سيرة أمية بن عبد الله بن عمرو
(س) أمَيَّة بن عَبْد اللَّه بن عَمْرو بن عُثمان.
قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن عبد اللَّه بن دينار (٢) عن أمية بن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ لما فتح مكة قام خطيباً، فقال: إن اللَّه، ﷿، قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على اللَّه، ﷿، وفاجر شقي هيّن على اللَّه ﷿، الناس بنو آدم وآدم من تراب، قال اللَّه تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣)» أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم.
أخرجه أبو موسى، وقال: هذا حديث مشهور بعبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن قدامة مشهور بالرواية عن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع.
عبية الجاهلية يعني: كبرها وتضم عينه وتكسر.