عبد الله بن حذافة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن حذافة

٤٦٤١- عبد اللَّه بن حذافة «٧»

بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،


(١) في أ: ابن أبي حدرد.
(٢) ليس في أ.
(٣) في أ: وذكر ابن إسحاق في المغازي.
(٤) ليس في أ.
(٥) في أ: فاتزرها.
(٦) في أ: فأخبرها.
(٧) أسد الغابة ت (٢٨٩١) ، الاستيعاب ت (١٥٢٦) ، الثقات ٣/ ٢٦، المحن ٣٨٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٦، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، الأعلام ٤/ ٧٨، التاريخ الكبير ٣/ ٨، الطبقات ٢٦، الطبقات الكبرى ١/ ٢٥٩، ٢/ ١٦٣، الكاشف ٢/ ٧٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٩، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٤٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٢٥، معجم الثقات ٢٩٦، الضعفاء الكبير ٤/ ١٥٣٦، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٥٢.

أبو حذافة أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين.

يقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي.

وفي «الصحيح» من حديث الزهري، عن أنس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج حين زاغت الشمس فصلّى الظهر، فلما سلم قام على المنبر فقال: «من أحبّ أن يسأل «١» عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا» . قال:

فسأله عبد اللَّه بن حذافة، من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» .

قال ابن البرقيّ: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال.

وفي الصحيح عن ابن عباس أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أمّره على سريّة، فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها، فهمّوا أن يفعلوا، ثم كفوا، فبلغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «إنّما الطّاعة في المعروف» «٢» .

وفي «صحيح البخاري» ، عن ابن عباس، قال: نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء: ٥٩] في عبد اللَّه بن حذافة، بعثه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في سرية.

وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

وحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق، عن روح، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: نهى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.

قال عبد اللَّه بن أبي بكر:

فذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق.

قال ابن عساكر الّذي في كتاب مسلم عن عبد اللَّه بن واقد: ليس لعبد اللَّه بن حذافة فيه ذكر، وهو خارج الصحيح عن عبد اللَّه بن واقد، عن ابن عمر.


(١) في أ: يسألني.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٩/ ٧٩، ومسلم ٣/ ١٤٦٩ كتاب الإمارة باب ٨ وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. وتحريمها في المعصية حديث رقم ٣٩/ ١٨٤٠. وأحمد في المسند ١/ ٨٢، ١٢٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ١٥٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٣٩٨، ١٤٨٠٠.

وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان، عن سالم أبي «١» النضر، وعبد اللَّه بن أبي بكر، عن سليمان بن يسار- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أمر ابن حذافة.

قلت:

وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذّهليّ. وذكره من طريق قرّة عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: أمرني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أن أنادي أهل منى «٢» ألا يصوم هذه الأيام أحد.

ومن طريق شعيب، عن الزهري، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابه أنه رأى ابن حذافة.

وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح، عن صالح، عن ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث عبد اللَّه بن حذافة.

وأخرجه أبو نعيم في «المعرفة» من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن عبد اللَّه بن حذافة، والاحتمال فيه كثير جدا.

وقال البخاريّ في «التاريخ» (يقال له صحبة. ولا) «٣» يصح إسناد حديثه.

يقال: مات في خلافة عثمان، حكاه البغويّ. وقال أبو نعيم: توفّي بمصر في خلافة عثمان، وكذلك قال ابن يونس: إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها.

ومن مناقب عبد اللَّه بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار «٤» بن عمرو، عن أبي رافع، قال: وجّه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد اللَّه بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم:

تنصّر أشركك في ملكي، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصبّ فيها الماء وأغلي عليه، [وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح] «٥» ، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به بكى. قال: ردّوه. فقال: لم بكيت؟ قال: تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في اللَّه، فعجب. فقال «٦» : قبّل رأسي وأنا أخلّي عنك. فقال: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال: نعم. فقبّل رأسه، فخلّى بينهم «٧» ، فقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبّل رأسه.


(١) في أ: سالم بن النفير.
(٢) في أ: أهل منى أنه ألا يصوم.
(٣) في أ: يقال له صحبة ولم يصح.
(٤) في أ: صدار.
(٥) ليس من أ.
(٦) في أ: وقال.
(٧) في أ: عنهم..

وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من فوائد هشام بن عثمان «١» من مرسل الزهري.

عبد الله بن حذافة حسب الطبقات الكبرى

ابن قيس بن عدىّ بن سعد بن سهم بن عمرو بن هُصيص، وأمّه تَميمة بنت حُرْثان من بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو أخو خُنيس بن حُذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطّاب قبل رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وشهد خُنيس بدرًا ولم يشهد عبد الله بدرًا ولكنّه قديم الإسلام بمكّة، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عُقبة وأبو معشر. وهو رسولُ رسولِ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بكتابه إلى كسرى.

قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزّهريّ عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة أنّ ابن عبّاس أخبره أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حُذافة السّهْمىّ فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلمّا قرأه خرّقه. قال ابن شهاب: فحسِبتُ أنّ المسيّب قال: فدعا عليهم رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن يُمَزَّقوا كلّ مُمَزَّقٍ.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن أبي وائل قال: قام عبد الله بن حُذافة فقال: يا رسول الله مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافة، أنْجَبَتْ أمّ حذافة، الولد للفراش. فقالت أمّه: أىْ بُنى، لقد قمتَ اليومَ بأمّك مَقامًا عظيمًا، فكيف لو قال الأخرى؟ قال: أردتُ أن أُبْدىَ ما في نفسى.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن أبي ذِئب عن الزّهريّ قال: فبعث رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عبد الله بن حُذافة السّهْمىّ ينادى في الناس بِمنًى: أيّها الناس إنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال إنّها أيّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكر الله.

