عبد الرحمن بن جبر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن جبر

٥١١١- عبد الرحمن بن جبر:

بفتح أوله وسكون الموحدة، ابن عمرو بن زيد «٢» الأوسي الحارثي، أبو عيسى.

مشهور بكنيته. يأتي في الكنى، سماه مسلم. قال البخاري: له صحبة.

عبد الرحمن بن جبر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الشَّرابِ فمرِض وماتَ (١).

وعبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ الأصغرُ هو أبو المَجَبَّرِ، [والمُجبَّرُ أيضًا اسمُه] (٢) عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ، وإنَّما سُمِّي المُجَبَّرَ؛ لأنَّه وقَع وهو غلامٌ فَتَكَسَّرَ، فأُتِي به إلى عَمَّتِه حفصةَ أمِّ المؤمنين، فقيل لها: انظُرِي إلى ابنِ أخيك المُكَسَّرِ، فقالَتْ: ليس بالمُكَسَّرِ، ولكنَّه المُجَبَّرُ، هكذا ذكَره العَدَوِيُّ وطائفةٌ (٣).

وقال الزُّبَيرُ: هَلَك عبدُ الرحمنِ بنُ عُمرَ الأصغرُ، وترَك ابنًا صغيرًا أو حَمْلًا، فَسَمَّتْه حفصةُ بنتُ عمرَ: عبدَ الرحمنِ، ولَقَّبَتْه المُجَبَّرَ، وقالت: لعلَّ اللهَ يُجَبِّرُه (١).

[١٦٦٧] عبدُ الرحمنِ بنُ جَبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بْنِ جُشَمَ (٤) بنِ حارثةَ [بنِ الحارثِ] (٥) بنِ الخَزْرجِ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ، أبو عَبْسٍ الأنصارِيُّ (٦)، غَلَبَتْ عليه كنيتُه، شهِد بدرًا وكانَتْ سِنُّه إِذْ

عبد الرحمن بن جبر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْسٍ، شَهِدَ بَدْرًا، كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدُ الْعُزَّى، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ، وَقِيلَ: ابْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ مُجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَسَلَامَةَ بْنُ وَقْشٍ، صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ لَيْلًا، فَنَوَّرَ لَهُ عَصَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ مَطِرَةٍ، وَهُوَ أَحَدُ قَتَلَةِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ٤٥٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَدْرَكَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَأَنَا أَمْشِي، إِلَى الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ» وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ مِثْلَهُ ٤٥٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي عَبْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لِي بِابْنِ الْأَشْرَفِ» ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَقَرَّ صَامِتًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَاسْتَشِرْهُ» ، فَاسْتَشَارَهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ وَاخْرُجْ مَعَكَ بِأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، وَبِالْحَارِثِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مُعَاذٍ، وَبِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، وَبِأَبِي نَائِلَةَ سُلْكَانَ بْنِ سَلَامَةِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى وَقَعْنَا فِي حِصْنِهِ، فَصَرَخَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، ثُمَّ قَالَ:

البحر الوافر

صَرَخْتُ لَهُ فَلَمْ تَعْرِضْ لِصَوْتِي ... وَلَوْنًا طَالِعًا مِنْ فَوْقِ خِدْرِ فَصِحْتُ بِهِ فَقَالَ: مَنِ الْمُنَادِي ... فَقُلْتُ أَخُوكُ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ فَهَذِي دِرْعُنَا رَهْنًا فَخُذْهَا ... لِشَهْرٍ إِنْ وَفَا أَوْ نِصْفِ شَهْرِ فَقَالَ: مَعَاشِرُ شَغَبُوا وَعَاجُوا ... وَمَا عَدِمُوا الْعَنَاءَ مِنْ غَيْرِ فَقْرِ فَأَقْبَلَ نَحْوَنَا نَمْشِي سَرِيعًا ... وَقَالَ لَنَا لَقَدْ جِئْتُمْ لِأَمْرِ ⦗١٨١٣⦘ فَمِلْنَا وَكَأَنَّنَا تَبَادَرَتْهُ ... السُّيُوفُ كَحَدْلَجِ عَتْرِ وَسَبْسَ نَسَبُهُ صَلِيَتْ عَلَيْهِ ... فَقَطَرَهُ أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرِ وَكَانَ اللهُ سَادِسَنَا وَأُبْنَا ... بِأَنْعَمِ نِعْمَةٍ وَأَعَزِّ نَصْرِ وَجَاءَ أَسْدٌ نَفَرٌ كِرَامٌ ... هُمُو نَاهُوكَ مِنْ قَصْدٍ وَبِرِّ"

عبد الرحمن بن جبر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ جَبْر بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عَمْرو بن مالك بن الأوْس - وقيل في نسبه غير ذلك - أبو عَبْس الأنصاري الأوسي الحارثي، غلبت عليه كنيته. كان اسمه عبد العزى فسماه رسول اللَّه عبدَ الرحمن.

شهد بدراً (١)، وكان عمره فيها ثمانياً وأربعين سنة، وهو أحد قتلة كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول اللَّه والمسلمين.

روى عنه عَبَاية بنَ رِفَاعة بن رَافِع بن خَدِيج. وكان يكتب بالعَرَبِيِّ قبل الإسلام.

أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل: [حدثنا إسحاق (٢)] حدثنا محمد ابن المبارك، حدثني يحيى بن حَمْزة، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن عَبَايَة بن رفاعة بن رافع ابن خديج، عن أبي عَبْس بن جَبْر أن رسول اللَّه قال: «ما أغبرتْ قَدَمَا عبد في سبيل اللَّه فَتَمَسَّه النارُ (٣)».

وتوفي أبو عَبْس بن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنه، ونزل في قبره أبو بُرْدَة بن نِيَار، ومحمد بن مَسْلَمة، وسَلَمَة بن سَلَامة بن وقش. ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة، وكان يَخْضِب بالحِنَّاء.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن جبر

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل