عبد الرحمن بن أزهر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن أزهر

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن أزْهَرَ بن عوف بن عَبْدِ عَوْف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أُمه بنت عبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب. وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، قاله أبو عمر، وقال: قد غَلِط فيه من جعله ابنَ عمِّ عبد الرحمن بن عوف.

وقال ابن منده: أزْهَر بن عَبْد عَوْف بن عبد بن الحارث، وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف وقال أبو نعيم: أزْهَر بن عَبْد عَوْف بن عبد بن الحارث بن زُهْرَةَ، وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف شهد مع النبي حُنَيْناً، يكنى أبا جُبَيْر. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد ابن إبراهيم بن الحارث، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر.

أخبرنا زين الأُمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر مُحَمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أخبرنا علي بن داود القنطري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه أن رسول اللَّه قال: «إنما مثل العبدِ المؤمن حين يصيبه الوَعْك - أو: الحُمَّى - كمثل الحديدة المُحْمَاة تدخل النار، فيذهب خَبَثُها ويبقى طِيبُها».

وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سُكَينة الصوفي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ مناولة، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، حدثنا ابن السرح قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عُقَيل: أن ابن شهاب أخبره، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: «أن رسول اللَّه مَرّ بشارب وهو يُحَنَيْن، فحَثَا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنِعالهم وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعُوا، فرفعوا (١)

قال: وكان عبد الرحمن يحدّث أن خالد بن الوَلِيد جُرح (٢) يومئذ - يعني يومَ حُنَيْن - وكان على الخيلِ - خيلُ رسولِ اللَّه قال ابن أزْهَر: فلقد رأيت رسول اللَّه بعد ما هَزَمَ اللَّه الكفارَ ورجع المسلمون إلى رِحَالهم يَمْشِي في المسلمين ويقول: من يدل على رحل خالد ابن الوليد؟ حتى دللناه، فنظر إلى جرحه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولاً، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.

ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه، وقال: هو ابن عَمِّ عبد الرحمن. ونسبه أبو نعيم مثل ابن منده، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن. فأما قول أبي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عبد الرحمن ابن عوف، وعبد الرحمن بن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا في «عبد عوف» وهو جد عبد الرحمن ابن عوف، فكيف يكون ابن أخيه. وأما قولُ ابن منده: «إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف» فهو صحيح على ما ساق من نسبه، ومثله قال البخاري ومسلم. وقال الزبير بن بَكَّار:

«أزهر بن عوف» مثل أبى عمر. وقال ابن الكلبي: «أزهر بن عبد عوف»، مثل ابن منده وأبي نُعَيْم.

وأما قول أبي عمر في نسبه الذي سقناه أول الترجمة، وأنه ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، فهو صحيح على ما ساقه. وقد ساق أبو عمر نسب «أزْهر» في الهمزة، فقال: «أزهر بن عبد عوف الزهري» (١) عم عبد الرحمن بن عوف، وقال في (٢) نسب طُلَيْب ومُطَّلب ابني أزهر فقال «أزهر بن عبد عوف» وقال: «هما أخوا عبد الرحمن بن أزهر».

فقد وافق ابن منده وأبا نعيم في سياق النسب. وبالجملة فالجميع قد قاله العلماءُ، لكن من جعل أزهر بن عبد عوف فينبغي أن يجعل عبد الرحمن ومُطَّلباً وطُلَيْباً بني أزْهَر يجعلهم بني [عم] (٣) عبد الرحمن بن عوف. وقد وافق ابنُ أبي خيثمة أبا عمر أيضاً، واللَّه أعلم.

عبد الرحمن بن أزهر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٥٠٩٣- عبد الرحمن بن أزهر «٣» :

بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى


(١) أسد الغابة ت (٣٢٦٨) .
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٢.
(٣) أسد الغابة ت (٣٢٦٩) ، الاستيعاب ت (١٣٩٧) ، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٥ (٢٨١) ، الكاشف ٢/ ١٥٥ خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٢٤، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٤٠، الثقات ٣/ ٢٥٨ تاريخ البخاري الصغير ١/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٣ أسماء الصحابة الرواة ت ٤٤٠، ٦٨٨.

أبا جبير بن عم «١» عبد الرحمن بن عوف. كذا ذكره ابن مندة تبعا للبخاريّ ومسلم وابن الكلبي.

وقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال: إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف.

قال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا.

وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسعيت بين يديه وأنا محتلم.

ووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه. انتهى.

وقوله: بمكة وهم منه، والّذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ.

وقال ابن سعد: نحو عبد اللَّه بن عباس في السنّ.

وروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد اللَّه، وأبو سلمة وغيرهم.

وعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن مندة: مات بالحرّة.

وفي الصحيحين من طريق كريب أنّ ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة ... فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.

عبد الرحمن بن أزهر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أنَّه قال: "ارْمُوا الجَمْرةَ بمثلِ حَصَى الخَذْفِ" (١).

[١٦٧٢] عبدُ الرحمنِ بنُ قَيْظيِّ بنِ [قيسِ بنِ] (٢) لَوذانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بن عَدِيِّ بنِ مَجْدَعةَ بنِ حارثةَ (٣)، شهِد أُحُدًا مع أبيه قَيْظيٍّ، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا.

[١٦٧٣] عبدُ الرحمنِ بنُ أزهرَ بنِ عوفِ بنِ عبدِ عوف بنِ عبدِ بنِ الحارثِ بنِ زُهْرةَ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (٤)، ابنُ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، شهِد مع رسولِ اللهِ حُنَينًا، يُكنَى أبا جُبَيرٍ.

روَى عنه أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الحارثِ التَّيمِيُّ، وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنُ أزهرَ، وابنُ شهابٍ الزُّهْرِيُّ، وأروَى الناسِ عنه الزُّهرِيُّ (٥)، وقد غلِط فيه مَن

عبد الرحمن بن أزهر حسب الطبقات الكبرى

ابن عبد عوف بن عبدٍ بن الحارث بن زهرة بن كلاب.

وأمّه البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب بن عبد مناف بن قصى.

فولد عبد الرحمن بن أزهر: جُبَيْرًا به كان يُكنى، وطُلَيْبا وسليمان وعبد الله الأكبر وحفصة وعائشة، وأمُّهم أُمُّ سلمة بنت خفاجة بن هرثمة بن مسعود بن ثعلبة بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.

وَعَمرًا وعبدَ الرحمن وأبا عبد الله وعبدَ الحميد، وأمُّهم سِعْلى بنت غلّاق بن مروان بن الحكم بن مروان بن زِنْباع بن جَذِيْمة (١) بن رواحة من بنى عُبَيس.

وَعَبدَ الله الأصغر ومَوْهِبًا وأمَّ عبد الله، وأمُّهُم أمُّ ولد. وأزْهَرَ وإسحاقَ، وأمُّهُما أم ولد. وإسحاقَ الأصغر وأُمُّه أم ولد. وأمَّ مسلم وأمُّها قُذّة بنت عرفجة بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزينبَ وأُمُّهَا ابنةُ أَبِي عُصَيم بن زيد بن عبّاس بن عامر بن حيّ بن رِعْل من بنى سُلَيم. وَزَرْعَةَ وأُمَّ جميلٍ وأمّهُما أمُّ ولد.

قال: وأخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثنى أُسامة بن زيد الليثى، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بحنين يتخلّل الركاب يسأل عن منزل خالد بن الوليد وأنا معه، فَأُتِيَ يومئذ بشاربٍ فأمر مَنْ عنده فضربوه بما كان في أيديهم، وَحَثَى عليه من التراب.

عبد الرحمن بن أزهر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، سَكَنَ مَكَّةَ يَسْتَدِلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أُمُّهُ بِنْتُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ٤٥٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تُدْخَلُ النَّارَ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا، وَيَبْقَى لَهِيبُهَا» وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جِئْتُمِ الصَّلَاةَ وَنَحْنُ سُجُودٌ ⦗١٨١٩⦘ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ»

٤٥٩٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ: " جُرِحَ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَكَانَ عَلَى الْخَيْلِ خَيْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْنُ أَزْهَرَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا هَزَمَ اللهُ الْكُفَّارَ، وَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ يَمْشِي فِي الْمُسْلِمِينَ، وَيَقُولُ: «مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟» ، حَتَّى دُلِلْنَا عَلَى رَحْلِهِ، فَإِذَا خَالِدٌ مُسْتَنِدٌ إِلَى مُؤْخِرَةِ رَحْلِهِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى جُرْحِهِ " رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَابْنُ مُسَافِرٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ مِثْلَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ عَقِيلٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ ٤٥٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَزْهَرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَكْرَانَ، فَقَالَ: «اضْرِبُوهُ» ، فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ "

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن أزهر

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.4 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد