عبد الرحمن بن سهل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن سهل

٥١٥٣- عبد الرحمن بن سهل «٣»

بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد اللَّه ابن عمّ حويصّة ومحيّصة هو الّذي قتل أخوه عبد اللَّه بن سهل بخيبر، فجاء يطلب دمه، فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «كبّر كبّر» ، فتكلم محيّصة. ثبت ذلك في الصحيحين.

قال ابن سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الّذي نهش، وهو الّذي


(١) في أ: سعد بن أبي صمة.
(٢) المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشّار. النهاية ٤/ ٣٤٩.
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٨) .

اعتمر فأسر، وذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.

قلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، وأما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. والظاهر أنهما اثنان.

عبد الرحمن بن سهل حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أنه كان لا يُغَيِّرُ شَيْبَه، فيمَن ذكَره مِن الصَّحابةِ أنَّه رَآهم لا يُغَيِّرونَ الشَّيْبَ (١)، قد ذكَرْتُهم (٢) في بابِ مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ (٣).

[١٧١٧] عبدُ الرحمن بنُ سهلٍ الأنصارِيُّ (٤)، يُقالُ: إنَّه شهِد بدرًا، وكان له فَهمٌ وعِلمٌ.

ذكَر ابنُ عُيَينةَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: سمِعتُ القاسمَ ابنَ محمدٍ يقولُ: جاءَتْ إلى أبي بكرٍ جَدَّتانِ فأَعْطَى السُّدُسَ أمَّ الأمِّ دونَ أمِّ الأبِ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، رجلٌ مِن الأنصارِ مِن بني حارثةَ قد شهِد بدرًا: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أَعْطَيتَه التي لو ماتتْ لم يَرِثْها، وتَرَكتَ التي لو ماتَتْ وَرِثَها، فجعَله أبو بكرٍ بينَهما (٥).

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: هو أخو (٦) المقتولِ بخيبرَ، وهو الذي بدَر (٧) بالكلامِ في قتلِ أخيه قبلَ عَمَّيهِ حُوَيْصَةَ ومُحَيْصةَ، فقال له

عبد الرحمن بن سهل حسب الطبقات الكبرى

ابن زَيْد بن كعب بن عامر بن عَدي بن مَجْدَعَة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مَجْدَعَةَ بن حارثةَ، فَوَلَدَ عبدُ الرحمن: محمدًا لا عَقِبَ له، وأُمُّه فاطمةُ بنتُ بشر بن عدي بن أُبَيّ بن غَنم بن عَوف بن عَمرو بن عَوف بن الخزرج مِنَ القَواقِلة وهم في بني عبد الأشهل، وعبدَ الله قُتل يومَ الحرّة، وأُمّه أم بَشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أُكَّال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أُمية بن معاوية بن مالك من بني عَمرو بن عَوف، وسعد بن النعمان بن أكَّال هو الذي خرج في زمان النبي، - صلى الله عليه وسلم -، مُعْتَمِرًا فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب فافتدَاهُ رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعَمرو بن أبي سفيان بن حرب وكان في أسارى بدر، وأُمامةَ بنت عبد الرحمن تزوجها سهلُ بن أبي حَثمةَ، وأُمّها أُمُّ وَلَدٍ.

وشهد عبدُ الرحمن بن سهل أُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ كُلَّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو المنهُوش بحُرَيرَاتِ الأفاعي، فأمر رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، عُمَارَةَ بنَ حَزْم يَرْقيه برُقيَةٍ أمرَهُ بها فَرقَاه فهي رُقيَةُ آل حَزمٍ يتوارَثُونها إلى اليوم.

قال أخبرنا عبدُ الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد، قال: نُهِشِ عبدُ الله بن سهل بحُرَيرَاتِ الأفاعي فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: اذهبوا به إلى عُمارَةَ بن حَزْم فَليَرقه، قال، قالوا: يا رسول الله، إنه يموتُ، قال: وَإِنْ، قال: فذهبوا به إلى عُمَارَةَ فَرقاه فشفاه الله.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثمةَ عن أبي لَيلَى الحارثي عن سهل بن أبي حَثمة، قال: لُدِغ رجل منا بحَرَّةِ الأفاعِي فَدُعِي له عَمْرُو بن حَزْم يَرْقِيهِ، فَأَبى أن يَرقيه حتى جاء إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنَهُ فقال اعرِضها عَلَيّ فعرضها عليه فأذِنَ له فيها.

قال محمد بن عُمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل، وحَرَّةُ الأفاعِي: حين تَرُوح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجّة، وكانت منزلًا للناس قبل اليوم فأَجلَتهم منه الحيَّاتُ، وكان عُمَرُ بن الخطاب استَعمل عبدَ الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عُتبةُ بن غَزْوان المازني من أهل بدر.

عبد الرحمن بن سهل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ، أُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ نَافِعِ بْنِ عَامِرٍ، شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الْمَنْهُوشُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ فَرَقَاهُ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْبَصْرَةِ بَعْدَ مَوْتِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ٤٦١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بُرْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: " غَزَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةُ أَمِيرٌ عَلَى الشَّامِ، فَمَرَّتْ بِهِ رَوَايَا خَمْرٍ تُحْمَلُ لِمُعَاوِيَةَ، وَبُرٌّ فَقَامَ إِلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِرُمْحِهِ، فَنَقَرَ كُلَّ رَاوِيَةٍ مِنْهَا، فَنَاوَشَهُ غِلْمَانُهُ حَتَّى بَلَغَ مَثْأَنَةَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ شَيْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ، فَقَالَ: كَذَبَ وَاللهِ، مَا ذَهَبَ عَقْلِي، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نُدْخِلَ بُطُونَنَا، وَأَسْقِيَتَنَا، وَأَحْلِفُ بِاللهِ لَئِنْ أَنَا بَقِيَتُ حَتَّى أَرَى فِي مُعَاوِيَةَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَأَبْقُرَنَّ بَطْنَهُ وَلَأَمُوتَنُّ دُونَهُ "

عبد الرحمن بن سهل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عبد الرحمن بن سهل بن زَيْد بن كعْب بن عامِر بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري. نسبه الواقدي، وأُمُّه لَيْلَى بنت نافع بن عامر.

قال أبو عمر: إنه شهد بدراً. وقال أبو نعيم: شهد أُحُداً، والخندق، والمشاهد كلها مع مع النبي .

وهو المَنْهُوش (٦)، فأمر النبي عُمارة بن حَزْم فرقاه.

استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عُتْبَةَ بن غزْوان:

روى ابن عُيَيْنَة، عن يحيى بن سَعِيد، عن القاسم بنُ محمد قال: جاءت إلى أبى بكر جدّتان، فأعطى السدس أُم الأُم دون أُم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل - رجل من الأنصار، من بني حارثة، قد شَهِد بدراً-: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيته التي لو ماتت لم يَرِثْهَا، وتَرَكْتَ التي لو ماتت لَوَرِثَها! فجعله أبو بكر بينهما.

قالوا: وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال: غزا عبد الرحمن بن سَهْل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشامِ، فَمَرَّتْ به رَوَايَا تَحْمِل الخَمْرَ، فقام إليها عبد الرحمن فشقَّها برُمْحِه، فمانعه الغلْمَان، فبلغ الخبرُ معاويةَ فقال دَعُوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله! فقال: واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنَّ رسول اللَّه نهانا أن يَدْخُلَ بُطونَنَا وأسقيتنا (١) أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقال أبو عمر: هو أخو المقتول بخَيْبَر، وهو الذي بَدَرَ بالكلام في قتل أخِيه قبل عميه حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة، فقال له رسول اللَّه : كُبْرَ، كُبْرَ!!.

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن سهل

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.8 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد