عبد الرحمن بن صفوان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن صفوان

٥١٦٠- عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة «٤» :

قال ابن حبّان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن. وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مكة، ودخل البيت، لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر ... الحديث.

وهذا ذكره البخاريّ تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح.

وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحيّ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة،

وقوله صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا هجرة بعد الفتح» ،

قال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.

وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن


(١) أسد الغابة ت (٣٣٣٧) .
(٢) في أبدل ما في القوسين: ذكر منه طرف.
(٣) الاستيعاب ت (١٤٣٦) .
(٤) أسد الغابة ت (٣٣٣٨) ، الاستيعاب ت (١٤٣٧) .

صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مكة قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرنّ ما يصنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث.

وبه أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: إنه لا هجرة بعد الفتح.

فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه فذكر القصة، وفيه: ولا هجرة بعد الفتح.

وأخرجه ابن خزيمة، من طريق يزيد. وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره.

وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح» .

وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول اللَّه، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة. فقال: إنّه لا هجرة بعد الفتح» ، فانطلقت إلى العباس مدلّا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل. قلت: فاشفع لي. فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء «١» ، فقال: يا نبي اللَّه، قد عرفت فلانا، والّذي بيني وبينه، جاء بأبيه يبايعك على الهجرة. فقال: «لا هجرة بعد الفتح» . قال: أقسمت عليك. قال: فمدّ يده فمسح على يده، وقال: «أبررت قسم عمّي ولا هجرة» .

وأخرجه ابن ماجة، وابن السّكن، والباورديّ، وابن أبي خيثمة، من طريق عن يزيد بنحوه.

وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش.

وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنّ له هجرة وسماعا.

عبد الرحمن بن صفوان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عبدِ اللهِ بنِ نافعٍ الصَّائغِ، عن هشامِ بنِ سعدٍ، عن معاذِ بنِ عبدِ الرحمنِ الجُهَنيِّ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ قال: "إذا عرَف الغلامُ يمينَه مِن شِمالِه فمُروه بالصَّلاةِ" (١)، لا يُعرَفُ هذا بغيرِ هذا الإسنادِ، أحسَبُه - إن صَحَّ هذا - أخا عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيبٍ (٢).

[١٦٩٥] عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ (٣)، يُعَدُّ في المَكِّيِّين، روَى عن النبيِّ أَنَّه استَعارَ سِلاحًا مِن أبيه صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ (٤)، روَى عنه ابنُ أَبي مُلَيْكةَ.

[١٦٩٦] عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ، أو صفوانُ بنُ عبدِ الرحمنِ (٥)،

كذا رُوِي حديثُه على الشَّكِّ، روَى عنه مجاهدٌ، وأكثرُ الرُّواةِ يقولون فيه: عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ، [أَظُنُّه عبدَ الرحمنِ بنَ صفوانَ] (١) بنِ قدامةَ، واللهُ أعلمُ.

ذكَر سُنَيدٌ، عن جريرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مجاهدٍ، قال: كان رجلٌ مِن المهاجرين يُقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ (٢)، وكان له في الإسلامِ بَلاءٌ حسنٌ، وكان صديقًا للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ، فلما كان فتحُ مكةَ جاء بابنِه (٣) إلى النبيِّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبَى، وقال: "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ"، فأتَى العباسَ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفضلِ، أَتَيتُ رسولَ اللَّهِ بِابْنِي (٤) ليُبايِعَه على الهجرةِ فأبَى، فقام (٥) العباسُ معه وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ ما بيني وبينَ فلانٍ، وأتاكَ بابنِه (٦) لتُبايِعَه على الهجرةِ فأَبَيتَ، فقال: "إنَّه لا هجرةَ (٧) "، فقال العباسُ: أقسَمتُ

عبد الرحمن بن صفوان حسب الطبقات الكبرى

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدَّثنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لبستُ ثيابي يوم فتح مكّة ثمّ انطلقتُ فوافقتُ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، حين خرج من البيت فسألتُ عمر: أيّ شيء صنع النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، حين دخل البيت؟ فقال: صلّى ركعتين.

