سيرة رافع بن مكيث
٩٠٩ - رافع بن مَكِيث (٢) بن عَمرو ابن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِيّ بن الرُّبَعَة بن رِشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة، أسلم وشهد الحُديبية مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وكان مع زيد بن حارثة في السَّرِيَّة التي وجّهه فيها رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى حِسْمَى، وكانت في جمادى الآخرة سنة ستّ. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بَشيرًا على ناقةٍ من إبل القوم فأخذها منه عليّ بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ليردّ عليهم ما أُخذ منهم لأنّهم قد كانوا قدموا على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا وكتب لهم كتابًا.
وكان رافع بن مَكِيث أيضًا مع كُرْز بن جابر الفِهري حين بعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، (إلى العُرَنيين الذين أغاروا على لِقاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -) (١) بذي الجَدْر، وكان مع عبد الرحمن في سريّته إلى دومة الجندل وبعثه بكتابه إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بشيرًا بما فتح الله عليه. ورافعُ بن مَكِيث أحد الأربعة الذين حَمَلوا ألْوية جُهَينَة الأربعة التي عَقَدها لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم فتح مكّة. وبعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على صدَقات جُهَيْنة يصدّقهم، وكانت لهم دار بالمدينة، ولجُهَيْنة مسجد بالمدينة.