سيرة أمية بن الأشكر
(ب د ع) أمّة بن الأشْكَر (١) الجُندعي. أدرك الإسلام وهو شيخٌ كبير، قاله علي بن مسمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
قلت: هكذا نسبوه وهو: أُمية بن حُرْثان بن الأَشكر بن عبد اللَّه - وهو سرْبال الموت - بن زهرة ابن زبِيْنة بن جُنْدَع بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، الكناني الليثي الجندعي.
وكان شاعراً، وله ابنان: كلاب وأبيّ اللذان هاجرا (٢)، فبكاهما بأشعاره، ومما قال فيهما.
إذا بكت الحمامة بطن وج (٣) … على بيضاتها أدعو كلابا فردّهما عمر بن الخطاب عليه، وحلف عليهما أن لا يفارقاه حتى يموت.
قال أبو عمر: خبره مشهور، رواه الزهري وهشام بن عروة عن عروة.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
(١) في الإصابة: الأسكر: بالسين المهملة، فيما صوبه الجياني، وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة، وفي الجمهرة بالمهملة.
(٢) في الجمهرة ١٧٣: «وأمية هذا هو الّذي تفجع على ابنيه كلاب وأبى إذ هاجرا إلى البصرة … ».
(٣) وج: واد بالطائف.
(٤) يستفتح بهم: أي يستنصر بهم … والصعلوك: الفقير.
(٥) لم يزد أبو عمر في نسبه على هذا، ينظر الاستيعاب: ١٠٧.