سيرة عبد الله بن سفيان الأزدي
من قومه وأهدى لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، بغلة يقال: لها فضة وحماره يعفور وفرسا يقال: له الظرب وأثوابا من كتن وقباء من سندس محرضا بالذهب، فقبل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كتابه وهديته وكتب إليه جواب كتابه وأجاز رسوله باثني عشرة أوقية ونش، وبلغ قيصر إسلام فروة بن عمرو فبعث إليه فحبسه حتى مات في السجن، فلما مات صلبوه.
أبو عنبة الخولاني
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: أسبلت شعري لأجزه لصنم كان لنا في الجاهلية فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام.
أبو سفيان مدلوك
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي قال: حدثتني عمتي أمة أو أمية بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاة لنا قالتا: سمعنا أبا سفيان مدلوكا يقول: ذهبت مع موالي إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأسلمت معهم فدعاني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسي بيده ودعا في بالبركة، قالتا: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسائر ذلك أبيض.
= ٣/ ١٥١، والتجريد ١/ ٣١٣، والإنابة لمغلطاي ١/ ٣٤٨، والإصابة ٦/ ١٦٩.
(١) في حاشية ط: "هو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد".
وترجمته في: طبقات ابن سعد ٤/ ١٢٦، ومعجم الصحابة للبغوي ٤/ ٢٢٤، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٦٦، وتاريخ دمشق ٢٩/ ٦٨، وأسد الغابة ٣/ ١٥٩، والتجريد ١/ ٣١٥، والإصابة ٦/ ١٨٥.
(٢) سيرة ابن هشام ٢/ ٣٦٤.
(٣) في حاشية هـ: "عبد الله بن سنان المخزومي، صحابي، ذكره من صنف في رجال الكتب الستة، وعلم عليه الذهبي في الكاشف أنه مذكور فيمن رُوي عنه من الصحابة في أبي داود، والترمذي وابن ماجه، وقال: روى عنه ابنه علقمة"، الكشاف ١/ ٥٦٠، وفيه: عبد الله بن سنان المزني، وترجمته في: طبقات خليفة ١/ ٨٥، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢/ ١٣٧، وأسد الغابة ٣/ ١٦٣، وتهذيب الكمال ١٥/ ٦٦، والتجريد ١/ ٣١٦، والإصابة ٦/ ١٩٥، وقال ابن حجر: وقيل: عبد الله بن عمرو بن سنان.
(٤) في ر، غ: "أزدي".
وترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ٣٠، ١٠٢، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢/ ١١٩، وثقات ابن حبان ٣/ ٢٣٨، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٦٦، وأسد الغابة ٣/ ١٥٨، والتجريد ١/ ٣١٥، وجامع المسانيد ٥/ ٢٩٣، والإصابة ٦/ ١٨٦.
وقال سبط ابن العجمي: "بخط ابن سيد الناس في الهامش ما نصه: مذكور فيمن نزل حمص، قال ابن عيسى: حدث عنه عثامة بن قيس البجلي، وكلاهما صحابي"، أسد الغابة ٣/ ١٥٨، والإصابة ٦/ ١٨٦، وستأتي ترجمة عثامة بن قيس في ٥/ ٦٠٧.