سيرة عبد الله بن الحارث بن أوس
٦٦٠٢- عبد اللَّه بن الحارث: بن أوس الثقفي» .
(١) أسد الغابة ت (٢٨٦٣) ، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٩٧، طبقات خليفة ٩٤٥، ٢٧١٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٣٠، المستدرك ٣/ ٦٣٣- الحلية ٢/ ٦، تهذيب الكمال ٦٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٦٣، العبر ١/ ١٠١، تذهيب التهذيب ٢/ ١٣٦، مرآة الجنان ١/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ٥/ ١٧٨، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤، شذرات الذهب ١/ ٩٧.
(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧١) .
ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق عارم، عن ابن المبارك، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن السلماني، عن أوس، عنه- في طواف الوداع.
وفي هذا السند خبط في مواضع. وقد رواه غيره عن ابن المبارك، عن حجاج، عن ابن السلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس، وهو الصواب، وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي، عن حجاج بن أرطاة. وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس. ومضى على الصواب.
(١) في الأصل والمطبوعة: عارم أبو الفضل. وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو أبو نعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري البصري الحافظ، يلقب بعارم، كان أحد أركان الحديث، صدوقا مكثرا، يروى عن الحمادين وغيرهما، وعنه أحمد والبخاري وخلق (ميزان الاعتدال: ٤/ ٧، والعبر للذهبي: ١/ ٣٩٢)
(٢) وكذا هو في المسند عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس: ٣/ ٤١٦، ٤١٧. وخررت من يديك: أي سقطت إلى الأرض بسبب يديك، يعنى من جنايتهما. وهذا دعاء عليه.
(٣) تحفة الأحوذي، كتاب الحج: ٤/ ١٦.
(٤) أورد الحديث ابن ماجة في باب صيام أشهر الحرم، الحديث ١٧٤١: ١/ ٥٥٤، فقال: عن أبي مجيبة، عن أبيه أو عن عمه. وقد أورده داود، في صوم أشهر الحرم، سنن أبي داود عن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها. وقد أشير إلى هذا في التهذيب: ١٠/ ٤٩.