سيرة عبد الرحمن بن سهل
٥١٥٣- عبد الرحمن بن سهل «٣»
بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد اللَّه ابن عمّ حويصّة ومحيّصة هو الّذي قتل أخوه عبد اللَّه بن سهل بخيبر، فجاء يطلب دمه، فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «كبّر كبّر» ، فتكلم محيّصة. ثبت ذلك في الصحيحين.
قال ابن سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الّذي نهش، وهو الّذي
(١) في أ: سعد بن أبي صمة.
(٢) المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشّار. النهاية ٤/ ٣٤٩.
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٨) .
اعتمر فأسر، وذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.
قلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، وأما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. والظاهر أنهما اثنان.