سيرة بديل بن ورقاء
٦١٤- بديل بن ورقاء [ (٣) ]
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.
قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
[ (١) ] أسد الغابة ت [٣٨٤] .
[ (٢) ] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٠٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٦٠ عن ثوبان وقال رواه أحمد والبزار وفيه عتبة بن أبي أمية ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع.
[ (٣) ] الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٩٤، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٠٢- العقد الثمين ٣/ ٣٥٥، التاريخ الصغير ١/ ٧٧، روضات الجنان ٢/ ٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٩٦، ٤- ٢٩٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٤ تعجيل المنفعة ١، جامع الرواة ١/ ١١٦، البداية والنهاية ٤/ ١٦٦، ١٧٤، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٨، التاريخ الكبير ٢/ ١٤١، مشاهير علماء الأمصار ١٨١. دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ٨٣، أسد الغابة ت [٣٨٣] ، الاستيعاب [١٦٨] .
وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.
وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.
وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (١) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (٢) ] .
إسناده حسن.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (٣) ] .
ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.
وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أمر بديلا ... فذكر نحوه.
وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:
سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.
وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ
[ (١) ] الجعرانة: بكسر أوله إجماعا ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشدّدون راءه وهي ماء بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب، نزلها النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها صلّى اللَّه عليه وسلم وله فيها مسجد. معجم البلدان ٢/ ١٦٥.
[ (٢) ] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٠٥ وعزاه البخاري في التاريخ والبغوي وإسناده حسن.
[ (٣) ] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٤٢٥ وعزاه لابن جرير الطبري في التفسير عن بديل ابن ورقاء. ورواه البغوي في طريق ابن جرير أيضا.
أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.
وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.
[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (١) ]] .
(١) الجام: إناء من فضة.