أسماء بنت عميس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أسماء بنت عميس

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ مِمَّنْ لَهَا هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَبَشَةِ وَهِجْرَةٌ بِالْمَدِينَةِ،

هَاجَرَتْ مَعَ زَوْجِهَا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللهِ، وَعَوْنًا، وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قُتِلَ عَنْهَا جَعْفَرٌ، فَخَلَّفَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِالشَّجَرَةِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَبِيهِ عَلِيٍّ. وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ بْنِ مَغْنَمٍ وَقِيلَ مَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ قُحَافَةَ بْنِ تَمَّامٍ، وَقِيلَ: ابْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ خَثْعَمَ بْنِ أَنْمَارَ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، وَقِيلَ: قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ شَهْرَانِ بْنِ عِفْرَسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، وَهِيَ إِحْدَى الْأَخَوَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، كَانَتْ أُخْتُهَا مَيْمُونَةُ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُمُّ الْفَضْلِ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ أُخْتُهَا، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ حَمْزَةَ أُخْتُهَا، وَسَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أُخْتُهَا، كَانَ يُقَالُ لَهَا: أَكْرَمُ عَجُوزٍ فِي الْأَرْضِ أَصْحَارًا رَوَى عَنْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، وَعُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبُو زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَابَاهُ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ٧٥٠٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، «أَنَّهَا رَمَقَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا، يَعْنِي عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ، خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حِجْرِهِ»

أسماء بنت عميس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

فإنْ أعتذِرُ منها فإِنِّي مُكَذَّبٌ … وإِنْ تَعْتَذِرْ يُرْدَدْ عليكَ (١) اعْتِذَارُها [وزعمَ] (٢) ابنُ إسحاقَ أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ أسلَمتْ بعد إسلامِ سبعةَ عَشَرَ إنسانًا (٣).

واختُلِف في مُكْثِ أسماءَ بعدَ ابنِها عبدِ اللهِ؛ فقيل: عاشَتْ بعدَه [عشرةَ أيامٍ] (٤)، وقيل: عشرين يومًا، وقيل: بضعًا وعشرينَ يومًا، حتَّى أتَى جوابُ عبدِ الملِك بإنزالِ ابنِها من الخشبةِ، وماتَتْ وقد بَلَغتْ مائةَ سنةٍ.

[٣١٦١] أسماءُ بنتُ عُمَيسِ بنِ مَعْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ تَيْمِ بنِ كعبِ ابنِ مالكِ بنِ قُحافةَ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ عامرِ بنِ معاويةَ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ نِسْرِ (٥) بنِ وهبِ اللهِ بنِ شهرانَ بنِ عِفْرِسِ بنِ حَلْفِ ابنِ أَفْتَلَ (٦)، وهو جماعةُ خَثْعَمِ بنِ أَنْمَارٍ على الاختِلافِ فِي أَنْمَارٍ هذا، وقيل: أسماءُ بنتُ عُمَيسِ بنِ مالكِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ كعبِ بنِ مالكِ بنِ قُحافةَ بنِ عامرِ بنِ زيدِ بنِ نَسْرِ (٧) بنِ وهبِ اللهِ، الخْثَعميَّة (٨)، مِن خَثْعَمٍ، وأُمُّها هندٌ بنتُ عوفِ بنِ زُهَيرِ بنِ الحارثِ من (١) كِنانةَ، وهي أُختُ ميمونةَ زوجِ النبيِّ ، وأختُ لُبابةَ أمِّ الفضلِ زوجةِ العباسِ، وأختُ أخواتِها؛ فأسماءُ وأختُها سَلْمَى وأختُهما (٢) سَلَّامةُ الخَثْعَمِيَّاتُ هُنَّ أخواتُ ميمونةَ لأمٍّ، وهُنَّ تسعٌ، وقيل: عشرُ أخواتٍ لأمٍّ وسِتٌّ لأمٍّ، وأبٍ، قد ذكَرْناهنَّ جملةً في بابِ لُبابةَ أمِّ الفضلِ زوجةِ العَبَّاسِ (٣)، وذكَرْنا كلَّ واحدةٍ منهنَّ في بابِها بما [يَجِبُ مِن] (٤) ذكرِها، والحمدُ للهِ.

كانَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ مِن المُهاجِراتِ إلى أرضِ الحبشةِ مع زوجِها جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، [فوَلَدَتْ له هناك محمدًا وعبدَ اللهِ وعونًا، ثم هاجرتْ إلى المدينةِ، فلمَّا قُتِل جعفرُ بنُ أبي طالبٍ] (٥) تزوَّجها أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، فوَلَدَتْ له محمدَ بنَ أبي بكرٍ، ثم ماتَ عنها فتزوَّجها عليُّ بن أبي طالبٍ، [فوَلَدَتْ له يحيى بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ] (٦)، لا خِلافَ في ذلك.

أسماء بنت عميس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس بن مَعْد (٢) بن الحارث بن تَيْمِ بن كعب بن مالك بن قُحَافَةَ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب اللَّه بن شهران بن عِفْرس بن خلف بن أفْتَل (٣) - وهو خثعم. قاله أبو عمر.

وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: «ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر (٤)». والباقي مثله في أوّل النسب وآخره.

وقال ابن منده: عُمَيس بن مُعْتَمِر (٥) بن تيم بن مالك بن قُحَافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم ابن أنمار بن مَعَدّ بن عدنان.

وقد اختلف في أنمار، منهم من جعله من مَعَد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر. وقد أسقط ابن منده من النسب كثيراً.

وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية. أسلمت أسماءُ قديماً، وهاجَرَت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد اللَّه، وعوناً، ومحمداً. ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوّجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر. ثم مات عنها فتزوّجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك (١).

وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أُمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا.

وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زواج النبي ، وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما (٢) لأمهم، وكنَّ عَشْرَ أخوات لأُمّ، وقيل: تسع أخوات. وقيل: إن أسماء تزوّجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتاً ثم تزوّجها بعده شَدّاد بن الهاد، ثم جعفر. وهذا ليس بشيءٍ. إنما التي تزوّجها حمزة: سُلمى بنت عُمَيس أخت أسماء، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس أكرم الناس أصهاراً، فمن أصهارها النبي ، وحمزة، والعباس رضي الله عنهما وغيرهم.

روى عن إسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد اللَّه بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد اللَّه بن شداد بن الهاد - وهو ابن أُختها - وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم.

وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة. فذكرت ذلك للنبي فقال:

بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة.

أخبرنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبَيد (٣) بن رفاعة الزرقي: أن أسماءَ بنت عُمَيس قالت: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم» (٤).

أخرجها الثلاثة.

قلت: قد نسب ابن منده أسماءَ كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئاً، فإنه جعل بينها وبين مَعَدِّ تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة - بل من تزوّجها - بينه وبين معد عشرون أباً، كجعفر، وأبي بكر، وعلي. وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد! إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جداً.

أسئلة شائعة - أسماء بنت عميس

بكم هاجرت أسماء بنت عميس رضي الله عنها؟

كانت أسماء بنت عميس الخثعمية من المهاجرات اللواتي لهن هجرتان: هجرة إلى أرض الحبشة وهجرة إلى المدينة، مع زوجها جعفر بن أبي طالب.

من تزوجها بعد جعفر بن أبي طالب؟

تزوجها بعد جعفر بن أبي طالب أبو بكر الصديق رضي الله عنه فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ما الدعاء الذي علمها النبي ﷺ عند الكرب؟

علمها النبي ﷺ أن تقول عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا، وقد علمته لابنها عبد الله بن جعفر.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله