عبد الرحمن بن شبل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن شبل

٥١٥٥- عبد الرحمن بن شبل «٣»

بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.

قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى.

روى عنه تميم «٤» بن محمود، ويزيد بن خمير، وأبو راشد الحبراني، وأبو سلام الأسود.

وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ:

نزل الشام. وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن


(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٩) .
(٢) في أ: بفتح المهملة.
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٣٠) ، الاستيعاب ت (١٤٣٣) ، الثقات ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٨٦، ٣٠٤، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٣، ١١٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، ٦/ ١٩٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، الاستبصار ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الكاشف ٢/ ١٦٧، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٨٣.
(٤) في أ: روى عن تميم.

مع معاوية، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل: إنك من فقهاء أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقدمائهم، فقم في الناس وعظهم.

وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت، فجمعهم فذكر لهم حديث: «إنّ التّجّار هم الفجّار» . وحديث: «إنّ العشّار هم أهل النّار» . وحديث: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث» ، وحديث: «ليسلّم الرّاجل على الماشي» .

وأخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود، عنه، وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه.

(١) كذا، وفي ترجمة عبد الرحمن بن سهل: عمارة بن حزم، وقد كان عمرو وعمارة أخوين صحابيين، وستأتي ترجمتاهما
(٢) ينظر الترجمة رقم ٣٠٠١: ٣/ ٢٧٣.
(٣) نقرة العراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.
ومعنى افتراش السبع: أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعها عن الأرض، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه.
وقد نهى الرسول عن الإيمان، وقيل: المراد أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلى فيه، وقيل:
معناه: أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود.
(٤) الحديث رواه الإمام أحمد بإسناده إلى تميم، المسند: ٣/ ٤٢٨.
(٥) رواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن إبراهيم ووكيع، كلاهما عن هشام الدَّسْتَوائي عن يحيى بن أبي كثير، به المسند:
٦/ ٤٢٨.

عبد الرحمن بن شبل حسب الطبقات الكبرى

ابن عَمْرو بن زيد بن نَجْدة بن مالك بن لَوْذان بن عَمرو بن عوف، وبنو مالك بن لوذان يقال لهم بنو السَّمِيعَة، كان يقال لهم في الجاهليّة بنو الصَّمَّاء وهي امرأة من مُزينة أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسمّاهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بني السّميعة (١). وأمّ عبد الرحمن بن شِبْل أمّ سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سَهْل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان. فَوَلَدَ عبدَ الرحمن: عزيزًا ومسعودًا وموسَى وجَمِيلةَ ولم تُسَمّ لنا أمّهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، أنّه نهَى عن نَقْرة الغُراب وافتراش السبع (٢).

عبد الرحمن بن شبل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ فُقَهَائِهِمْ، سَكَنَ الشَّامَ ٤٦٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ: نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطَّنَ الرَّجُلُ الْمُقَامَ كَمَا يُوَطَّنُ الْبَعِيرُ " رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ وَالِدِ عَبْدِ الْمَجِيدِ

عبد الرحمن بن شبل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن شبل بن عمرو بن زيد بن نَجْدَة بن مالك بن لوذان بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وبنو مالك بن لَوْذَان يقال لهم: بنو السّمِيعَة، وكانوا يقال لهم في الجاهلية: بنو الصَّمَّاء، وهي امرأة من مُزَيْنَة سماهم النبي بني السَّمِيعة وأخوه عبد اللَّه بن شِبْل له صحبة (٢).

نزل عبد الرحمن الشأم، وروى عنه تميم بن محمود أنه قال: نهى رسول اللَّه عن نَقْرةِ الغراب، وافتراش السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرجل (٣) المكانَ الذي يصلي فيه كما يُوطِنُ البعير (٤).

أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال:

حدثنا هُدْبة بن خالد، حدثنا أبان، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي راشد الحُبْرَاني، عن عبد الرحمن بن شِبْل: أنه سمع رسول اللَّه يقول: اقرءوا القرآن ولا تَغْلُوا فيه ولا تَجْفُوا عنه، ولا تأكلوا به ولا تستكثروا (٥) به».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن شبل

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 28 محرّم
هلال جديد اليوم 0.1 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 15 يوم
الحمد لله