عبد الرحمن بن صفوان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ قَتَادَةَ لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ ٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: زَعَمَ أَبُو عَلْقَمَةَ الْمَرَائِيُّ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: " هَاجَرْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنَّ هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، هَاجَرَ إِلَيْكَ لِيَرَى حُسْنَ وَجْهِكَ، قَالَ: «هُوَ مَعِي، إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَبُو عَلْقَمَةَ شَيْخٌ مُسِنٌّ، وَلَكِنَّهُ مِمَّنْ يَغْلُو فِي الْقَدَرِ، وَمَنَعَنِي الْحَيَاءُ أَنِ اكْتُبَ عَنْهُ حَدَّثَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَوَهِمَ؛ فَإِنَّ أَبَا عَلْقَمَةَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، هُوَ أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوطِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ بِالنُّسْخَةِ، وَهُوَ غَيْرُ الْمَرَائِيِّ، فَإِنَّ أَبَا عَلْقَمَةَ الْمَرَائِيَّ ⦗١٨٢٣⦘ بَصَرِيُّ، وَاسْمُهُ مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى، وَهَذَا حِمْصِيٌّ، رَوَى عَنْهُ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ ٤٦٠٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي مَيْمُونٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: " هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا، فَقَالَ صَفْوَانُ: إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» وَصَحِيحُهُ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَبُو عَلْقَمَةَ الْمَرَائِيُّ، وَهُوَ بَصَرِيٌّ لَيْسَ بِحِمْصِيٍّ، وَوَهِمَ الْمُتَأَخِّرُ فِيهِ، فَقَدَّرَ أَنَّهُ الْحِمْصِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ فَوَهِمَ، وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ: وَهُوَ وَهْمٌ ثَانٍ

عبد الرحمن بن صفوان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عبد الرّحمن بن صفوان بن قدامة الجمحيّ، وقيل: القرشي. ويقال: صفوان ابن عبد الرحمن بن أُمية بن خَلَف. حديثه عند مُجَاهِد.

روى أبو بكر بن عَيَّاش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: سألت النبي عن الهجرة فقال: «لا هِجْرَةَ اليوم» (١).

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي (٢)، حدثنا جريرى، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن صَفْوَان قال: لما فَتَح رسول اللَّه مكةَ قلت: لألبسنّ ثيابي فلأنظرنّ ما يصنع رسول اللَّه ، فانطلقت فوافقت النبي قد خَرَجَ من الكَعْبة هو وأصحابُه قد اسْتَلمُوا البيت من الباب إلى الحَطِيم، ووضعوا خُدُودَهمْ على البيت، وَرسول اللَّه وَسْطَهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول اللَّه حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين (٣)».

قلت: كذا قاله ابن منده وأبو نعيم على الشك، وأما أبو عمر فإنه قال: «عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة التميمي (٤). كان اسمه عبد العزى فسماه رسول اللَّه عبد الرحمن، وكان قَدِم مع أبيه صفوان وأخيه عبد اللَّه على النبي ، ولأبيه صفوان صحبة، يُعَدّ في أهل المدينة».

وأما الحديث الذي هو:

«لا هِجْرة بعد اليوم» فإن أبَا عُمَر أخرجه في ترجمة أُخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، فقال عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، وقال: كَذا رُويَ حديثهُ على الشَّك. روى عنه مجاهد، وأكثر الرُواة يقولون:

عبد الرحمن بن صفوان، قال: أظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، واللَّه أعلم.

وروى حديث جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجَاهِد قال: كان رجل من المهاجرين، يقال له: عبد الرحمن بن صَفْوَان، وكان له في الإسلام بلاءٌ حسن، وكان صديقاً للعباس ابن عبد المطلب، فلما كان فتح مكة جاءَ بابنه إلى النبي ، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة. فقال: «لا هجرة بعد الفتح».

هذا كلام أبي عُمَر، وقد جعل هذا غير صفوان بن أُمية بن خَلَف، وأفرد كل واحد منهما بترجمة. أما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه: إنه عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، وقيل:

هو صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خلف، واللَّه أعلم. فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة، وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية واحدا، قيل فيه كذا وكذا، وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر، وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أُمية ترجمة، وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أُخرى، وجعل ترجمة ثالثة: عبد الرحمن ابن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن، ولم يرفع نسبه أكثر من هذا، وقال: أظنه ابن قدامة، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - عبد الرحمن بن صفوان

من هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري، يكنى أبا محمد، أمه الشفاء بنت عوف، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، ومن أهل الشورى الستة الذين جعل عمر الأمر فيهم.

ما اسم عبد الرحمن بن عوف في الجاهلية؟

كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكناه أبا محمد، فاجتمع له الشرف بسبق الإسلام وكرم التسمية النبوية.

متى ولد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؟

ولد بعد عام الفيل بعشر سنين، كما روى محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة الأخنسي، وكان قد أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده