عبد الله بن فضالة الليثي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن فضالة الليثي

٦٢٠٣- عبد اللَّه بن فضالة الليثي «٥» :

ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فعقّ عنه أبوه بفرس، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان «٦» الليثي، عن عبد اللَّه بن فضالة الليثي، فذكره.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل، كذا قال.

ولعبد اللَّه رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

قال أبو حاتم: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فضالة أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.


(١) أخرجه أبو داود (١٩٦٦) وأحمد ٣/ ٥٠٣، ٦/ ٣٧٦، ٣٧٩، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٤٤، وفي السنن ٥/ ١٣٠، وابن سعد ٨/ ٢٢٤، وانظر نصب الراية ٣/ ٧٥.
(٢) التّور من الأواني: مذكّر، قيل: هو عربيّ، وقيل: دخيل قال الأزهري: التّور إناء معروف تذكّره العرب تشرب فيه، وقيل: هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضّأ منه. اللسان ١/ ٤٥٥.
(٣) في أ: نبان.
(٤) في أ، ل: لنا بدلا عاليا.
(٥) أسد الغابة ت (٣١٢٠) ، الاستيعاب ت (١٦٤٩) .
(٦) في ب، ل: جدان.

وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.

وفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه، وهو محتمل.

وذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.

٦٢٠٤

ز- عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة «١» بن المطلب بن عبد مناف:

ذكر العسكري أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي ذكره.

وروى هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.

روى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.

وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن شاهين، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، قال: قلت: لأرمقنّ «٢» صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.

الحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة، وقال: يشكّ في سماعه.

وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، قال: قلت: لأرمقن «٣» ... فذكر الحديث.


(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٣٩، التاريخ الكبير ٥/ ١٧٢، تاريخ خليفة ٢٩٣، أنساب الأشراف ٥/ ٣٧٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٢١، الثقات لابن حبان ٥/ ١٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٧١، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٧٧، تاريخ الطبري ٦/ ٢٠١، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٧٣، الكاشف ٢/ ١٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٩٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، تهذيب الكمال ١٥/ ٤٥٣، جامع التحصيل ٢٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠، رجال مسلم ١/ ٣٨٣، أسد الغابة ت (٣١٤٣) .
(٢) في أ: لابن معن.
(٣) في أ: لابن معن.

قلت: وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم، وأصحاب السنن، من طريق مالك، وأبو أويس كثير الوهم، فسقط عليه الصحابي، وسماع أبي أويس كان مع مالك، فالعمدة على رواية مالك، ولولا قول العسكري: إن لعبد اللَّه بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه «١» ، ولم يوجد ذلك. واللَّه أعلم.

ووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.

٦٢٠٥

- عبد اللَّه بن كعب بن مالك «٢» بن أبي القين الأنصاري، المدني:

أبو فضالة.

يأتي نسبه في ترجمة والده.

قال البغويّ، عن الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

وذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وروي عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي أمامة بن ثعلبة، وجابر وغيرهم، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور.

وكان قائده حين عمي.

روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومعبد، ومحمد أولاد كعب، والأعرج، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.

ووثّقه العجليّ، وابن سعد، وأبو زرعة، وابن حبّان، وقال: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا عبد اللَّه، فكأنه كناه بولده هذا، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.

وقال أحمد أيضا: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: كان عبد اللَّه بن كعب وصي أبيه، ومات من آخر من مات من ولد كعب، وكنيته أبو عبد الرحمن.

عبد الله بن فضالة الليثي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

رسولَ اللهِ قال: "مَن قال حينَ يُصبِحَ: اللَّهمَّ ما أصبَح بي مِن نعمةٍ فمنكَ وحدَك لا شريكَ لك، لك الحمدُ ولك الشُّكرُ، فقد أدَّى شكرَ يومِه (١)، ومَن قال ذلك حينَ يُمْسِي فقد أدَّى شُكرَ ليلَتِه" (٢).

[١٦٠٢] عبدُ اللهِ بنُ فَضالةَ اللَّيثيُّ (٣)، أبو عائشةَ، رُوِي عنه أنَّه قال: وُلِدتُ في الجاهِليَّةِ فَعَقَّ أبي عنِّي بفرسٍ، وهو إسنادٌ ليس بالقائمِ.

واختُلِف في إتيانِه النبيَّ ، فروَى مَسْلَمةُ (٤) بنُ عَلْقمةَ، عن داودَ بن أبي هندٍ، عن أبي حربِ بن أبي (٥) الأسودِ، عن عبدِ اللهِ بن فَضَالةَ، أنَّه أتَى النبيَّ (٦).

ورواه خالدٌ الوَاسِطيُّ، عن (٧) زُهَيرِ (٨) بن (٩) إسحاقَ، عن داودَ (١)، عن (٢) أبي (٣) حربِ بن أبي (٣) الأسودِ، عن عبدِ اللَّهِ بن فَضَالةَ، عن أبيه (٤)، وهو أصحُّ إن شاء اللهُ، ولا يُختلَفُ في صحبةِ أبيه فَضَالةَ، وقد ذكَرْناه في بابِه، والحمدُ للهِ (٥).

وقال البخاريُّ (٦): قال (٧) أبو عاصمٍ الضَّريرُ البَصريُّ، أخبرنا أبو عاصمٍ موسى بنُ عِمْرانَ اللَّيثيُّ، عن عاصمِ بن الحَدَثانِ اللَّيثيِّ، عن عبدِ اللهِ بن فَضَالةَ اللَّيثيِّ، قال: وُلِدتُ في الجاهليةِ فَعَقَّ عنِّي أبي بفرَسٍ.

قال خليفةُ (٨): كان عبدُ اللهِ بنُ فَضالةَ اللَّيثيُّ على قضاءِ البصرةِ، يُكنَى أبا عائشةَ.

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: ما رواه عن النبيِّ فهو عندَهم مُرسَلٌ، على أنَّه قد أتَى النبيَّ ورَآه (٩).

عبد الله بن فضالة الليثي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ اللَّيْثِيُّ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي الصَّحَابَةِ

عبد الله بن فضالة الليثي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ فَضَالة اللَّيْثِي أبو عائشة.

روى عنه أنه قال: «ولدت في الجاهلية، فعَقَّ (٢) أبي عني بفَرَس» وإسناده ليس بالقائم، واختلف في إتيانه النبيَّ ، فروى مسلمة بن علقمة، عن دَاوُد بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن فَضَالة، أنه أتى النبي ، ورواه خالد الواسطي وزُهير (٣) بن إسحاق، عن داود عن (٤) أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فَضَالة، عن أبيه، وهو أصح، قاله أبو عمر (٥).

وقال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة. عداده في التابعين، وذكره بعض الناس في الصحابة، قال خليفة: كان عبد اللَّه بن فضالة على قضاءِ البصرة، وقال أبو عمر: ما رواه عن النبي فهو عندهم مرسل على أنه قد أتى النبي ، ولا يختلف في صحبة أبيه، ويذكر في بابه، إن شاء اللَّه تعالى.

أسئلة شائعة - عبد الله بن فضالة الليثي

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده