سيرة عبد الرحمن بن المطاع
(ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ المُطاع بن عَبْد اللَّه بن الغِطْرِيف بن عَبْد العُزَّى بن جَثَّامة بن مالِك ابن مُلَادِم (١) بن مَالِكِ بن رُهْم بن يَشْكر بن مُبَشر بن الغَوْث بن مُرَ، أخِي تميم بن مُرّ، ويقال:
إنه من كِنْدَة. وهو أخو شُرَحْبِيل بن حَسَنَة.
روى الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حَسَنة قال: «خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ومعه كهيئة الدرقة (٢)، فبال إليها. فقال بعضهم: انظروا، يبول كما تبول المرأة! فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: أما علمتم ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البول قطعوه بالمِقْرَاضِ، فنهاهم صاحبُهم عن ذَلِك، فهو يعذب في قبره (٣)» أخرجه في هذه الترجمة أبُو نُعَيم وحده، وأما ابن منده وأبو عُمَر فَأخرجاه في ترجمة «عبد الرحمن بن حسنة»، وهما واحد، واللَّه أعلم.
(١) كذا في الأصل والمطبوعة: «ملادم» بالدال المهملة. وفي تاج العروس: ملادم أسم رجل. وقد مرّ في ترجمة شرحبيل ابن حسنة، الترجمة ٢٤٠٩: ٢/ ٥١٢: «ملازم» بالزاي.
(٢) الدرقة: الترس من جلود، ليس فيه خشب ولا عقب.
(٣) أخرجه الإمام أحمد عن أبي معاوية، عن الأعمش بإسناده: المسند ٤/ ١٩٦. وينظر ترجمة عبد الرحمن بن حسنة:
٣/ ٤٣٦، ٤٣٧.