عبد الرحمن بن بجيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن بجيد

٥١٠٠- عبد الرحمن بن بجيد «٣» :

بموحدة وجيم مصغرا، ابن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن مجدعة الأنصاري المدني.

قال ابن أبي داود: له صحبة، وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن جدّته.

وقال ابن حبان: يقال له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين. وقال البغوي: لا أدري له


(١) القلوص: الفتيّة من الإبل بمنزلة الجارية الفتاة من النساء، وقيل هي الثّنيّة، وقيل: ابنة المخاض، وقيل: هي كل أنثى من الإبل حين تركب، وإن كانت بنت لبون أو حقة إلى أن تصير بكرة أو تبزل» .
(٢) في أ: ندم، اللسان ٥/ ٣٧٢٢.
(٣) الثقات ٣/ ٤٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤ الاستيعاب ٢/ ٨٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٣- الجرح والتعديل ٥/ ٢١٤ تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٢، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٢، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٦ الاستبصار ٣٤٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٠- خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٦ الكاشف ٢/ ١٥٦، أسد الغابة ت (٣٢٧٥) ، الاستيعاب ت (١٣٩٩) .

صحبة أم لا. وقال أبو عمر: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر، إلا أنه روى، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، وكان يذكر بالعلم، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا.

وقد أخرج أبو داود وابن مندة، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسنّ منه.

وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها.

وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري، عنه، عن جدته أم بجيد- وكانت ممن بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنها قالت: يا رسول اللَّه، إن المسكين ليقوم على بابي ...

الحديث.

ذكره البخاري في التابعين، ووقع عند ابن مندة، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد، وهو ابن قيظي، وساق نسبه إلى مجدعة.

وقد عاب عليه أبو نعيم، وتبعه ابن الأثير «١» ، وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق فلم، فإن مثل هذا لا يخفى على مثله.

عبد الرحمن بن بجيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ ابْنُ وَهْبِ بْنِ قَيْظِيِّ بْنِ قَيْسِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجْدَعَةَ ⦗١٨٤٦⦘ الْأَنْصَارِيُّ، صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَهُ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ٤٦٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ: " أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ، جَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ أَخُو الْمَقْتُولِ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيُكَلِّمُوهُ فِي صَاحِبِهِمْ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْكُبْرُ، الْكُبْرُ» ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ مُحَيِّصَةُ، ثُمَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودَ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ بِاللهِ مَا قَتَلُوهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «اعْقِلُوهُ، لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ» رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ مُرِيبٌ، وَوَهْمً وَغَفْلَةٌ

عبد الرحمن بن بجيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن بُجَيْد بن وَهْب بن قَيْظِي بن قَيْس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن مَجْدَعة الأنصاري.

صحب النبي ، قاله ابن أبي داود. وقال غيره: لا صحبة له.

روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري، أخا بني حارثة حَدَّثه: أنه لما قُتِل عبدُ اللَّه بن سَهْل بخيبر، جاءَ أخوه عبدُ الرحمن بن سهل ومُحَيَّصَةَ بن مَسْعود رسولَ اللَّه ليكلموه في صاحبهم، فتكلم عبد الرحمن ابن سهل - وكان أصغر القوم - فقال رسول اللَّه : الكُبْرَ الكُبْرَ (١)! فتكلم حُوَيِّصَة (٢)، فأرسل رسول اللَّه إلى يهودَ فاستحلفهم باللَّه ما قتلوه، فقال رسول اللَّه : «اعقِلوه (٣) لأنه قتل بين أظهرهم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة: «عبد الرحمن بن بُجَيْد». وقال في إسناد الحديث، عن محمد بن إبراهيم،

عن عبد الرحمن بن محمد: وهو تصحيف، ووَهْم عجيب وغفلة! يعني أن جعلَ «بُجَيْداً»:

«محمداً» في الإسناد، وصدق أبو نعيم، هكذا في كتاب ابن منده!

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن بجيد

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.2 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 14 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل