أبو منظور

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو منظور

رسول الله فصلى عليه ثم تبعه حتى جاء قبره فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات وقال من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية (ب ع س * أبو منصور) * الفارسي يعد في المصريين أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان (ح) قال أحمد وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي قالا حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن دويد بن نافع قال قلت لأبي منصور يا أبا منصور لولا حدة فيك قال ما يسرني بحدتي كذا وكذا وقد قال رسول الله إن الحدة تعتري خيار أمتى ورواه أحمد عن أبي عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني عبد الرحمن بن أبان عن ليث عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة نحوه ورواه يونس بن محمد عن ليث فقال أبو منصور الفارسي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (س * أبو منظور) * أخرجه أبو موسى وروى بإسناد له عن أبي منظور أن النبي لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحمارا أسود فقال رسول الله للحمار ما اسمك قال يزيد بن شهاب فذكر حديثا في مخاطبة الحمار وأن رسول الله سماه يعفور فكان يركبه وأطال فيه أبو موسى وقال هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه (ب د ع س * أبو منفعة) * الثقفي سكن البصرة قاله أبو نعيم وقال أبو عمر أبو منفعة مذكور في الصحابة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن عيسى أخبرنا حارث بن مرة حدثنا كليب بن منفعة عن أبيه عن جده أنه قال يا رسول الله من أبر قال أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق وأحب ورحم موصولة أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال أبو منفعة الحنفي أتي النبي روى عنه ابنه كليب فجعله حنفيا ولهذا السبب أستدركه أبو موسى عليه فإن أبا نعيم وأبا موسى جعلاه ثقفيا وهما واحد (ب * أبو منفعة) * الأنماري بالقاف اسمه نصر بن الحارث له صحبة ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال وممن نزل حمص من

أبو منظور حسب الإصابة في تمييز الصحابة

غير منسوب «١» .

جاء ذكره في خبر واه أورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة عبد اللَّه بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد اللَّه السلمي، عن أبي منظور، قال: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أظنه خيبر- أصاب حمارا أسود فكلّمه فتكلم، فقال: «ما اسمك» ،

قال: يزيد بن شهاب. فذكر الحديث بطوله، وأنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم سماه يعفورا.

قال أبو موسى بعد تخريجه: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه، وهو في كتاب تركة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم تخريج أبي طاهر المخلص.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
سبحان الله