سيرة عبد الرحمن بن بجيد
٥١٠٠- عبد الرحمن بن بجيد «٣» :
بموحدة وجيم مصغرا، ابن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن مجدعة الأنصاري المدني.
قال ابن أبي داود: له صحبة، وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن جدّته.
وقال ابن حبان: يقال له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين. وقال البغوي: لا أدري له
(١) القلوص: الفتيّة من الإبل بمنزلة الجارية الفتاة من النساء، وقيل هي الثّنيّة، وقيل: ابنة المخاض، وقيل: هي كل أنثى من الإبل حين تركب، وإن كانت بنت لبون أو حقة إلى أن تصير بكرة أو تبزل» .
(٢) في أ: ندم، اللسان ٥/ ٣٧٢٢.
(٣) الثقات ٣/ ٤٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤ الاستيعاب ٢/ ٨٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٣- الجرح والتعديل ٥/ ٢١٤ تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٢، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٢، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٦ الاستبصار ٣٤٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٠- خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٦ الكاشف ٢/ ١٥٦، أسد الغابة ت (٣٢٧٥) ، الاستيعاب ت (١٣٩٩) .
صحبة أم لا. وقال أبو عمر: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر، إلا أنه روى، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، وكان يذكر بالعلم، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا.
وقد أخرج أبو داود وابن مندة، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسنّ منه.
وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها.
وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري، عنه، عن جدته أم بجيد- وكانت ممن بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنها قالت: يا رسول اللَّه، إن المسكين ليقوم على بابي ...
الحديث.
ذكره البخاري في التابعين، ووقع عند ابن مندة، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد، وهو ابن قيظي، وساق نسبه إلى مجدعة.
وقد عاب عليه أبو نعيم، وتبعه ابن الأثير «١» ، وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق فلم، فإن مثل هذا لا يخفى على مثله.