبو موسى: «أبو مُصْعَب»، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه - يعني ابن منده - أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب. قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مُكعِت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه. والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إِن شاءَ اللَّه تعالى.