عبد الله بن أبي أوفى

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن أبي أوفى

٦١٧٩- عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي «٢» :

ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.


(١) في أ: البشير.
(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠١، ٣٠٢، ٦/ ١٢، والمصنف لابن أبي شيبة ١٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٩٧، وتاريخ خليفة ٢٩٢، وطبقات خليفة ١١٠، ١٣٧، العلل لابن المديني ٦١، ٣٨٠، والعلل له ١/ ١٦١، والمحبر لابن حبيب ٢٩٨، والمغازي للواقدي ٤٨٧، والتاريخ الكبير ٥/ ٢٤، والتاريخ الصغير ٩١، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٥٠، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٥، ٢/ ١٥٩، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٢٤١، ٦٣٨، وتاريخ واسط ٤٨، ٤٩، وأنساب الأشراف ١/ ٢٤٨، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥٩، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٣٥، والزاهر للأنباري ١/ ١٣٨، والبرصان والعرجان ٣٦٢، والجرح والتعديل ٥/ ١٢٠، وتاريخ الطبري ٢/ ٦٢١، و ٣/ ٤١١، ٤/ ٣٥٢، وسيرة ابن هشام ١/ ٢٧٥، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٢٢، ومشاهير علماء الأمصار ٣٢٠، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٤٢، والكامل في التاريخ ١/ ٢١، و ٣/ ١٣٨، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٦١، وعيون الأخبار ١/ ١٢٣، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣١٧- ٣١٩، وتحفة الأشراف ٤/ ٢٧٦- ٢٩٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٨- ٤٣٠، والعبر ١/ ١٩٢، وتجريد أسماء الصحابة ١، والكاشف ٢/ ٦٥، والمعين في طبقات المحدثين ٢٣، والوافي بالوفيات ١٧/ ٧٨، ٧٩، ونكت الهميان ١٨٢، والبداية والنهاية ٩/ ٧٥، ومرآة الجنان ١/ ١٧٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠، و ٥/ ٤٠٦، والوفيات لابن قنفذ ٨٤، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٥، ١٥٢، وتقريب التهذيب ١/ ٤٠٢، والنكت الظراف ٤/ ٢٧٧- ٢٩١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، وشذرات الذهب ١/ ٩٦، ورجال البخاري ١/ ٣٩٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٨.

ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.

عبد الله بن أبي أوفى حسب الطبقات الكبرى

واسم أبي أوْفَى عَلْقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أَسِيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أَفْصَى ويكنى عبد الله أبا معاوية (١).

قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السَّهْمِيّ، عن فَائِد أَبِي وَرْقَاء أن عبد الله بن أبي أوفى كان يكنى أبا معاوية.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون، والفَضل بن دُكَيْن، وعفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطَّيَالسي، عن شُعبة، عن عَمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن أَبِي أوْفَى، قال: كان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إذا أتاه قوم بصَدقتهم قال: اللهم صَلِّ عليهم قال: فأتاه أَبِي بصدقته فقال: اللهم صَلِّ عَلَى أَبِي أَوْفَى (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا أَبو إِدَام، عن عبد الله بن أَبِي أَوْفى فِي حديث رواه، أنه شهد مع النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بَنِي النَّضِير والخندق وقُرَيْظَة.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهَيْر، قال: حدّثنا أبو خالد، عن أبي يَعْفُور (٣)، عن ابن أَبِي أوْفَى قال: غزونا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سبع غزوات نأكل فيهنّ الجَراد (٤).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا الثوري، عن أبي يَعْفُور قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوتُ مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سبع غزوات نأكل معه الجراد.

قال محمد بن عمر: قد روى الكوفيّون عن عبد الله بن أبي أوفَى ما ترى في مشاهده وأمّا في روايتنا فأوّل مَشهد شهده عندنا خَيبر وما بعد ذلك.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أَبِي أَوْفَى قال: رأيتُ بيده ضربة فقلتُ: ما هذه؟ قال: ضُرِبْتُها يوم حُنين، قلتُ: وشهدتَ حُنينًا؟ قال: نعم وقبل ذلك (٥).

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ عبد الله بن أبي أوفى خضابه أحمر.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا شريك عن أبي خالد قال: رأيتُ ابن أبي أوفَى أحمر الرأس واللحية.

قال: أخبرنا عبد بن عبد الرحمن الحمّاني عن أبي سعد البقّال قال: رأيتُ ابن أبي أوفى عليه برنس من خَزّ أدكن.

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة، قال عمرو أنبأني قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوفَى وكان من أصحاب الشجرة.

قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: حدّثني سعيد بن جُمْهان قال: كنّا نقاتل الخوارج مع عبد الله بن أَبِي أَوْفَى، قال فلحق غلام له بهم فناديناه وهو من ذلك الشّطّ: يا فَيْروز هذا مولاك عبد الله، قال: نِعْمَ الرجل هو لو هاجر. فقال ابن أبي أوفى ما يقول عدوّ الله؟ قلنا يقول: نِعْمَ الرجل لو هاجر، فقال: هِجْرةٌ (١) بعد هجرتي مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ثلاث مرار؟ سمعتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول: طوبَى لمن قتلهم وقتلوه (٢).

قال محمد بن عمر: ولم يزل عبد الله بن أبي أوفَى بالمدينة حتى قُبض النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، فتحوّل إلى الكوفة، فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارًا في أسلم، وكان قد ذهب بَصَرُه، وتُوفّي بالكوفة سنة ستّ وثمانين (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا (٤) خُلَيد بن دَعْلَج عن قَتَادَة، عن الحسن قال: عبد الله بن أبي أوفى آخِرُ مَن مات من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بالكوفة.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا محمد بن أَعين أبو العَلانيَة المَرَئيّ (٥) قال: كنتُ بالكوفة فرأيتُ عبد الله بن أبي أوفَى أَحْرَمَ من الكوفة من مسجد الرَّمَادَة وَجَعَلَ يُلَبِّي.

عبد الله بن أبي أوفى حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ، وَأَصَابَتْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ضَرْبَةٌ فِي ذِرَاعَهِ، يُكْنَى: أَبَا مُعَاوِيَةَ، كَانَ يَصْبُغُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ، وَلَهُ ضَفِيرَتَانِ، كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ: سَبْعٌ وَثَمَانِينَ بِالْكُوفَةِ، آخِرُ مَنْ مَاتَ بِهَا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَاسْمُ أَبِي أَوْفَى: عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ هَوَازِنَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ، وَالْأَعْمَشُ، وَأَبُو يَعْفُورَ الْعَبْدِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ الْجَوْنِيُّ، وَعُبَيْدٌ أَبُو الْحَسَنِ فِي آخَرِينَ ٤٠١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ» رَوَاهُ شَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ فِي آخَرِينَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ٤٠١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ⦗١٥٩٣⦘ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةَ النَّسَبِ» رَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ٤٠١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ قَبِيصَةَ، ثنا أَبِي، ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا أُزَوِّجُ أَحَدًا، وَلَا يُزَوِّجَنِي إِلَّا كَانَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ، فَأَعْطَانِي»

عبد الله بن أبي أوفى حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْد اللَّه بن أبي أوْفى، واسم أبي أوفَى: عَلْقَمةُ بن خالد بن الحارِثِ بن أبي أسيد ابن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي. يكنى أبا معاوية. وقيل: أبو إبراهيم. وقيل:

أبو محمد.

شهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حتى قُبِض رسول اللَّه ، ثم تحول إلى الكوفة، وهو آخر من بقي بالكوفة من أصحاب النبي .

روى أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت على سَاعِدِ عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربةَ، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربْتُها يوم حُنَين. فقلت: أشهدت معه حنيناً؟ قال: نعم، وقبل ذلك (١).

روى عنه عمرو بن مرّة أنه قال: كان أصحاب الشجرة ألفا وأربعمائة، وكانت أسلم ثُمن المهاجرين يومئذ.

روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، والشعبي، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق الشيباني، والحكم بن عُتَيْبة، وسلمة بن كهيل، وغيرهم.

أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا أحمد ابن مَنِيع، حدثنا سُفيان، عن أبي يَعْفُور العَبْدِيّ، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. أنه سُئِل عن الجراد. فقال: غزوتُ مع رسول اللَّه سِتَّ غَزَوات نأْكل الجراد. كذا رواه سفيان بن عُيَيْنَة، ورواه الثوري عن أبي يعفور قال: سبع غزوات (٢).

وأخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه البلدي، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل الجعفي قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا معاوية بن (٣)

عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر: مولى عُمَر بن عبيد (١) اللَّه، وكان كاتبه، قال: كتب إليه عبد اللَّه بن أبي أوفى أن رسول اللَّه قال: «اعلم أن الجنة تحت ظلال السيوف».

توفي عبد اللَّه بن أبي أوفى بالكوفة سنة ست وثمانين، وقيل: سبع وثمانين، بعد ما كفّ بصره، وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحناءِ، وكان له ضفيرتان.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (٢).

أسئلة شائعة - عبد الله بن أبي أوفى

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1.2 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 14 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل