سيرة بديل بن كلثوم
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.
غريب لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحمن بن بحر.
بديل بن كلثوم الخزاعي
وقيل: عمرو بن ابن كلثوم، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في عهد خزاعة، وأنشده: إني ناشد محمدًا.
ذكرناه في غير هذا الموضع.
بديل مولى عمرو بن العاص
روى عنه: المطلب بن أبي وداعة، وابن عباس.
أخبرنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد بن حميد، قال: حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: خرج ثلاثة نفر من التجار، أحدهم عدي بن بدر، وتميم يعني ابن أوس الداري، وخرج معهم بديل بن أبي مارية مولى عمرو بن العاص السهمي حتى إذا قدموا الشام مرض بديل وكان مسلما، فأوصى إلى تميم وعدي وهما نصرانيان، فمات بديل وتشاركا فأخذا من تركته إناء من فضة، فوجدوا أهله الكتاب بين متاعه وطالبوها وأتوا بهما النبي عليه السلام، فنزلت: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: ١٠٦] الآية.
قال أبو صالح: وحدثني ابن عباس، قال: سمعت تميم الداري يقول: صدق الله وبلغ رسوله، أنا والله أخذت الإناء.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
(١) في المطبوعة: رذاح. وينظر الجمهرة: ٢٢٦، وكتاب نسب قريش: ١٧.
(٢) في المطبوعة: بشر وسيأتي في بسر، على أن في السيرة ٢ - ٣٠٩، قال: بشر بن سفيان الكعبي، قال ابن هشام: ويقال بسر
(٣) يأتي الرجز في ترجمة عمرو بن سالم بن كلثوم، وتمامه:
حلف أبينا وأبيه الأتلدا