قال محمد بن عمر: وكانت الروم قد أسرَتْ عبدَ الله بن حُذافة فكتب فيه عمر بن الخطّاب إلى قسطنطين فخلّى عنه. ومات عبد الله بن حُذافة في خلافة عثمان بن عفّان.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هُريرة قال: قام عبد الله بن حُذافة فقال: مَن أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حُذافة بن قيس.

قال: أخبرنا عثمان بن عُمر البصْرىّ قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ عن أبي سلمة أنّ عبد الله بن حُذافة قام يصلّى فجهر بالقراءة فقال له النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا يا أبا حُذافة لا تُسَمّعْنى وسَمّعِ الله.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم ابن ثَوْبان عن أبي سعيد الخُدْرىّ أنّ عبد الله بن حُذافة كان من أصحاب بدر وكانت فيه دُعابة.

قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حُذافة بدرًا.

عبد الله بن حذافة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، لَمْ يَذْكُرْهُ عُرْوَةُ وَلَا ابْنُ شِهَابٍ وَلَا ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْبَدْرِيِّينَ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هُوَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَيَّامَ مِنًى أَنَّهَا أَيَّامُ أَكَلٍ وَشُرْبٍ، وَأَثْبَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسَبَهُ فَقَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ» أَخُو خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، وَأَمَّرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا وَكَانَ امْرَأً فِيهِ دُعَابَةٌ وَبَعْثَهُ أَيْضًا رَسُولًا إِلَى كِسْرَى، تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَنَزَلَتْ فِيهِ {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: ٥٩]

عبد الله بن حذافة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حُذَافَة، قاله أبو نَعيْم وأبو عُمَر وقال ابنُ منده: عبد اللَّه بن حذافة بن سعد بن عَدِيّ بن قيس بن سعد بن سَهْم. والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صِحَاح، وهو غلط.

وأُمه بنت حُرْثَان، من بني الحارث بن عبد مناة، أسلم قديماً، وصَحِب رسول اللَّه ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بن حُذَافة، وهو أخو خُنَيْس بن حذافة، زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قَبْل النبي .

قال أبو سعيد الخدري (١): إن عبد اللَّه شَهِدَ بدراً. ولم يصح، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إسحاق في البدريين.

وشهد له رسول اللَّه أنه ابن حذافة.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك: أن رسول اللَّه خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سَلّم قام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أُموراً عظاماً، ثم قال:

«مَن أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا. قال: فسأله عبد اللَّه بن حُذَافة فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة» (٢) … وذكر الحديث.

وأرسله رسول اللَّه بكتابه إلى كسرى (٣) يدعوه إلى الإسلام، فمزَّقَ كتابَ رسول اللَّه ، فقال رسول اللَّه : «اللَّهمّ مَزِّق ملكَه». فقتله ابنهُ شِيرَوَيْهِ.

وكان فيه دُعَابة، وأَسرَتْه الروم في بعض غزواته على قَيْسَارِيّة: أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر إذْناً قال أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز وأبو علي الحَدَّاد، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ثابت بن بُنْدار بن أسَد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الإسْتِرَاباذِي، حدثنا عبد الملك بن محمد بن نُعَيْم، حدثنا صالح بن علي النَّوْفَلِي قال حدثنا عبد اللَّه بن محمد ابن رَبيعة القُدَامِي، حدثنا عُمَر بن المغيرة، عن عطاء بن عَجْلان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: أسرت الروم عبد اللَّه بن حذافة السهمي، صاحِب النبي ، فقال له الطاغية: تَنَصَّرْ وإلاَّ ألقيتك في البقرة، لِبَقَرةٍ من نحاس، قال: ما أفعل. فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتاً وأُغْلِيت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد اللَّه: تنصّروا إلا ألقيتك. قال: ما أفعل. فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى: قال ردوه. قال: لا ترى أنى بكيت جزعا مما تريد أن أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نَفْسٌ واحدة يفعل بها هذا في اللَّه، كنت أُحبّ أن يكونَ لي من الأنفس عَدَد كل شعرة في، ثم تُسلَّطَ عليّ فتفعل بي هذا. قال: فأُعجِبَ منه وأحبَّ أن يطلقه، فقال: قَبِّلْ رأسي وأُطلقك. قال: ما أَفْعَل. قال: تَنَصّرْ وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي. قال: ما أفعل. قال: قبل رأسي وأُطلقك وأُطلق معك ثمانين من المسلمين.

قال: أما هذه فنعم. فَقَبَّل رأسه، وأطلقه، وأطلق معه ثمانين من المسلمين. فلما. قَدِموا على عمر بن الخطاب قام إليه عُمَر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رسول اللَّه يمازحون عبد اللَّه فيقولون: قبلت رأَس عِلْج، فيقول لهم: أطلق اللَّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه - يعني ابن أبي بكر - وسالم أبِي النَّضْر، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن حُذَافة: أن النبي أمَّرَ أن ينادى أيامَ التشريق أنها أيام أكل وشرب (١).

وتوفي عبد اللَّه بمصر في خلافة عثمان.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن حذافة

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله