سيرة عبد الله بن شداد
٦١٩٢- عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد الليثي «١» :
تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس.
روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم.
(١) أسد الغابة ت (٣٠٠٦) ، الاستيعاب ت (١٥٩١) ، طبقات ابن سعد ٥/ ٦١، و ٦/ ١٢٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٣١٣، وتاريخ خليفة ٢٨٣، و ٢٨٧، وطبقات خليفة ١٥٣، والعلل لأحمد ١/ ٢٦، ٢٨، والتاريخ الكبير ٥/ ١١٥، والتاريخ الصغير ١/ ١٧٩، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٢٩٤، و ٥٥٠، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤١، وتاريخ واسط ١٧٤، ١٧٥، وأنساب الأشراف ١/ ٤٤٧، ٣/ ٢٨٣، والمعارف ٦٦، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٣١، والجرح والتعديل ٥/ ٨٠، والثقات لابن حبان ٥/ ٣٠، ومشاهير علماء الأمصار ٧٧٢، ورجال الطوسي ٤٧، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١/ ١٢٥، ١٢٦، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٧٣، ٤٧٤، والسابق واللاحق ١٠٧، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٦٣، والتبيين في أنساب القرشيين ٦٤، ١٢٣، والكامل في التاريخ ٤/ ٤٧٧، وتاريخ الطبري ١/ ٤٢٠، ٤٩١، وعيون الأخبار ١/ ٢٦١، والعقد الفريد ٢/ ٤٠٨، و ٣/ ١٨٦، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٢، وتهذيب الكمال ١٥/ ٨١- ٨٥، والعبر ١/ ٩٤، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٨، ٤٨٩، والكاشف ٢/ ٨٥، وعهد الخلفاء الراشدين ٥٧، ٥٩١، والمحبر ١٠٨، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٧، والبداية والنهاية ٩/ ٣٧، ومرآة الجنان ١/ ١٦٥، وجامع التحصيل ٢٥٩، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢١٠، وتهذيب التهذيب ٢٥٧٥، ٢٥٢، وتقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، وخلاصة تهذيب التهذيب ١٧٠، وشذرات الذهب ١/ ٩٠، ورجال البخاري ١/ ٤١٠، ٤١١، ورجال مسلم ١/ ٣٦٩، تاريخ الإسلام ٣/ ١١١.
روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم.
قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا.
وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.
وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.