عبد الله بن المنتفق

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن المنتفق

٤٩٩٦- عبد اللَّه بن المنتفق اليشكري «٢» :

يكنى أبا المنتفق.

قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه.

وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل


(١) الاستيعاب ت (١٦٨٧) ، الثقات ٣/ ٢١٤ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، التاريخ الكبير ٥/ ٧ الطبقات الكبرى ٢/ ٣١، ٣٩، ٤٩، ٦٦، ٧٤، ٧٩، ٨٠، ٩٥، ١٣٥، ١٤١- ٤/ ٢٠٥ حلية الأولياء ٢/ ٤، الأنساب ١/ ٣١٥.
(٢) تعجيل المنفعة ٥٩٠، ١٤٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٦٩٨ الثقات ٣/ ٢٤٢، الاستيعاب ت (١٦٨٨) أسد الغابة ت (٣٢٠٩) .

لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «١» ما له» ،

فزاحمتهم «٢» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث.

تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.

قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس.

وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث.

ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول:

استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره.

[ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «٣» .

وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «٤» .


(١) في هذه اللفظة ثلاث روايات: إحداها: أرب بوزن علم، ومعناها الدعاء عليه أي أصيبت آرابه وسقطت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك، وقاتلك اللَّه، وإنما تذكر في معرض التعجب، وفي هذا الدعاء من النبيّ- صلى اللَّه عليه وسلّم- قولان: أحدهما: تعجبه من حرص السائل ومزاحمته. والثاني: أنه لما رآه بهذه الحال من الحرص غلبه طبع البشرية فدعا عليه، وقد قال في غير هذا الحديث «اللَّهمّ إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي له رحمة» وقيل: معناه احتاج فسأل، من أرب الرجل يأرب إذا احتاج، ثم قال: «ما له» أي أي شيء به؟ وما يريد؟. والرواية الثانية «أرب مّا له» بوزن جمل أي حاجة له وما زائدة للتقليل أي له حاجة يسيرة، وقيل معناه حاجة جاءت به فحذف، ثم سأل فقال: «ما له» . والرواية الثالثة: أرب بوزن كتف، والأدب الحاذق الكامل أي هو أرب فحذف المبتدأ ثم سأل فقال: ما له أي ما شأنه النهاية ١/ ٣٥.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٤ عن عبد اللَّه أبو المغيرة وأخرجه أحمد من المسند ٦/ ٣٨٣، والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٠٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٥٥.
(٣) سقط من أ.
(٤) في أقال كان يملكه فسأله.

قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «١» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه.

وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «٢» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا.

عبد الله بن المنتفق حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُنْتَفِقِ يُكَنَّى أَبَا الْمُنْتَفِقِ، مُخْتَلَفٌ فِي حَدِيثِهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو الْمُغِيرَةِ ٤٥٣٦ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَا: ثنا هَمَّامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيِّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُنْتَفِقِ، وَهُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُلِّيَ لِي، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِمِنًى، فَطَلَبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لِي: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ⦗١٧٨٩⦘ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوا الرَّجُلَ أَرَبُ مَا لَهُ؟» ، قَالَ: فَزَاحَمْتُهُمْ عَلَيْهِ حَتَّى خَلُصْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ بِزِمَامِهَا حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْهِمَا، قَالَ: فَلَمْ يَرُعْنِي، أَوْ قَالَ: مَا غُيِّرَ عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: شَيْئَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: " لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ، لَقَدْ عَظَّمْتَ وَطَوَّلْتَ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا: اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ، فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ " رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ، وَسَعْدَانُ الْجُهَنِيُّ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ وَرَوَاهُ زُبَيْدٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، نَحْوَهُ

عبد الله بن المنتفق حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

عَبْدُ اللَّه بنُ المُنْتَفِقِ، أبو المُنْتَفِق اليشكري، وقيل: السلمي. كوفي، في صحبته نظر.

روى عنه ابنه المغيرة.

روى محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أبيه قال: انطلقتُ إلى الكوفة، فدخلت المسجد فإذا رجل من قيس، يقال له: ابن المنتفق وهو يقول: وُصِفَ لي رسول اللَّه : فأتيته وهو بعرفات، فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، فقيل إلى: إليك عن طريق رسول اللَّه ! فقال رسول اللَّه : دعوا الرجل، أرب ما له (٣)! فأخذتُ بزمام ناقته، وقلت له: يا رسول اللَّه، شيئين أسألك عنهما، ما ينجيني من النار؟

وما يدخلني الجنة؟ فقال: لئن كنت أقصرت في المسألة لقد عَظَّمت وطَوَّلْتَ فاعقل عنّي إذاً:

اعبدُ اللَّه لا تشرك به شيئاً، وأقم الصلاة المكتوبَة وأدِّ الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما تكره أن يأتي إليك فَذَرْ الناس منه، خل سبيل الناقة (١).

ورواه أبو إسحاق (٢) ويونس وإسرائيل ابناه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أبيه، عن النبي . وقد تقدم في «عبد اللَّه أبي المغيرة» ويرد في «عبد اللَّه اليشكري»، والجميع واحد.

أسئلة شائعة - عبد الله بن المنتفق

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله